رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 10 ربيع الآخر 1426هـ - 18 مايو 2005
العدد 1678

الجانب الأخطر في وسائل الإعلام هو عدم استخدامها عندما تكون متوافرة
دور المؤسسات الرياضية مهمل

في أي قضية عامة وهامة تتجه الأنظار دائما الى وسائل الإعلام كمنفذ لشرح أبعادها ولتحقيق الهدف المطلوب، وعدم استخدام هذه الوسائل والاستفادة منها في حال توافرها يعطي انطباعا بعدم أهمية هذه القضية، فالسكوت أحيانا علامة على عدم الرضا أو على الرفض وهذا يجعل متخذ القرار في حيرة عن جدية أي قضية مطروحة خاصة إذا لم تكن لديه بالأصل دراسة جادة تعرض بحياد الجوانب المختلفة عنها، كما أن السكوت وعدم تداول الآراء يطمس الجوانب الإيجابية الموجودة ويظهر جوانب سلبية غير موجودة وهذا يؤدي دائما في المجتمعات النامية إلى البعد عن "القيل والقال" بعكس الدول المتقدمة والاتجاه لنظرية غض النظر "واشلك بالبحر وآذاته وأرزاق الله على السيف" وهو سبب تخلفنا وتقدمهم·

إن الدراسات لا تهدف دائما للموافقة على أي مشروع بل تؤدي أحيانا لرفضه إذا أثبتت عدم جدواه وعليه لا يجب التخوف من الدراسات، ونشرها بالإعلام·

وهكذا تتمثل الخطورة بعدم استخدام الوسائل الإعلامية·

إن خير قضية ينطبق عليها ما تقدم هي قضية هذه الصفحة المتعلقة بمصالح مواطنين بأعداد كبيرة بأمس الحاجة لناد رياضي كالآخرين بل هم أكثر حاجة وهم فئة الإعاقات الذهنية (داون، توحد، إعاقات ذهنية أخرى) لهم ولأسرهم، هؤلاء المواطنون غير القادرين على التعبير عن احتياجاتهم وليس لأسرهم القدرة على التعبير عنهم بسبب أعذار واهية وغير منطقية تتعلق بالخجل أو الجهل أو الإهمال أو عدم المعرفة أو الكسل أو اليأس أو عدم القدرة، وهذا السبب الأخير من أتفه الأسباب لأن الكتابة والتعبير عن الشعور من أسهل الطرق فالكلام بـ"بلاش" والكتابة بـ"بلاش" وإرسال فاكس لايكلف الكثير يبقى القدرة على الكتابة، ومن قال إننا نملك القدرة على ذلك؟! من تجربتي الشخصية على الأقل أقضي وقتا مضاعفا لكتابة ورقة وأمزق أوراقا وفي النهاية قد نشوه الموضوع أو نقلل من قيمة القضية فلسنا بحاجة أصلاً لأن نكون كتابا وصحافيين ولكن على الجميع توصيل الرسالة بأسلوب أو بآخر ليستفيد على الأقل ألفان من خمسة الآلاف المسجلين فقط بالمجلس الأعلى للمعاقين·

إن عدم تجاوب أولياء الأمور في الدفاع عن الحقوق الرياضية لأولادهم قد يتطلب تدخل الجهات الرياضية المسؤولة مثل هيئة الشباب ونادي المعاقين لما لديهم من خبرة في الرياضة وأهميتها لجميع المعاقين لتدعو هذه الأسر وأولياء الأمور والمجتمع وتحثهم أو تجبرهم على تحمل مسؤولية أولادهم وتوضح لهم ضرورة طلب ناد رياضي لهم وتمثيل أولادهم به وقد يستدعى الأمر التدخل القانوني كما يحدث بتدخل الدولة في إجبار الأهل على تعليم أولادهم بالمدارس·

ومثل هذا التدخل ليس ببعيد على هؤلاء المتطوعين الذين أحبوا الكويت وصرفوا من صحتهم ووقتهم في المؤسسات الرياضية وأبدعوا وساهموا برفع اسم وعلم الكويت عاليا في المحافل الدولية من مسؤولين ومشرفين ومدربين ولاعبين·

جاسم الرشيد

طباعة  

أطفال الداون في ماراثون التوحد
 
جامعة الكويت تقيم معرضا لذوي الاحتياجات الخاصة
 
أطفال الداون في محمية سمو الشيخ صباح الأحمد
 
مركز الكويت للتوحد.. أول مركز للفئات الخاصة يحصل على شهادة الأيزو العالمية
 
مستشفى للمعاقين
 
صدور العدد الجديد من مجلة "الصرخة"
 
من مشاهد البطولة العربية للمعاقين في قطر
أم غانم وولدها المعاق

 
أحمد شاكر