كفاية
عبدالكريم الشمالي
قرأت خبرين خلال الأيام الثلاثة الماضية عن استعدادات منتخبنا الوطني لخوض غمار المرحلة الثانية من التصفيات النهائية لبطولة كأس العالم 2006، والخبران في حقيقة الأمر يجعلان الإنسان في حيرة من أمره حيال التخبط الواضح في التخطيط لاستعدادات الفريق لهذه المرحلة المهمة ليست في التصفيات فحسب بل في تاريخ منتخبنا الوطني حيث إن المباراة القادمة لمنتخبنا أمام شقيقه السعودي ستحدد وبنسبة كبيرة وجهة اتجاه المنتخب في مسيرته نحو التأهل، ومع ذلك فالقائمون على الفريق أحسب أنهم في سبات عميق من ذلك والدليل هو أن الباقي من الوقت هو ستة عشر يوما بالتمام والكمال والإخوة ما زالوا يغيرون في خطط الإعداد، فتارة معسكر في قطر وتارة أخرى رحلة عمرة وتدريب في الرياض، ولا نعلم هل سيستقرون على ذلك أم ستتغير الخطط في اللحظات الأخيرة؟ لقد قلنا في أكثر من مرة إن من أهم مقومات النجاح هو التخطيط السليم والطويل الأمد لكن يبدو بأنه "لا حياة لمن تنادي" وما دمنا في الحديث عن استعدادات المنتخب فبودي أن أعرف من المسؤول عن ترتيبات المعسكر؟ وهل هناك من سبق وصول الوفد الى اليونان كي يطمئن على كل التجهيزات اللازمة للمعسكر؟ أم ترك الأمر للمتعهد لأنه من غير المعقول أن يصرف الاتحاد كل تلك المصاريف للمعسكر ويشتكي اللاعبون من سوء أرضية ملعب التدريب وبعد مكان الإقامة عن الملعب إلا إذا كان الاتحاد وأعضاؤه لا يريدون أن يحس اللاعبون بالفرق عما تعودوا عليه من سوء أرضيات في ملاعبنا، وبالتالي لا تتغير عليه شكل الإصابات يتكيفون بالتدريب بشكل أسرع أو أنهم يفكرون بالسفر للرياض في "الباص" وبالتالي فهم يهيئون اللاعبين لقطع المسافات الطويلة للتدريب· كل ما نرجوه أن لا يخرج علينا أحد من أعضاء الاتحاد في حال الفشل في التأهل لا سمح الله ليحمل الآخرين المسؤولية أو التشبث في الأعذار الواهية من تفرغات وقصر مدة إعداد وما الى ذلك من أعذار التي لن تكون مقبولة من قبل الجميع في الكويت فكلنا بانتظار بشرى التأهل ولا شيء غيره وإلا فاتركوا الساحة لغيركم لعله أفضل منكم وكفاية تخبط·
كلمة أخيرة
قرارا تخصص الأندية ومساواة اللاعب الخليجي بالكويتي من قبل اللجنة الأولمبية، تأجيلهما لصالح من يا ترى؟ ومتى سيتم تطبيقهما؟ سؤالان أتمنى أن أحصل على إجابة عنهما ممن يدافعون ليل نهار عن ديمقراطية "البرشامة والاسطبل·· وتبون تتطورون بعد؟!!"·
kareem@taleea.com