تلقت "الطليعة" ردا من السيد أحمد راشد العربيد العضو المنتدب لمشروع الكويت (مشروع حقول الشمال) بشأن ما نشرناه في عددنا الماضي حول عدم دعوة "الطليعة" الى اللقاء المفتوح الذي تم بين وزير الطاقة الشيخ أحمد الفهد وحشد كبير من الإعلاميين لمناقشة المشروع· ولنا على الرد جملة من الملاحظات:
أولا: إن الرد الذي بين أيدينا يدعي أنه تم توجيه دعوة لـ "الطليعة" ولكن في آخر يوم عمل قبل يوم من عقد اللقاء (أي يوم الخميس واللقاء كان يوم السبت الذي يليه)، ونحن نعود ونؤكد - كما أكدنا ذلك في العدد السابق - أننا لم نتلق أية دعوة حتى وقت انعقاد اللقاء، كما أن ما يؤكد عدم توجيه الدعوة إلينا، أن الزملاء في الصحف والمجلات الأخرى تلقوا الدعوة قبل أكثر من أسبوع من عقد اللقاء، والمعروف أن الدعوات في أي نشاط كان، توجه في يوم واحد الى الجهات المدعوة، خاصة إذا كانت تلك الجهات تقع في شارع واحد قصير لا يتعدى طوله الـ 500 متر ومباني تلك الجهات فيه (دور الصحف والمجلات) متلاصقة!!
ثانيا: جاء في الرد أنه "قد لبى الدعوة عدد كبير من المدعوين يمثلون كل فئات المجتمع الكويتي دون استثناء بما في ذلك كتاب تنشر مقالاتهم في جريدة الطليعة" وهذا الكلام ربما يوحي للقارئ أننا غير صادقين في قولنا بأننا لم نتلق الدعوة والدليل - كما جاء في الرد - حضور بعض من يكتب في "الطليعة" في ذلك اللقاء، وعليه فإننا نوضح بأن هؤلاء الزملاء الذين يكتبون في "الطليعة" وصلت إليهم الدعوات باعتبارهم كتابا في الصحف اليومية وليس بصفتهم من كتاب "الطليعة"!!
ثالثا: وهو الأمر المهم جدا، أن الرد الذي تلقيناه من السيد أحمد العربيد وصل إلينا في "الطليعة" في صباح يوم صدور عددنا الماضي (30 مارس) وتحديدا في الساعة العاشرة والنصف من صباح ذلك اليوم، وهذه سرعة قياسية لم يسبق لنا - أو لغيرنا في الصحف والمجلات - أن حدث مثل ذلك من قبل،ومما يزيد الأمر "غموضا" أن الرد كان مؤرخا في 29 مارس 2005 أي قبل صدور العدد بيوم واحد وهو أمر كان سيصبح خطأ عاديا لو أن الرد وصل إلينا يوم السبت مثلا، ولكن بربط هذا "الخطأ" مع سرعة وصول الرد في وقت باكر من يوم الصدور يصبح الأمر مثيرا للدهشة والاستغراب، خاصة أنه سلم باليد وليس عن طريق الفاكس!!!
وفيما يلي نص الرد: السيد أحمد يوسف النفيسي المحترم رئيس تحرير جريدة "الطليعة" تحية طيبة وبعد،
ورد في عدد "الطليعة رقم (1671) الصادر بتاريخ 30 مارس 2005 وعلى الصفحة الأولى في مقال تحت عنوان "عيب يا طاقة" عتب من جريدة "الطليعة" على مشروع الكويت بعدم توجيه دعوات لكتاب "الطليعة" لحضور الندوة الإعلامية التي أقيمت تحت رعاية معالي وزير الطاقة الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح في فندق الشيراتون مساء السبت الموافق 26 مارس 2005 في الوقت الذي تم فيه دعوة جميع كتاب الأعمدة في الصحف اليومية·
أود تقديم إيضاح حول ما تم بهذا الشأن وأتمنى نشره في جريدتكم عملا بحرية الرأي·
قام مشروع الكويت بتوجيه دعوات لعدد كبير من الكتاب الكويتيين أصحاب الأعمدة في الصحافة الكويتية، وقد لبى الدعوة عدد كبير من المدعوين يمثلون كل فئات المجتمع الكويتي دون استثناء بما في ذلك كتاب تنشر مقالاتهم في جريدة "الطليعة" بين حين وآخر وقد نوه معالي وزير الطاقة في بداية اللقاء عن سعادته لحضور هذا العدد من الكتاب الكويتيين وقادة الرأي وسعادته أكثر لأنهم يمثلون كل فئات المجتمع الكويتي·
أود التأكيد على أن مشروع الكويت يتابع باهتمام ما ينشر في الصحافة الكويتية جميعها ومن بينها جريدتكم الغراء بشأن المشروع وقد كان لمساهمة الصحافة عظيم الأثر على تطور المشروع الى صورته الحالية التي تجد قبولا واسعا بين المتابعين وأصحاب القرار· وعليه فقد قمنا حقا بإرسال دعوة الى جريدتكم لحضور اللقاء المذكور، وقد تم إيصالها يوم الخميس الموافق 24 مارس 2005، ونعتذر عن التأخر في إرسال الدعوة دون قصد·
كما أود الإشارة الى أن معالي وزير الطاقة في رده في اللقاء المذكور على سؤال أحد الإخوة الكتاب عن أسباب عدم دعوة جريدة "الطليعة"، أبدى معاليه استعدادا تاما لتخصيص لقاء خاص في الجريدة للتحاور في هذا الموضوع ما يدل على حرص القائمين على المشروع للاستماع الى كل وجهات النظر حول هذا المشروع والذي يعد مشروعا مهما يمس كل مواطن كويتي·
سأقوم بالاتصال بجريدتكم الغراء لتحديد موعد لهذا اللقاء، شاكرين لكم اهتمامكم بهذا المشروع·
مع أطيب التمنيات،،
أحمد راشد العربيد