كتب محرر الشؤون المحلية:
حصلت "الطليعة" على معلومات تفصيلية حول ما نشرته في العدد الماضي عن تدخل أمن الدولة لصالح أستاذة في جامعة الكويت ضد أستاذ آخر بقصد الضغط لإنهاء عقده، فقد تبين أن الأستاذة التي تربطها بمدير أمن الدولة الشيخ عذبي الفهد علاقة أسرية كانت قد تدخلت في محاولة منها "لتخويف" الأستاذ خصوصا لكونه عربيا، وبناء على ذلك حضر الى مكتب مدير الجامعة ضابط من أمن الدولة برتبة مقدم يطلب حضور الأستاذ الى مكتبه وهو ما دعا عميد الكلية التي يتبع لها القسم العلمي لذلك الأستاذ بالطلب من مدير الجامعة إبلاغ وزير التعليم العالي بهذه الحادثة التي رأى فيها مساسا بحرمة الجامعة وتدخلا في شؤونها، وبعد علم الوزير خاطب بدوره وزير الداخلية طالبا منه تفسير هذه الحادثة فأتاه الرد بأن الأمر لا يتعدى كونه تشابه أسماء·
إلا أن "الطليعة" تابعت الأمر فوجدت أن الاسم الثلاثي لأستاذ الجامعة لا يمكن أن يتكرر لأن الأسماء الثلاثة الأولى هي أسماء غير تقليدية ناهيك عن صعوبة تكرارها بذلك الترتيب، ما دعا مصادر "الطليعة" لتفسير الأمر على أنه محاولة لإقحام أمن الدولة وعن طريق العلاقات الخاصة في أمر شخصي لأستاذة من بنات "الأسرة" أرادت استخدام هذه العلاقة للتخلص من زميلها، ولكن عندما كُشف الأمر لم يكن أمام الأطراف المتورطة في الموضوع سوى التحجج لوزير الداخلية بأن الأمر تشابه أسماء· وأضافت المصادر أنها تتحدى أن تجد أمن الدولة سواء في قاعدة بياناتها أو في بيانات الهيئة العامة للمعلومات المدنية اسما آخر مشابها لاسم الأستاذ المعني بالأمر، من جانب آخر يبدو أن الأطراف المتورطة بالأمر اكتشفت أن الأستاذ يحمل جنسية أوروبية رغم كونه عربي المولد واللسان والاسم وهو أمر ربما ساهم في محاولة أمن الدولة الخروج من الورطة بحجة تشابه الأسماء·