
تفاعلت الجمعيات التعاونية مع فئة القدرات الذهنية الخاصة وتحملت دورها لخدمة المجتمع من خلال التركيز على هذه الفئة كون أفرادها مواطنين يحتاجون رعاية أكثر وتوفير متطلباتها الكثيرة التي لن يتم حصرها مالم يقم الجميع بتوضيح أوضاع هذه الفئة والدعوة لإبراز قضيتها بشكل واضح، الأمر الذي يستدعي بذل جهود مضاعفة كون هذه الفئة تتعرض لأوضاع مأساوية أحيانا من الإهمال وإن عدم توفير بعض المتطلبات الضرورية لتوعيتها يساعد في هذه المأساة كما أن بعض أولياء الأمور لا يتحملون مسؤوليتهم بشكل كافٍ مما يترتب علىه إهمالاً من مؤسسات الدولة في توفير احيتاجاتها·
ويبدو أن مسؤولي الجمعيات التعاونية لاحظوا خطورة هذه الأوضاع وما تسببه من معاناة لأهالي هذه الفئة بمناطقهم فعملوا على توزيع شريط إعلامي تثقيفي عن هذه الفئة زودهم به الزميل جاسم الرشيد مع أقراص مدمجة "C.D" يحوي أعداداً من صفحة فئات خاصة ومساهمات شعرية من شعراء الكويت، مساهمة في تسليط ضوء أكبر على هذه الفئة·