
نظمت الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية سوقا خيريا يعود ريعه لدعم مشروع "بيت عبدالله" المتخصص بتقديم الرعاية الخاصة واللازمة للأطفال ذوي الحالات الصحية الحرجة والمقرر إنشاؤه من قبل الجمعية الكويتية لرعاية الأطفال في المستشفى الأميري·
وقال الدكتور هلال الساير رئيس الجمعية الكويتية لرعاية الأطفال في المستشفى، إن هذه الفكرة تعد الأولى من نوعها في المنطقة وتعتمد على إقامة مركز تطوعي يقدم المساعدة والدعم اللازمين للأطفال، الذين يتوقع وفاتهم في سن الطفولة، هذا بالإضافة الى تقديم المساعدة النفسية لعائلاتهم من خلال الخدمات التي سيقدمها المركز بمرافقه المختلفة، وسوف يتم افتتاح المشروع في 20 إبريل الجاري في احتفالية كبيرة·
وبين الساير أن السبب في التسمية يعود الى طفل كويتي عاد الى البلاد بعد أن فشلت جميع المحاولات لعلاجه في لندن من مرض خبيث وبعد أن تضاءل الأمل في الشفاء نهائيا اتخذت والدته قرارا بالاعتناء به بعيدا عن المشفى، بعد أن تقدمت بنموذج للتعاون مع المتخصصين لتخفيف آلامه ورعايته في المنزل حتى توفي بين يديها وهو في الخامسة من عمره·
وبدورها قالت رئيسة الجمعية شيخة النصف بأن الجمعية حريصة على المشاركة في جميع الأنشطة الإنسانية، مشيرة إلى أن الاهتمام بالعمل الخيري ليس بجديد على الجمعية التي تعتبر ضمن أهدافها الرئيسية منذ نشأتها وعملت على تحقيق أهدافها من خلال مشاريعها في الداخل والخارج طيلة السنوات الماضية·
ومن جانبها أشارت لولوة الملا أمينة سر الجمعية إلى إيمانها بهذا المشروع وارتياحها للإقبال الذي شهده السوق الخيري المخصص لدعم هذه المبادرة، مؤكدة ضرورة العمل على الإسراع في إنشاء هذا المركز داخل الكويت، لاسيما أنه اعتمد على فكرة إنسانية بحتة ينبغي استنساخ نظيراتها في الكثير من دول المنطقة·
