
- من فئة المعاقين ذهنيا·
- أكمل سن التعليم الإلزامي·
- ولإعاقته الذهنية لا يستطيع ممارسة عمل أو يلتزم وفق معايير النظام المعمول بها·
- كانت فرصته عظيمة حين انتسب إلى نادي المعاقين بدنيا·
- ولكن·· هذا النادي لم ينشأ ليلبي احتياجات أحمد وأمثاله·· فالإعاقة هنا ذهنية·· ولهذه الإعاقة احتياجاتها الخاصة من الأنشطة والرغبات الواجب توافرها·
- ولذلك وجد نفسه غريبا وحيداً ينتظر المشاركة·
- مسؤولو نادي المعاقين لم يقصروا وفق ما تحت أيديهم من الأنشطة·· ولكن·· هذه الأنشطة لا تلبي رغبات أحمد المعاق ذهنيا ومن هم بمثل حالته·· حيث يتمنون وجود ناد يلبي هذه الرغبات لكي لا يجدوا أنفسهم معزولين عن المجتمع·· وهذا ما ترغب فيه دولة مثل الكويت لها مواقفها الإنسانية الرائعة في هذا المضمار·
فهل تتحقق الأماني لأحمد وزملائه المعاقين ذهنياً؟؟
ولي أمر أحمد شاكر