على عتبة الانتخابات البريطانية، وفي لحظاتها الأخيرة، واجه حزب العمال الحاكم قضية الحرب على العراق، وتوارت القضايا الأخرى، وقد ساعد على وضع قضية قرار الحرب في الواجهة ما نشر عن تحذيرات المدعي العام البريطاني لرئيس الوزراء بلير من خوض حرب تفتقر إلى "الشرعية"، بينما سربت صحف أخرى أخباراً مفادها أن "بلير" اتخذ قرار دخول الحرب في البيت الأبيض، وليس في 10 دواننغ ستريت!
كل هذا يثير الناخبين البريطانيين الذين يعارضون قرار الحرب ويتهمون "بلير" بالكذب، وبينهم أوساط في حزب العمال ذاته، على الجانب الآخر يقف المحافظون متهيئين لالتقاط الثمرة، وتقف الأحزاب الصغيرة أمام مشكلة ضآلة قاعدتها الانتخابية، ولكن هذه الأحزاب، رغم أنها لا تعلم بالوصول إلى الحكم، إلا أنها تفكر بأن تدعم كأحزاب معارضة في البرلمان، الغارديان نشرت مقالاً استشرافيا للخلاصة الانتخابية عشية وقوف الناخبين البريطانيين أمام خيارين كلاهما حسب كاتب المقال مرّ·
طالع تفاصيل المقال (ص شؤون عربية)