رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 3 ذو القعدة 1425هـ - 15 ديسمبر 2004
العدد 1657

لإخلاء مستعمرات ثانوية.. وضم الكتلة الأكبر في الضفة الغربية
ضرب شارون ضربته وجاء بالعمل

                                                                       

 

القدس - من نضال أبو الفضل:

بدأت إسرائيل المفاوضات الائتلافية بين حزب "ليكود" الحاكم وكل من أحزاب "العمل" و"يهدوت هاتواره" و"شاس" لتشكيل حكومة جديدة برئاسة أرييل شارون وفقا للتوقعات، فإن انضمام حزب العمل المحسوب على يسار الوسط، يهدوت هاتوراه "حركة دينية أشكنازية متشددة" غدا مسألة وقت واتفاق على تقاسم "الكعكة الحكومية" بينما يبدو التحاق حركة "شاس" الدينية الشرقية عسيرا في هذه المرحلة·

وكانت اللجنة المركزية لحزب الليكود قد فعلت في الأسبوع الماضي ما توقعه شارون حين تخلص من حلفائه السابقين "شينوي" ليضع حزبه أمام الأمر الواقع، فصوت أعضاء الليكود إلى جانب اقتراحه ضم العمل والمتدينين والمتزمتين إلى الحكومة، ليحقق شارون انتصارا شخصيا كبيرا بعد سلسلة من الهزائم التي تعرض لها في مراكز الحزب أثرت على مكانته وانتزعت منه صفة رجل الليكود القوي·

ويرى مراقبون أن تلويح شارون بانتخابات برلمانية مبكرة في حال إجهاض اللجنة المركزية اقتراحه ضم "العمل" فعل فعله في عدد من أقطاب الحزب الذين غيروا مواقفهم ليحافظوا على مواقعهم، وأظهرت النتائج أن 29 نائبا ليكوديا صوتوا مع الاقتراح في مقابل معارضة تسعة فقط وامتناع نائب واحد علما أنه حتى الأمس القريب كان عدد المعارضين 21 نائبا من مجموع 40 يمثلون الحزب في الكنيست·

ورأت المعلقة في الشؤون الحزبية في صحيفة "يديعوت أحرونوت" نحامه دريك في نتائج التصويت إعادة تتويج لشارون ملكا على الليكود، بعد أن خضعت اللجنة المركزية ومنحت بغالبية ساحقة زعيمها الضوء الأخضر لضم العمل على رغم كراهيته لهذا الحزب·

وتابعت، أن شارون رمى بثقله لينتزع تصديق الحزب على اقتراحه، لرغبته في أن يذكره التاريخ كمن أخرج الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة وليس كمن ورطه في لبنان، واعتبرت أن "الليكود" خطا خطوة أخرى نحو التخلي عن أرض إسرائيل الكبرى، وبمصادقته على ضم العمل إلى الحكومة إنما أعطى شارون شيكا على بياض لتطبيق خطة الانفصال التي تعنى تفكيك المستعمرات في قطاع غزة وشمالي الضــفـة الغربية بعد ثلاث عقود من الاستعمار فيهما·

ويشير المراقبون إلى رغبة شارون في إنجاز المفاوضات الائتلافية مع العمل بأقصى سرعة حتى يتمكن من تشكيل حكومته الجديدة الثالثة منذ فوزه في الانتخابات برئاسة الحكومة مطلع العام 2001، قبل نهاية العام الحالي، بهدف إقرار الموازنة العامة للعام المقبل، والإجراءات القانونية المتعلقة بتنفيذ الانسحاب من غزة، ويسود الاعتقاد بأن المفاوضات مع حزب العمل شبه منجزة ولم يبق سوى تحديد المناصب الوزارية التي سيتقلدها·

طباعة  

سرعة الإفراج أغلقت الطريق أمام مطالبة مقايضة عزام بالبرغوثي
القاهرة تبادل دورها القيادي في عملية التسوية بالجاسوس عزام

 
ركز على موقف أمريكا من قضايا المنطقة
لقاء السعيد بالسفير الأمريكي يغضب التيارات الوطنية

 
سورية توجه دعوة التفاوض إلى واشنطن وليس إلى تل أبيب!
 
التحالف الرئاسي الجزائري يبدأ بالتصدع
 
السودان: سلام هش في التفاصيل!