|
|
معظم أسمائها لأبناء الأسرة
منشآتنا تتجاهل القيادات الرياضية |
|
|
|
|

تفاءلنا خيرا بحركة التصحيح التي انطلقت في الأندية والاتحادات لإنشاء وترميم وتأهيل منشآتنا الرياضية خاصة ملاعب كرة القدم بعد أن وصل حال هذه الملاعب الى درجة يصعب معها إقامة المباريات أو حضور الجماهير وهذا ما كنا نطالب به على صفحاتنا الرياضية في "الطليعة" مرارا وتكرارا ولكن الغريب في الأمر أن العدد الأكبر من هذه المنشآت سمي بأسماء شيوخ من أبناء الأسرة بمباركة من أعضاء مجالس إدارات الأندية المعنية فمثلا في نادي النصر اكتمل الاستاد وتمت تسميته استاد المرحوم علي صباح السالم وفي نادي السالمية استمر الحال على ما هو عليه باسم الشيخ ثامر الصباح وكأن البلد اختفت منه الشخصيات القيادية والخبرات الرياضية من الرعيل الأول الذين أثروا الملاعب بالإنجازات والنجومية على مستوى المشاركة كلاعبين أو من خلال الأجهزة الفنية والإدارية وقد انتبهنا لهذه الظاهرة في الفترة الأخيرة بعد تكرار حدوثها حيث يتخذ أعضاء مجلس إدارة النادي القرار بتسمية المرافق والمنشآت بأسماء شيوخ من أبناء الأسرة وخلافنا ليس على الأسماء بحد ذاتها ولكننا نبحث عن المبدأ والطريقة التي يجب أن تكون لتكريم الشخصيات الكبيرة التي لها وزنها التاريخي والرياضي في هذا المجال وتستحق منا تخليد ذكراها بإطلاق أسمائها على هذه المرافق وهذا أقل شيء نقدمه لها حتى لا نكون ناكرين للجميل ولا نقدر عطاء هؤلاء الرواد وبحسبة بسيطة نجد أن معظم البطولات والمرافق والمنشآت في الأندية والاتحادات من صالات وملاعب تحمل اسم من أسماء أبناء الأسرة فيما تم تجاهل أسماء المؤسسين الأوائل للحركة الرياضية لأسباب يعلمها من قرر تسمية منشآتهم بهذه الأسماء· وكما تبرز أهمية المنشأة الرياضية في استكمال أضلاع التطوير إلا أن الأسماء التي تطلق عليها يجب أن تحمل قيمة ورمزا للأجيال اللاحقة·
بو علي |
|
طباعة |
|
|
|