تكشفت في الآونة الأخيرة معلومات مهمة عن شركة هالبرتون التي تمد الجيش الأمريكي في العراق بالوقود·
فقد أشارت وثائق - وهي عبارة عن رسائل بريد إلكترونية ومذكرات متبادلة بين دبلوماسيين أمريكيين - إلى أن الحكومة الكويتية طلبت سراً أن يتم اختيار شركة كويتية واحدة فقط وهي شركة "التنمية" ليكون بيع الوقود إلى العراق عن طريقها، وأوضحت الوثائق أن جهوداً حثيثة قامت بها السفارة الأمريكية في الكويت في آواخر العام 2003 لضمان تلبية هذا الطلب·
وفي سياق الضغط الكويتي تقول إحدى الوثائق من مسؤول العقود في شركة K.B.R (وهي إحدى شركتين تابعتين لهالبرتون) إلى المسؤول في فيلق المهندسين في الجيش الأمريكي إنه لن يخضع للضغط السياسي من قبل الحكومة الكويتية أو السفارة الأمريكية ويتخلى عن أمانته ويرفع سعر الوقود إلى أعلى مما هو ضروري، حيث أكدت حسابات وزارة الدفاع الأمريكية أن أسعار وقود الشركتين التابعتين لهالبرتون وشركة التنمية بما في ذلك سعر البنزين الذي يصل سعر الجالون منه إلى 2,64 دولار تبلغ ضعفي تكلفة البدائل المتوافرة·
وقد تساءل العضو الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي - والذي قام بنشر الوثائق - هنري واكسمان: كيف حصلت شركة التنمية على العقد؟ ولماذا يتقاضون أسعارا باهظة؟ ولماذا تميل الإدارة الأمريكية إلى هذه الشركات؟
التفاصيل (ص محليات)