كتب فهاد العجمي:
الممارسات الخاطئة والديكتاتورية الواضحة التي يقوم بها رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الصيد والفروسية تجاه بعض ملاك الإسطبلات ومحاولاتهم المستمرة للقفز فوق الرقاب من أجل الانفراد والتفرد في المضمار بمفردهم لجني ثمار المسابقات أو إسنادها الى جهة معينة دون الأخرى مما أدى الى لجوء البعض منهم الى ساحة القضاء طالما أن اللوائح والقوانين تطوع في كثير من الأحيان من أجل مصالح البعض·
وقد أعرب عدد من ملاك الإسطبلات عن استيائهم من هذه الأوضاع إلا أن أحدا لم يستجب لصوتهم، وإذا الأهداف التي يسعى إليها مجلس إدارة نادي الصيد معروفة للبعض وبعضها لسبب في نفس يعقوب نود أن نؤكد أن سياسة تطفيش الملاك التي يتبعها نادي الصيد والفروسية تصب في النهاية في جانب إسطبل الشهيد وتدعم فرصته للفوز بالسباقات التي ينظمها على مدار العام حيث تكون الساحة خالية ويبدو الآخرون بعيدين عن المشاركة، ونود أن نذكر أن تجاوزات نادي الصيد لم تقتصر على موضوع تطفيش الملاك وإبعادهم عن ساحة المنافسة فقد سبق له تنظيم سباق للقدرة والتحمل منذ عامين تقريبا وتكفل "شيخ خليجي" بجميع تكاليف السباق واحتياجات المشاركين به وتحمل كل المصاريف المطلوبة بمفرده على الرغم من أن النظام الأساسي للهيئات الرياضية في الأندية العامة والمتخصصة وكذلك الاتحادات الذي وضعته الهيئة العامة للشباب والرياضة يمنع تلقي أي هيئة رياضية مبالغ مالية بأي صورة من الصور من جهة خارجية إلا أن مجلس إدارة نادي الصيد والفروسية وكعادته في القفز على اللوائح تجاهل الأمر وقبل هذا الدعم لأنه المستفيد الأول من تلك الأوضاع·
وقد تناولنا من قبل على صفحات "الطليعة" أوضاع الفروسيات وحذرنا من التجاوزات التي تحدث بها حيث يعمل أعضاؤها لمصالحهم الشخصية من دون أي اعتبار للآخرين، فهل تستعيد الهيئة السيطرة على هذا الانفلات وتعيد فتح ملف الفروسيات لإزالة الشوائب العالقة به؟ أم تظل بعيدة عن الحساب تصنع بأعضائها ما تريد؟!·