رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 20 صفر 1426هـ - 30 مارس 2005
العدد 1671

انقسام أعضائه يعجل بلحظة انفجاره
استخدام السيوف بدأ في اتحاد المبارزة

                                                                           

 

كتب محرر الشؤون الرياضية:

علمت "الطليعة" من مصادرها الخاصة أن مجلس إدارة اتحاد المبارزة عاد إلى خلافاته القديمة مرة أخرى وباتت المشاكل تحيط بهم من كل جانب حيث انقسم الأعضاء على أنفسهم إلى فريقين يحاول كل طرف منهم يسعى للتفرد بالقرار وهو الطريق نفسه الذي سلكه أعضاء الاتحاد السابق وأدى إلى انفلات عقد الاتحاد·

ويشير بعض المقربين من مجلس الإدارة إلى أن أعضاءه يتجهون إلى المنعطف القديم نفسه متناسين مهمة تطوير اللعبة التي تطوعوا للعمل من أجلها ورفع مستوى لاعبيها خارج حساباتهم·

وعلى الرغم من التصريحات والوعود التي واكبت التشكيلة الجديدة للاتحاد وتفاءل الجميع بوجود نخبة من نجوم اللعبة بين الأعضاء وعلى رأسهم الرئيس عبدالرحيم السعيد بما يملك من خبرة إلا أن ما حدث ويحدث الآن في اتحاد المبارزة يقودنا إلى حقيقة أن من يلعب ليس كمن يجلس في موقع اتخاذ القرارات حيث تتغير القناعات وتتفاعل المصالح والتكتلات·

وكنا نتوقع أن تكون هذه المجموعة مثالية في الأداء وسوف تتعلم من السلبيات السابقة·

 

الحرس القديم

 

ويحاول بعض الأعضاء من الحرس القديم الاستفادة بأكبر قدر من هذه الأوضاع وتكوين لوبي داخل المجلس يحقق مصالحهم الشخصية ويدعم وجهات نظرهم حتى لو كانت خاطئة أو أدت إلى انقسام المجلس طالما أن الأمر لا يعنيهم ولا يخضعون للحساب بسبب التوازنات التي أفسدوا بها أوضاع الاتحاد وأتاحت لهم تمرير ما يريدون من خلال نظرية التصويت والأغلبية داخل المجلس·

 

البداية في الجزائر

 

وفي إطار الأخطاء الإدارية التي يمارسها البعض مستفيدا من انتشار نظرية "من أمن العقوبة أساء التصرف" أو "خلي القرعة ترعى" طبقاً للمثل الشعبي ذهب أحد الأعضاء كإداري مع وفد المنتخب في معسكر إعداد في الجزائر وترك اللاعبين بعد أيام من وصوله واتجه إلى المغرب في رحلة استجمام وسياحة على حساب الهيئة العامة للشباب والرياضة ولم يجد أي كلمة عتاب أو طلب تفسير عما حدث، حيث عاد إلى الكويت من المغرب مباشرة دون أن يكلف نفسه مجرد السؤال عن لاعبي المنتخب وما حدث لهم في المعسكر·

 

تونس والمدرب

 

وقصة المعسكر الذي أقيم في تونس للإعداد لبطولة الشهيد فهد الأحمد الدولية "إحدى بطولات كأس العالم لسلاح سيف المبارزة الايبيه" تدعو إلى الدهشة والاستغراب فقد أقيم المعسكر في تونس إرضاء للمدرب الذي يحمل الجنسية نفسها ولمدة أسبوع تقريبا من بينها يوما السفر والعودة وهذا يعني أن المعسكر لمدة "5" أيام فقط فأي منطق هذا الذي يقودنا إلى الانصياع لرأي المدرب وإقامة معسكر خمسة أيام فقط؟!

والأغرب من ذلك أن حجة المدرب للاتجاه إلى تونس وتبرير إقامة المعسكر بها أن لاعبي الدول الأوروبية في ذلك الوقت يقضون عطلة أعياد رأس السنة رغم أن هذا الكلام ينطبق على تونس أيضا التي تتشابه مع أوروبا في الاحتفالات برأس السنة الميلادية، الأمر الآخر يتعلق بطريقة اختيار اللاعبين التي جاءت عشوائية وبصورة مزاجية واقتصرت على رأي المدرب الأخير بعض الأسماء من النجوم المعروفين استنادا لرأي الهىئة العامة للشباب والرياضة التي ذكرت عدم وجود نتائج لهم رغم أن الاتحاد وأعضاءه بمن فيهم رئيس لجنة المنتخبات يعلم جيدا النتائج التي حققها هؤلاء اللاعبون، إلا أنه تجاهلها وتجاهل أخطاء التضليل التي حدثت تحت مبدأ "إن حبتك عيني ما ضامك الدهر" "والعكس صحيح تماما" وما زلنا نتحدث عن معسكر أو كارثة تونس التي تمت مع سبق الإصرار والترصد من المدرب ومن يدعمه داخل الاتحاد، فهل يفضل أن يذهب الوفد في البداية بثلاثة لاعبين ثم يلحق بهم لاعبان بعد ثلاثة أيام ثم يخرج علينا المدرب ليعلن أن هذا المعسكر كان ناجحا وأقيم لمجرد الإعداد النفسي·· الواضح أنه يدخل ضمن تخبط مجلس الإدارة ويؤكد أن ميزانيته وضعت للترفيه والتسوق بعيدا عن أي نوع من الإعداد سواء كان نفسيا أو بدنيا ولنا أن نتساءل: هل الإعداد النفسي يتطلب الذهاب إلى تونس بثلاثة لاعبين في البداية ليلحق بهم لاعبان؟ رغم أننا شاركنا في البطولة المذكورة بثلاثين لاعبا تم اختيار خمسة فقط منهم بمعسكر تونس·

ولماذا لم يذهب لاعبو المنتخب إلى إيران أو مصر على سبيل المثال لوجود نخبة من النجوم الدوليين الذين لهم تصنيف على المستوى الدولي؟

ومن الطبيعي أن تثير هذه التصرفات حفيظة بعض الأعضاء وتسبب الانقسام الذي ينذر بانفجار قريب·

 

العصا من المنتصف

 

ويحاول عبدالرحيم السعيد رئيس الاتحاد توفيق الأوضاع واحتواء الخلافات بمسك العصا من المنتصف بين الإخوة الأعداء إلا أنها نظرية أثبتت فشلها مع رئىس الاتحاد السابق، لأن إرضاء الناس غاية لا يمكن إدراكها وتنقية الأجواء تتطلب في بعض الأحيان إزالة الشوائب حتى لو كانت بتدخل جراحي بقطع ينظف ويبتر ليصحح من دون مجاملة حتى لا تضيع الطاسة وتصل الأمور إلى الطريق المغلق الذي دفع بالاتحاد السابق إلى الهاوية والأهم من ذلك الاستمرار في رعاية اللعبة التي بدأت تلفظ أنفاسها الأخيرة·

 

* * *

 

مشكلة اللوائح

 

تتيح اللوائح المنظمة لعمل الهىئات الرياضية ومن بينها اتحاد المبارزة مشاركة علي يوسف رئيس الاتحاد السابق في اجتماعات مجلس الإدارة الحالي والتصويت على أي قرارات يتخذها لكونه عضوا في الاتحاد الدولي ولذلك تم تمرير قرار تجديد عقد المدرب التونسي بالأغلبية داخل المجلس·· ونحن هنا لا نعترض على الأسلوب الديمقراطي في التصويت ولكننا نتحفظ على أحقية الأعضاء السابقين في التصويت وتغيير مسار القرارات بما لديهم من قناعات سابقة فرغم خروجهم من الاتحاد إلا أن تأثيرهم على القرار مازال كما هو وهذا وضع في اللائحة لابد من إعادة بحثه وتقييمه·

طباعة  

في المرمى
 
ممارسات أعضائه تخطت الحدود
ديكتاتورية نادي الصيد تطفش الملاك

 
فاست بريك
 
ماذا وراء استقالة صالح الملا من النادي العربي؟
 
معظم أسمائها لأبناء الأسرة
منشآتنا تتجاهل القيادات الرياضية

 
سلة الرياضة
 
كيف نشأت كرة القدم؟
 
أخبار
 
بين نجمين
 
كرت أحمر
 
في مثل هذا الأسبوع
 
أهم المباريات التي ستقام
 
الدوري الإيطالي
 
الدوري الاسباني
 
الدوري الإنجليزي