رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 10ذو القعدة 1425هـ - 22 ديسمبر 2004
العدد 1658

استنكر ما يحدث في العراق
المنبر: نؤكد وقوفنا إلى جانب الشعب العراقي

أصدر المنبر الديمقراطي الكويتي بيانا حول الأحداث الأخيرة التي يمر بها العراق، استنكر خلاله الأعمال الإجرامية التي تحدث في داخل العراق·

وأكد المنبر وقوفه مع الشعب العراقي بكل طوائفه واتجاهاته السياسية·

وفيما يلي نص البيان:

 

مازلنا نتابع وبمزيد من الأسى والقلق والحزن الأحداث المأساوية التي تقترفها قوى الظلام المتمثلة بالعناصر الإرهابية والعصابات المسلحة من خلال مواصلة اعتداءاتها الإجرامية بكل أرض العراق·· شماله وجنوبه وشرقه وغربه من دون استثناء·· فمن استهداف بيوت الله من مساجد ومراقد إلى كنائس وإلى مقار أحزاب سياسية أيدلوجية أو دينية إلى مراكز تسجيل الناخبين ومراكز تسجيل منضمين للحرس الوطني أو الشرطة وبمختلف الوسائل سواء من خلال تفجيرات المركبات المفخخة بالمتفجرات عن بعد أو تفجيرها من قبل انتحاريين أو بقصفها بمدافع الهاون أو بقذائف صاروخية أخرى ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل طالت العمليات الإجرامية الناس الآمنين في بيوتهم وتجمعات الناس في الطرقات وخطف للعمالة وجز رؤوسها أو التهديد بذلك تحت شعارات غير حقيقية وواهية ومضللة، كل ذلك يتم بقصد بث روح الرعب والخوف وعدم الأمان في النفوس وتقويض أي فرصة للاستقرار، وذلك ما هم في أشد حاجة إليه كحاجتهم للماء والكلأ لرفد مسيرة تحرير العراق بالجهود والطاقات المخلصة والوفية، واستكمال الطريق نحو الديمقراطية وتحقيق السلام على أرضه ومع جيرانه·

إن الكثير من الدول والمنظمات والهيئات الدولية أجمعت على بشاعة ما يحدث في العراق من أعمال إرهابية واستنكرتها ولا يخفى علي أحد أن هدفها إثارة الفتنة والشقاق بين أبناء الشعب العراقي بكل طوائفه واتجاهاته السياسية، وحرمانهم من فرصة إعادة الأمن والاستقرار إلى بلدهم، وهو ما يصب في صالح أعداء العراق والعالم العربي·

ونحن في المنبر الديمقراطي الكويتي إذ نستنكر تلك الأعمال الإرهابية والإجرامية، التي تستهدف عمق الشعب العراقي والتي تعتبر موجهة ضد إنبثاق هيئات منتخبة وسلطات وطنية نؤكد وقوفنا مع الشعب العراقي بجميع طوائفه واتجاهاته السياسية وتشدد على أن تأصيل الديمقراطية وتحقيق الأمن والأمان الذي هو من مسؤولية الشعب العراقي كله، لأن استتباب الأمن في كل العراق هو المؤدي في نهاية المطاف إلى عراق ديمقراطي مطمئن وحكومة وطنية يثق بها الجميع·· وهو الكفيل بإنهاء مرحلة الاحتلال في أقرب وقت·

إننا ندعو جميع المحبين للعراق إلى دعم ومساندة عملية الانتخابات الوطنية ونحن متفائلون بمستقبل مضيء للعراق ينعم فيه الشعب العراقي العزيز بالحرية والأمان والعدل والمساواة بين الجميع·

طباعة  

غضب الحاج على الحملة له طريقان
وعود حملات الحج.. وردية في الكويت سوداء في مكة!!

 
يحدث فقط في جامعة الكويت
بعد أن كشفت "الطليعة" انتهاكاتها على مدى خمسة أعداد:
مدير الجامعة يجدد لرئيس تحرير "آفاق" الجامعية!!

 
ديوان المحاسبة
عين على المال العام

 
غياب النواب عن اللجان والجلسات
 
إسرائيل.. تلك البقرة المقدسة
الخلفيات السياسية للهجوم على "المنار"

 
إيران البديل الأمني الإقليمي.. وليس العراق
 
كتب التعليم الفلسطينية تحت المجهر:
أين كل ذلك "التحريض" المزعوم؟

 
نظرة نوابنا لمستقبل الإصلاح والتنمية في 6/6
 
رد طارق عبدالسلام