
جاءنا من مجموعة من أولياء أمور لمرضى يعانون من ضعف السمع كتاب مطالبين فيه معالي وزير التربية والتعليم بضرورة الاستماع إليهم بعد أن خاطبوا الوزارة بكتاب بتاريخ 4/6/2004م ولم يتخذ أي قرار بشأن هذا الكتاب وينص الكتاب على ما يلي:
"نتقدم لسيادتكم نحن مجموعة من أولياء أمور المرضى الذين يعانون من ضعف السمع، ونتقدم بمطالبة الجهات الرسمية لاتخاذ الإجراءات اللازمة والسريعة لتوفير التعليم لهم حيث إن أطفالنا كانوا ومنذ ولادتهم تحت رعاية الأطباء المعالجين في وزارة الصحة، فمنهم من تم تركيب المساعدات السمعية لهم ومنهم من تم إجراء عملية زراعة القوقعة لهم وذلك لإعادة سمعهم إلى ما يقارب شبه الطبيعي كما أنه تم إدراجهم ولسنوات عديدة خاصة ما قبل المرحلة الدراسية في برنامج تأهيلي مكثف لتدريبهم على النطق حتى أصبحوا في سن دخول المرحلة الابتدائية، وكل هذا على أمل إعادتهم للمجتمع والمشاركة في الحياة شبه الطبيعية، ويجدر الذكر بأنه كان الهدف الأساسي للبرنامج العلاجي، منها تركيب المساعدات السمعية وعليه زراعة القوقعة هو القضاء على ما يسمى بالصم وإلغاء لغة الإشارة وتوفير لغة الكلام وإعادة الأطفال لإدراجهم في المجتمع بصورة طبيعية وإدراجهم في البرنامج التعليمي لمواكبة الأطفال الطبيعيين كما هو متبع في جميع أنحاء العالم·
إلا أننا وللأسف فوجئنا جميعا بتوجيهات وزارة التربية، وهو وأن علينا إدخال أطفالنا لمدارس التربية الخاصة مع فئة الصم أو فئة بطيئي التعلم وكلاهما يتوافق مع الهدف الأساسي للبرنامج العلاجي الذي قدم لهم·
هذا للعلم بأنه قمنا بمطالبة وزارة التربية منذ سنوات لوضع وتخصيص برنامج لفئة ضعاف السمع وذلك بوضع فصول خاصة في المدارس العادية أسوة بحالات الداون وأطفال بطيئي التعلم الذين حرص الجميع على إدراجهم بفصول خاصة ضمن هذه المدارس· لذا حرصنا نحن أولياء الأمور بالمطالبة لهذه الفئة بضرورة توفير التعليم وتوفير الكلام مع توفير مدرس تخاطب ومدرس سمعيات واختصاصي نفسي لأطفالنا بعيدا عن لغة الإشارة وبعيدا عن بطيئي التعلم وذلك ليتسنى لهم مواكبة الأطفال الطبيعيين·
ونناشد المسؤولين في وزارة التربية وعلى رأسهم معاليكم ووكيل الوزارة والأمين العام للأمانة العامة للتربية الخاصة بإيجاد حل سريع في إنشاء البرنامج الخاص مع تركيز الجهود على هذه الفئة لما له من مردود نافع على إنشاء جيل طبيعي والاستفادة من جهود معاليكم فيما بعد والقضاء على ما يسمى بالصم والبكم والذي هو الهدف الرئيسي لجميع الأهل والمعالجين والمجتمع بأكمله"·
توقيع مجموعة من أولياء الأمور
تواقيع أولياء الأمور لتلك الفئة المرفقة بالكتاب لدى الجريدة·