
استغربت الأوساط المتابعة لما يحدث بلجنة الكريكيت من ناحية تفضيل فريق آسيوي على المنتخب الكويتي وبدعم من رئيس لجنة الكريكيت الشيخ ضاري الفهد لكي يمثلنا خارجيا بالبطولات الرسمية، والشارع الرياضي أصابه التذمر واليأس بسبب عدم استجابة رئيس اللجنة لمطالبهم وكذلك وضع العراقيل أمامهم من قبل بعض الآسيويين لكي لا يمثلوا بلدهم خارجيا فكيف يقبل أحد أن الشباب الكويتي يطرد من الملاعب الكويتية بينما الآسيويين يتم توفير جميع الإمكانات والملاعب لهم وبدعم من اللجنة الأولمبية التي يترأسها الشيخ طلال الفهد شقيق رئيس لجنة الكريكيت·
وأكدت مصادر مطلعة بأن الفريق الآسيوي "الهش" أقام أحد المعسكرات التدريبية خلال الصيف الماضي بإحدى الدول الآسيوية والمصيبة أن هؤلاء الآسيويين يمثلون بلدنا رياضيا ويرفعون علم الدولة الرسمي ورئيس لجنة الكريكيت لم يحرك ساكنا وكأن سمعة البلد لا تعنيه·
والعجيب بهذا الشأن أن مقرر لجنة الكريكيت باكستاني الجنسية ويتكلم بفوقية ويتعامل مع الشباب الكويتي بنظرة تعالي وكبرياء، ولا يوجد شخص يوقفه عند حدود مسؤولياته والأكثر من ذلك تم تعيينه بمنصب كبير بالمجلس الأولمبي الآسيوي، ورئيس الكريكيت هو واسطته ومن له الفضل بدعمه، والأدهى من ذلك نجد أن الشيخ أحمد الفهد بحكم منصبه رئيس المجلس الأولمبي وافق على تعيين الشخص المذكور "باكستاني الجنسية" ولغاية الآن جميع المعنيين والمسؤولين ملتزمون الصمت وأيضا الإعلام والصحافة بسبات عميق ولم تتم محاسبة هؤلاء عن تلك التجاوزات والعبث بالمال العام··؟
وطالبت الأوساط المتابعة من رئيس لجنة الشباب والرياضة النائب علي الراشد بأن يضع الأمور بنصابها الصحيح ويأخذ بحق الشباب الكويتي الذي يريد ولديه عزيمة قوية بأن يمثلنا خارجيا ولكن جميع الأبواب مغلقة أمامه وكذلك طالبوا الشيخ فهد الجابر رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة بأن يضع حداً لهذه المهازل التي تحصل بلجنة الكريكيت من قبل الآسيويين·
يذكر أن ميزانية لجنة الكريكيت وسفرات الفريق الآسيوي جميعها تصرف من اللجنة الأولمبية الكويتية بسبب تبعية اللجنة المذكورة لها·
بالعربي الفصيح.. "خيرنا حق غيرنا" ويدعم من بعض "الشيوخ" المفروضين علينا رياضياً.