الاعتذار للسيد السيستاني واجب
أثار عرض تلفزيون الكويت الحفل الغنائي الخاص بمجلة نيوزويك العربية حفيظة عدد كبير من العراقيين نتيجة عرض صورة السيد علي السيستاني ضمن صور أغلفة أعداد المجلة المعروضة كخلفية للمسرح الذي أقيم عليه الحفل ولم ينتبه أحد من المسؤولين عن تلفزيون الكويت أن صورة السيد السيستاني كانت تبدو واضحة وراء نانسي عجرم وعبدالله الرويشد·
هذا الخطأ الفادح أدى حتى الآن إلى مقتل صحفيين يعملان في محطة الراي الكويتية وإلى مظاهرات صاخبة في كربلاء ومناطق أخرى من العراق، بينما لم يصدر عن تلفزيون الكويت ووزارة الإعلام سوى اعتذار مقتضب من قبل وكيل الإعلام الخارجي في "الإعلام"·
المثير أيضاً في هذا الأمر هو أن التلفزيون تطوع على ما يبدو وعلى حسابه الخاص لتسجيل الحفل وبثه رغم أنه يعد بمثابة إعلان تجاري عن المجلة، ربما فقط لأن الحفل كان برعاية رئيس الوزراء·
المطلوب معالجة هذا الأمر وبسرعة قبل أن تذهب سدى كل الجهود التي بذلتها الدولة الكويتية والمؤسسات الشعبية للتقارب مع الإخوة في العراق بسبب خطأ يفترض ألا يقع بالأساس، ومطلوب بشكل محدد إرسال وفد رسمي عال المستوى لتقديم الاعتذار للسيد مباشرة·