صادوه
رئيس أحد الاتحادات الفردية من أبناء الأسرة الحاكمة صب جام غضبه على الهيئة العامة للشباب والرياضة من خلال برنامج إذاعي، وذلك بسبب عدم استضافتها لاجتماع الاتحاد العربي الذي يترأسه، الغريب في الأمر أنه لم يشر لا من قريب أو بعيد لرئيس اللجنة الأولمبية أو حتى لم يوجه إليه أي عتب أو تذمر بهذا الجانب، البعض علق قائلا: هذه التصريحات ما هي إلا لذر الرماد في العيون حتى ينال رضا "المعزب العود" وينال بالتالي موافقته على تجديد الثقة به في دورة جديدة·
علامة استفهام
تساءل عدد من الرياضيين المخضرمين عن التصريح الذي أدلى به الشيخ طلال الفهد رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية لإحدى المجلات الرياضية مؤخرا حول عدم معرفته بأسماء أعضاء لجنة التحضير للمؤتمر الوطني الرياضي وتجاهله للدور الكبير الذي تبذله تلك اللجنة لإصلاح ما يمكن إصلاحه للوضع الرياضي، وقال بعض هؤلاء إن تصريح المذكور يكشف ضيقه مسبقاً عما سيسفر عنه المؤتمر من نتائج ويخشى أن يكون هو أكبر الخاسرين كما أنه عندما كان معظم هؤلاء في الوسط الرياضي كان عمر رئىس اللجنة الأولمبية آنذاك لم يتعد العشر سنوات تقريبا!·
كابح
العمل الجاري حاليا في مشروع استاد جابر الدولي يجعلنا نوجه سؤالا إلى المسؤولين في الهيئة العامة للشباب والرياضة حول إمكانية نقل مقر اتحاد كرة القدم من موقعه الحالي في منطقة العديلية إلى الاستاد الجديد الذي من المتوقع الانتهاء من أعماله بعد سنتين من الآن حتى يكون المجلس الجديد لاتحاد الكرة قريبا جدا من الاستاد كذلك إبعاد المقر الحالي عن السكن الخاص بعد أن ظل به سنوات طويلة، مجرد اقتراح نتمنى من المسؤولين تنفيذه·
يقال
إن وزيرا رياضيا "زهب عدته" وجماعته المحسوبين عليه داخل مجلس الأمة لكي يفشل أي محاولة لإقرار القوانين الرياضية التي تنظم العملية الانتخابية حين موعد نقاشها داخل المجلس، وذلك حتى لا يسحب البساط من سيطرة شقيقه على الرياضة·
يذكر أن الوزير المعني وأشقاءه حصلت بعهدهم انتكاسات ومشاكل كثيرة في الرياضة·