كتب محرر الشؤون المحلية:
تلقت "الطليعة" عددا من الاتصالات على خلفية ما كتبناه في العدد الأخير عن تعيينات النساء في جمعية الرقة التعاونية، المتصلون أجمعوا على عدد من الملاحظات حول ممارسات مجلس إدارة الجمعية التعاونية التي تتلخص في هيمنة أبناء قبيلة بعينها على المجلس والتصرف بها وكأنها ملك خاص كتعيين أعداد كبيرة من المقربين من دون أن يتولى هؤلاء أية أعمال في حين يحصلون على رواتب عالية نسبيا بل زيادات كبيرة في نهاية كل عام، ووصل الأمر الى تعيين أشخاص يعملون أصلا في جمعية هدية التعاونية بمناصب أخرى في جمعية الرقة بينما يعمل هؤلاء في وظيفة حكومية ثالثة·
الشكاوى التي وصلت من سكان المنطقة تشير الى تعيينات كبيرة على حساب المساهمين لتنفيع أشخاص مقربين سواء في إدارة الجمعية أو المنشآت التابعة لها كصالة الأفراح التي عين مجلس إدارة الجمعية فيها عددا كبيرا من النساء بعضهن لا يعرفن مكان الصالة، وبعضهم كبار سن يأتون على عصيهم في نهاية الشهر لاستلام الراتب، على حد وصف أحد الشاكين· آخرون قالوا بأنهم يطالبون وزارة الشؤون النظر في كفاءة الأشخاص المعينين في الجمعية التعاونية والجهات التي تشرف عليها ومدى انطباق الشروط التي نشرتها الجمعية ذاتها عليهم·
ونحن بدورنا نحيل هذه الشكاوى الى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التي تعاملت مع حالات سابقة سواء في هذه الجمعية أو جمعيات أخرى وتمكنت من رصد المخالفات والتحقق منها ومحاسبة المسؤولين وتعيين مجالس بديلة إن اقتضى الأمر·