
سجل جاسم الخرافي موقفا كويتيا مشرفا حينما رفض "مبادرة المجاملة" من إدارة المعهد، مشيرا إلى ضرورة إعادة اسم حمد الرجيب للمسرح، انطلاقا من مكانة الرجيب الوطنية في تاريح الحركة الثقافية التنويرية في الكويت، مؤكدا أن الأمر لم يعرض عليه حتى يقطع فيه رأيا، وأنه لا يوافق على خلع اسم الرجيب عن المسرح· وكانت جريدة "الطليعة" قد أثارت في سلتها بالعدد رقم "1663" بتاريخ 2 فبراير 2005، تحت عنوان "مجاملة" كما أشارت في شرح تفصيلي حول ذات الموضوع بعددها رقم "1664" بتاريخ 9 فبراير 2005، والمتعلق بقيام إدارة المعهد العالي للفنون المسرحية بإطلاق اسم "محمد عبدالمحسن الخرافي" على مسرحها وإلغاء تسمية "حمد الرجيب" عن المسرح··
لقد كنا على يقين من موقف جاسم الخرافي بأنه سيعيد الاعتبار إلى اسم المرحوم "حمد الرجيب"، وهذه هي شيم أهل الكويت من الأخيار· ولكن الآن، ماذا عن موقف وزارة التعليم العالي التي تنكر فيها مسؤولو المعهد لتاريخ حمد الرجيب، وتعاملوا مع تسميته بمزاجية خاصة؟ فهل هناك من سيحاسبهم على تصرفهم الشخصي هذا من دون الرجوع إلى الوزارة؟
ما حدث يمكننا أن نلخصه بعبارة واحدة قوامها "انتصار الفضيلة والحق والقيم على المجاملة الزائفة المكشوفة".