
· المسؤولون في البلد لا يأخذون المعلومة البيئية المحذرة من الكوارث مأخذ الجد
· كيف تتخطى أجهزة الدولة قانون "هيئة البيئة" ودورها
أكدت الأستاذة المساعدة في قسم الكيمياء جامعة الكويت د· لمياء حيات أن مخاطر متعددة تحيط بملابسات تشييد جسر الصبية الذي أقر مساره مؤخرا من امتداد جسر الغزالي رغم التحذيرات التي أبدتها مؤسسات حكومية كالهيئة العامة للبيئة والبلدية والأشغال وشركة نفط الكويت (قبل تولي الوزير الحميدي)·
وكشفت في لقاء موسع لـ "الطليعة" أن اعتبارات جيولوجية وبيئية جرى تجاهلها في اتخاذ قرار إنشاء جسر الصبية يتعلق بعدم إجراء مسح زلزالي للمنطقة المراد بناء الجسر عليها ولا لطبقات الأرض المكونة من 8333 مترا من الصخور الرملية والجيرية الهشة، وعدم عمل مسح مائي لمعرفة اتجاه التيارات وسرعتها وأثرها على المنشآت الساحلية والجزر، وأثر الرياح على منسوب المياه حين الحفر لأعمدة الجسر وأثر هذا الماء على النحت الساحلي وأمور أخرى·
وأكدت حيات أنه بسبب كون المياه متصلة فإن أي عمل في شمال الخليج وعدم أخذ الاحتياطات المذكورة أعلاه يؤثر سلبا على جميع السواحل والجزر الواقعة أسفله وكذلك محطات تقطير المياه والموانئ وغيرها محذرة من أن ذلك يعني أن الكويت قد نقضت جميع اتفاقيات التعاون البيئي بين دول مجلس التعاون والدول الأخرى، مشيرة الى تأثير المواد المشعة من المفاعل النووي في عام 1986 في شرنوبل الذي اعتبرته درسا لمعرفة قوة تأثير المياه·
وأضافت د· لمياء بأن منطقة الجون وجزيرتي وربة وبوبيان اعتبرتا بحسب منظمة الأمم المتحدة مناطق محمية لا يجوز العبث بنظامها البيئي لكونها حاضنة لتجمعات نادرة من الكائنات الطينية، إلا أن متخذ القرار الكويتي يتجاهل هذا الموقف الدولي ويصر على المضي في بناء وتشييد المشاريع الاقتصادية الضارة بالمنطقة ومنها ميناء (راس القيد) في جنوب جزيرة بوبيان·
وقالت إن المسؤولين الرسميين باتوا على علم بالمخاطر البيئية لإقامة مشروع جسر الصبية وبناء ميناء بوبيان إلا أنهم لا يعيرون المعلومة العلمية أي اهتمام ويحاولون التقليل من المخاوف التي تأتي من وراء نشرها· مضيفة أنهم (المسؤولين) يعلمون أن منطقة جون الكويت تعتبر منطقة كوارث بحرية بسبب التلوث الشديد الذي أصابها وكشفت عنها تجارب مخبرية لأنواع من الأسماك والكائنات البحرية وعينات من الطمي الموجود فيه وأنه بدلا من الحديث عن إعادة تأهيل الجون يتحدث المسؤولون عن إقامة مشاريع اقتصادية من دون النظر الى آثارها البيئية· وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
بناء الجسر·· المبدأ
· هل جسر الصبية ضرورة لنا؟
- المصادر الرسمية الحكومية تقول نعم لأنها تريد بناء منطقة الصبية واستغلالها سكنيا واقتصاديا، لكن المختصين بعلوم البيئة والعلوم البحرية لهم رأي آخر ويقولون إن منطقة الصبية منطقة محمية، والمحميات في العالم يجب ألا تمس، فأولا هذه المنطقة حاضنة لآثار حضارات عريقة كحضارة (ديلمون) في البحرين، وحضارات ما بين النهرين، وهناك أساتذة كويتيون حصلوا على شهادات دكتوراه عن الآثار البشرية في تلك المنطقة·
كما أن طبيعة المنطقة بما تحتويه من (سبخات) كما في منطقة الخيران تعتبر من الطبقات النادرة والتي يصل عمرها الى مليوني سنة، وهذا النوع من السبخات لا يوجد إلا في 3 أماكن في العالم هي أستراليا وبنما والخليج العربي، وجئنا في مشروع لآلىء الخيران وقمنا بتدمير هذه الطبيعة النادرة التي كانت تحمل توازنا بيئيا وحيوانيا·
وكلمة (السبخة) لا تعني المفهوم العامي الذي يدل على أرض مشبعة بمياه، بل تعني المنطقة المرتفعة ذات الطبقات مختلفة التكوين والتي يصل عمرها الى آلاف السنين·
· لكن لماذا لا نستطيع بناء جسر مع كل هذه المعلومات؟
- لأن الكويت تتأثر بالزلازل التي تحدث في جنوب غرب إيران (سلسلة جبال زاغروس) كما تتأثر بها أبو ظبي كذلك، وهذه معلومات استقيتها من كتاب "الزلازل وتقليل مخاطرها في دولة الكويت" تأليف د· فريال بو ربيع والشيخة أمثال الصباح (مؤسسة الكويت للتقدم العلمي) - 2002م، الذي يحوي معلومات مهمة في هذا الصدد· فضلا عن رصد الباحثين الأمريكيين لعدد الزلازل التي تتعرض لها الكويت بدءا من عام 1901، سنجد أنه من المعلومات المهمة في هذا الصدد أن الزلازل التي تحدث في جنوب غرب إيران (سلسلة جبال زاغروس) تتأثر بها كل من الكويت وأبو ظبي·
جانب جيولوجي
· وما علاقة إنشاء الجسر ومساره بموضوع الزلازل؟
- قاع الخليج يحتوي على فالقين (صدعين) من أثر هبوط الأرض عبر حقب زمنية سحيقة وهذان الصدعان يبعدان عن بعضهما 70 مترا نتجت عن تحركات الأرض التي كونت مكامن النفط في العصر الطباشيري وكونت الطيات المحدبة في حقلي البرقان والأحمدي، ولنشاط التحركات الأرضية في منطقة جبال زاغروس ظهرت أقدم الصخور على هضبة أو حَيْد الأحمدي·
كما انفصلت جزيرة فيلكا عن جال الزور، ويصل تأثير هذه التحركات والصدوع الى وادي الباطن و700 كم داخل السعودية الى وادي الرمة، ويمر الصدعان أسفل جزيرة بوبيان ليصلا الى مرتفعات (زاغروس) في جنوب غرب إيران، وللعلم فإن الهبوط الذي ذكرته مستمر، مع الأخذ في الاعتبار أن الطبقات المكونة لمنطقة الصبية عبارة عن صخور رملية وجيرية هشة بارتفاع 8333 مترا عن الصخور الصلدة مما يشكل عائقا أمام المنشآت الثقيلة ولنا في عمل مطار على جزيرة كنساي كان (اليابان) الرملية الهشة - المماثلة لأرض الكويت - عبرة حيث إن أرضها تهبط 10 سم كل عام وستكون الجزيرة بمطارها تحت سطح الماء عام 2025·
المسح الزلزالي
· وهل تمت عملية المسح الزلزالي للمنطقة قبل اختيار الموقع؟
- بحسب جواب وزارة الأشغال، لا لم تتم وهذا سؤال وجه من اللجنة البيئية لمجلس الأمة الى وزارة الأشغال بتاريخ 14/5/2004، ومعلوماتي تفيد بأن "الأشغال" درست مسارات الجسر فقط ولم تدرس التأثيرات اللاحقة لبنائه، يضاف الى ذلك أن الدراسات الفنية لا تعطي نتائج بيئة يمكن اعتمادها في اتخاذ قرار بناء جسر من عدمه·
ومن أغرب الأمور قرار وضع مجسات أرضية أيا كان هدفها بعد اتخاذ قرار تنفيذ جسر الصبية الذي اتخذ من دون أي اعتبارات للمنطقة التي ستوضع أعمدة ركائز الجسر عليها والتي تمثل مكامن أسماك الخليج وربيانه ومحاره والتجاهل التام لحالة الجون الهالكة وطبعا دون النظر لأي بدائل صديقة للبيئة·
الخوف من المعلومة
· لماذا برأيك تحاول الجهات الحكومية بناء الجسر دون الأخذ في الاعتبار ما يقوله البيئيون والجيولوجيون في هذا الشأن؟
- أنا أتفق في هذا الشأن مع ما قاله العالم أسامة الباز في أحد كتاباته المنشورة حينما أشار بأن المعلومة بالنسبة للإنسان العربي مخيفة عندما تظهر، وبالتالي فهو يتعامل مع الأشياء وفق ذهنية الطمس فعندما تظهر معلومة خطيرة بشكل مفاجئ يصاب بالخوف، وهذا ما لمسته عندما تحدثت عن الفالق الأرضي في قاع الجزء الشمالي من الخليج لأحد المسؤولين عن المشروع·
بوبيان وجسر الصبية
· هل هناك ربط حول التأثير البيئي بين جسر الصبية وميناء (راس القيد) المزمع إنشاؤه في بوبيان؟
- إذا أخذنا بالاعتبار موضوع التيارات المائية في منطقة شمال الخليج نقول نعم هناك تأثير كبير، فأقوى التيارات المائية تأتي الى الشواطئ الشمالية وأي عبث في هذه المنطقة عن طريق إقامة مشاريع صناعية وما شابه سيؤثر حتما على انسياب هذه التيارات وتأثيراتها البيئية، فجزيرة وربة وبوبيان تعتبران من ناحية بيئية جزءا من دلتا الفرات ودجلة، ومعظم شواطئ المنطقة تتكون من السبخات الطينية المنخفضة، وإقامة ميناء على جزء من جزيرة بوبيان يعني تعميق منسوب الماء من 2 متر الى 45 مترا مما ينتج عنه ضغط مائي قوي على بيوض الأسماك والكائنات الطينية في المياه الضحلة، في جنوب الجزيرة فيهلكها·
ثانيا، إن المنطقة المزمع بناء ميناء (راس القيد) عليها منطقة يغطيها المد بنسبة 44% فكيف سيكون هناك ميناء؟
وتعتبر المسطحات الطينية المحاطة بجزيرتي وربة وبوبيان مصدر غذاء رئيسيا للكائنات البحرية على شواطئ الكويت وأي عبث بها سيؤثر على الثروة السمكية في المنطقة بشكل مباشر، حيث تعمل الجزيرتان والمسطحات الطينية حولهما بواسطة الكائنات المجهرية من فطريات وطحالب وبكتيريات وغيرها على تفتيت الملوثات العضوية الآتية من الجنوب بالتيارات البحرية ومن الشمال الآتية من شط العرب ونهر (صدام الثالث) وتحويلها الى غذاء تقتات عليه بيوض الأسماك· ويعمل المحار في شمال جزيرة بوبيان بصورة رئيسة على تنقية المياه من جميع السميات الواردة من الشمال، ومن هنا يمكن تشبيه ما تقوم به الجزيرتان بدور الكلية بالنسبة الى الإنسان·
تأثيرات حفر ميناء (راس القيد)
· ما تأثير عمليات الحفر لإنشاء الميناء على المنطقة المائية المحيطة بجزيرة بوبيان؟
- تأثير الحفر كبير على البيئة وهو يتسبب في تعكير المياه وحجب الشمس عن النباتات البحرية التي تقتات عليها الأسماك، واستحداث تيار ماء من الشرق من ارتفاع 30 مترا الى منسوب 2 متر وهذا سيقضي على حاضنات بيوض الأسماك، وتأثير التيارات المستحدثة (الصناعية) سيؤدي الى تآكل الشواطئ، كما ستحدث عمليات الحفر أصواتا واهتزازات تشتت توازن الكائنات البحرية وتهجر طيور الجزيرة الدائمة والمهاجرة·
وستدخل التيارات الناتجة عن إنشاء هذا الميناء مع تيارات طبيعية في الجون وهذه لها تأثيرات سيئة على الكائنات الحية لأن هذه التيارات ستعمل على نحت الطين الموجود في الجون·
-------------------------------------
ما قالته د. حيات
سمية أسماك القاع
أجرت د· لمياء حيات بحوثا عن تركز السمية في الأسماك من خلال 4 مواقع هي: الصليبيخات وجون الكويت والبدع والجزيرة الخضراء، حيث تم فحص الطمي والأسماك التي تعيش في القاع وهي تعطي مؤشرا على صحة الماء لأنها تعيش على الطين، وتبين تركز السمية فيها بشكل كبير وهي تؤثر على الأسماك التي تعيش في السطح والوسط من خلال تغذيها على بعضها البعض·
1982·· دق ناقوس الخطر
نفوق الأسماك لم يأت من العدم لأن المختصين المحليين والدوليين دقوا ناقوس الخطر منذ عام 1982 حينما أعلنوا أن الجون يحتضر من خلال مؤتمر علمي أقيم في تلك السنة، وأذكر أن د· محمد الصرعاوي رئيس الهيئة العامة للبيئة كان من ضمن اللجنة العلمية لذلك المؤتمر·
جسر الصبية
على بحر متهالك
وزارة الأشغال تعلم بمحظورات البيئة لبناء جسر الصبية وعلى رأسها عدم موافقة هيئة البيئة عام 2002· وأن تأهيل الجون يحتاج عشر سنوات لأنه متهالك بالأساس· إلا أن كل هذه المعلومات لم تعن للمسؤولين شيئا·
ما جناه صدام على البيئة
معروف أن صدام حسين قد استخدم خور الزبير عبر شق قناة من نهر الفرات إليه (ما سمي بالنهر الثالث) وألقى في هذه القناة التي تصب في الخليج مخلفات صناعية وبشرية وملوثات سمية، ولولا وجود المسطحات الطينية وكائناتها والمحار والقواقع أعلى جزيرة وربة وبوبيان وشتى الكائنات المجهرية من طحالب وفطريات وبكتيريات وغيرها لهلكت بيوض الأسماك والربيان وأثر ذلك سلبا على الثروة السمكية في الكويت·
ساحل الصبية
والقطاع الخاص
البلدية أعطت ست شركات لزراعة الربيان مساحة 6 كيلو مترات على منطقة الصبية لإقامة مشاريعها، وطلبت الهيئة العامة للبيئة من معهد الأبحاث العلمية عمل دراسة علمية حول التيارات ودرجة الملوحة وأشعة الشمس، والتي أثبتت عدم جدوى المكان لزراعة الربيان لما تخرجه هذه الكائنات من مواد آزوتية سامة تحملها التيارات الى مكامن بيوض الأسماك فتقتلها، ولما كانت هذه الشركات لم تأخذ في احتياطها تكرير الماء الناتج من المزارع وضخه مرة أخرى، ولضرره على بيوض الأسماك عملت الهيئة على طلب البلدية إبدال الأرض الى جنوب البلاد، والسؤال الذي يطرح نفسه أنه كيف تعطي البلدية أرضا لعمل مشروع حي دون الرجوع الى الهيئة العامة لحماية البيئة؟ ثم إن قانون الهيئة العامة للبيئة يتضمن نصا يخول إيقاف أي مشروع يثبت ضرره للبيئة، وإحالة الموضوع للمجلس الأعلى للبيئة·
ومعروف أن منطقة الصبية هي المكان الذي كان يدور حوله شك في حدوث مشكلة نفوق الأسماك·
جزيرة بوبيان.. فلتر تنقية
بناء وتشييد ميناء (راس القيد) في جزيرة بوبيان خطأ بيئي كبير لأن هذه الجزيرة مصنفة دوليا بأنها محمية بيئية منذ عام 1982 فهي مثل كلية الإنسان التي تنقي الشوائب القادمة من مصبات أنهار العراق، وبالتالي فإن أي عبث في مقوماتها البيئية تجعلها أقل قدرة على القيام بوظيفتها المهمة لمياه الكويت الإقليمية، حيث تحتوي المسطحات الطينية المحاطة بالجزيرة على أنواع من القواقع والكائنات البحرية النادرة مثل (البوشلامبو) وهذه الكائنات تستطيع تنقية الشوائب البيئية العضوية وتحولها الى مواد صديقة للبيئة·
تواريخ مهمة ومثيرة!!
هذه الأحداث منقولة عن الصحافة المحلية وتوضح مدى التخبط البيئي الذي وصلنا إليه
- 1997: سجل الاتحاد الدولي للمحميات جزيرتي وربة وبيان محميات طبيعية·
- سبتمبر 2002: الجزر الكويتية محميات طبيعية قريبا (تصريح للدكتور محمد الصرعاوي)· وكبر وأم المرادم محميات مرجانية
- نوفمبر 2002: تبارك جمعية حماية البيئة قرار الجزر·
- سبتمبر 2003: مشاريع رئيسية على بوبيان وأم المرادم!!
غياب تطبيق القانون
من حق الهيئة العامة للبيئة - حسب قانونها الخاص وبموجب المادة رقم (10) - أن تصدر قرارات وقف أي نشاط أو منع استخدام أي أداة أو مادة منعا جزئيا أو كليا في حالة ما إذا ترتب على استمرار العمل تلوث بيئي· وسلطة إصدار هذه القرارات هي المجلس الأعلى للبيئة فإذا تبين أن عملا فيه ضرر على البيئة البحرية ترفع الشكوى الى المجلس الأعلى للبيئة وله أن يتأكد بأي طريقة مناسبة من صحة هذه الشكوى وعليه إصدار قرار وقف هذا النشاط لمدد محددة ويمكن أن يرفع الأمر الى رئيس المحكمة الكلية بمدة قرار الوقف ولكل ذي مصلحة أن يتظلم من هذا القرار·
-------------------------------------
جزيرة بوبيان.. فلتر تنقية

بناء وتشييد ميناء (القيد) في جزيرة بوبيان خطأ بيئي كبير لأن هذه الجزيرة مصنفة دوليا بأنها محمية بيئية منذ عام 1982 فهي مثل كلية الإنسان التي تنقي الشوائب القادمة من مصبات أنهار العراق، وبالتالي فإن أي عبث في مقوماتها البيئية تجعلها أقل قدرة على القيام بوظيفتها المهمة لمياه الكويت الإقليمية، حيث تحتوي الجزيرة على أنواع من القواقع والكائنات البحرية النادرة مثل (البوشلامبو) وهذه الكائنات تستطيع تنقية الشوائب البيئية وتحولها الى مواد صديقة للبيئة·
---------------------------------------
د· لمياء حيات في سطور
· أستاذ مساعد في كلية العلوم - قسم الكيماء الحيوية - بجامعة الكويت·
· لها مشاركات كثيرة في مؤتمرات متخصصة في البيئة داخل وخارج الكويت·
· لها بحوث منشورة في مجلات علمية، وأبحاث مقدمة لمؤتمرات عالمية·
-------------------------------------
فريق الندوة
سعود العنزي، سعاد المعجل، مظفر عبدالله، هادي درويش، فاتن الحضينة،
أفراح الفرج، لطيفة الرويني·
-------------------------------------