· أغنية الحشاشين تروّج لأنواع الحشيش وترسم صورة للانبساط
· مافيا بلا ضمير وراء ترويج هذه النوعية من الأغاني للإضرار بالوعي الشبابي
· الأغاني مسروقة من ألحان شعبان عبدالرحيم وحكيم ومحمد سعد
كتب محرر الشؤون الفنية:
اتصالات عديدة وصلتني تسأل عن مضمون الأغنيات التي حملها شريط (حزمني ورقصني) لمطرب القرن الواحد والعشرين، والذي سطا فيه علانية على ألحان وأغنيات شعبان عبدالرحيم، وحكيم، ومحمد سعد، وهو الشريط الذي يدعو إلى ممارسة الرذيلة، وتعاطي (المخدرات والكيف والمنشطات والحشيش)·· حيث يجسد مطربه ومُنتجه واحدة من أبشع صور تروي حالة الفن العربي، الذي وصل إلى هذا المستوى من التدني، واللامسؤولية، وإن شئنا الدقة قلنا: الانحطاط الأخلاقي والقيمي، والفني والثقافي، والفكري·
فالشريط أولاً يتصدر غلافه صورة راقصة (متخلفة) من راقصات الكباريهات الشعبية·
كما يعج بأصوات وضحكات الحشاشين، وكذلك بأنفاسهم وهم يتعاطون المخدرات، إيحاءً برسم الخلفية الحقيقية للأغنية·
في أغنية (الحشاشين) يدعو المطرب الشباب إلى تناول الحشيش، والاستمتاع بتعاطيه·
ويروّج له كأنه أحد سماسرة سوق الحراج ويقول:
- حشيش سلطان·· مزاج جميل،مليان فوايد·
- والكل يشم ريحته من رشدي للعوايد·
- وإن عُزت تهيّص يا اخويا خدلك حتة أفيونا··· واوعى تنسى اللمونة·
وفي أغنية أخرى يصف المطرب نفسه بالحمار، ويقدم تحية لكل الحمير قائلاً:
- الحمير·· كل الحمير الموجودة، وأنا كمان·
بالطبع هذا النوع من الغناء لا يأتي اعتباطاً من قبل أُناس متخلفين (فناً وفكراً) فخلفهم حفنة من الناقمين والحاقدين على الفن العربي الأصيل، وهدفهم تدمير أصالة هذا الفن عبر تغريق السوق الفني بأشرطة (عفنة)، تأخذ الشباب باتجاه مغاير لاتجاهاتهم الوطنية والأخلاقية والتربوية·
وفي المقابل نسأل ما ذنب الفنانين الذين سُرقت ألحانهم علناً، وزُجت أغانيهم وألحانهم في الشريط كأنهم مروجون لهذه النوعية من الأعمال الفنية الهابطة والمبتذلة·
وما موقف نقابلة الفنانين في مصر وفي مقدمة هؤلاء جميعاً الفنان القدير يوسف شعبان؟ وما موقف نقابة المهنة الموسيقية؟
نترك لهم الإجابة·