
هناك عدد من عظماء تحدوا إعاقتهم بصبرهم وبعزيمتهم وإصرارهم في أن الإعاقة ليست ذريعة للتقاعس بل هي ذريعة للعمل والعطاء ومن هؤلاء العظماء:
1- هيلين كلير:
واحدة من أعظم الكاتبات في العصر الحديث، ابتليت بما لا طاقة لإنسان على تحمله، كانت معاقة بكل ما تحمله الكلمة من معنى (صماء، بكماء، عمياء، ومقعدة على كرسي متحرك) استطاعت هذه المرأة أن تنجز العديد من الروايات والكتابات الرائعة، ولم تثنها إعاقتها عن مواصلة حياتها بالشكل الذي يحسدها عليه كل الأصحاء.
2 - لودفيغ فان بيتهوفن:
أبو السيمفونيات الشهيرة الذي قال عنه موزارت مخاطبا من حوله (انتبهوا إليه فهو سيجعل الدنيا كلها تتحدث عنه) ورغم إصابته بالصم إلا أن إحساسه بالموسيقى بقي متوقدا وكرس حياته للموسيقى مخلفا إرثا ممن الأعمال الموسيقية والألحان الجميلة.
3 - طه حسين:
الدكتور طه حسين عميد الأدب العربي الذي فقد بصره صغيرا إلا أن ذلك لم يثنه عن شق طريقه في الحياة ونيل درجة الدكتوراه من أعرق الجامعات الفرنسية، فكتب أعظم الأطروحات والأعمال النقدية في التاريخ العربي أثار الكثير منها جدلا لا يزال دائرا إلى يومنا هذا مثل كتابه (في الأدب الجاهلي) واستطاع هذا الرجل أن يضع النور للعالم العربي ولكل أؤلئك المبصرين مثلما صنعه ممن قبل (أبو العلاء المعري) الفيلسوف والشاعر والمفكر الأعمى كذلك صاحب ملحمتي الإلياذة والأوديسة الشهيرتين الشاعر اليوناني (هوميروس).
4 - جهان بخش صادقي:
الرسام الإيراني المصاب بشلل كلي، يتمدد صادقي على سرير واضعا الفرشاة بين كفيه ويبدأ بتدوين انطباعاته بالألوان الزيتية على القماش الأبيض، وقال صادقي: "تعرضت منذ كنت في السادسة عشرة من عمري إلى حادث ارتطام بسيارة أدى إلى إصابتي بانكسار في الفقرة السابعة من رقبتي ومنذ ذلك التاريخ وأنا مصاب بالشلل في جسمي من مستوى الرقبة وما دون بما في ذلك أصابعي نفسها التي لا تقوى على الحراك"، وأضاف "تلقيت بوادر التشجيع والتحفيز من أصدقائي ومعارفي لممارسة الرسم الذي وجدت رغبة شخصية في اكتشاف أعماقه، وغني عن القول أنه لم تكن لدي الرغبة قط في ممارسة فن الرسم قبل تعرضي للحادث ولم أفكر يوما بأن أكون رساما في المستقبل".
5 - ابن المفقع:
الكاتب الفذ الذي تقفعت أصابعه لكثرة كتابته ورغم ذلك واصل فعله في الحياة إلى أن مات تحت كتبه، وهو الذي ترجم كليلة ودمنة إلى العربية ومعنى المقفع: هو الذي تقبضت أصابع يديه من داء أو ضرب حتى أنه كان يضع يديه المقفعتين من البرد في جيبه.
6 - ستيفن هوكينغ:
العالم البروفيسور البريطاني الفيزيائي الوحيد الذي يعيش الآن ويعتبر من أعظم علماء الفيزياء في التاريخ والغريب أنه يعاني من شلل رباعي منذ الطفولة·
كما يعد كل من الشاعرين "بشار بن برد وأبو العلاء المعري" من شواهد الإبداع الأدبي المرتبط بالإعاقة البصرية في العصر القديم، وقد شكل ذلك محنة قاسية للأخير حيث اتضح ذلك جله في شعره ونظرته السوداوية للحياة.
ومن المعاصرين تمكن الأديب مصطفى صادق الرافعي ومن خلال إعاقته السمعية إظهار إبداعه العبقري في أغوار الذات والفلسفة الفنية.
والأديب الجميل إبراهيم عبدالقادر المازني المصاب بالعرج ومرض النورسابيا، وهناك أيضا الموسيقار المصري المبدع عمار الشريعي يعاني من كف البصر، وكذلك المطرب المشهور سيد مكاوي، وقد كسته تلك الإعاقة بشفافية وسمو مدهشين اتضحت جليا في موسيقاه التصويرية وألحانه العذبة لفناني الوطن العربي.
مصطفى الرفاعي كاتب عربي مبدع (أصم) واستعلى على صممه وتحدى العالم بفصاحة ألفاظه وحروفه·
رهين المحبسين (أبو العلاء المعري) أبرز الشعراء المعاقين وسمى نفسه رهين المحبسين (العمى والمنزل) وتأثرت بكتبة بعض المؤلفات الأوروبية·
بشار بن برد (كفيف) ومن أشهر المعاقين الذين خلدهم التاريخ·
البردوني(شاعر يمني كفيف) وأحد أبرز شعراء العرب المعاصرين ولقب بمعري العصر الحديث لتاريخه الطويل في الإبداع والصراع مع الحياة
كلاس السويدي عالم الجينات (أصيب بشلل في عموده الفقري عند ممارسته لرياضة الغطس ثم حقق بعد سنتين من ذلك نصراً علمياً في تلقيح الجينات)·
ريان مارتن (طبيب معاق) وكان أفضل لاعبي التنس في المعاقين والمصنف رقم 21 على العالم·
ايمي مولية الأمريكية (بطلة في الجري وعارضة الأزياء بسيقان صناعية) شاركت في أولمبياد اتلانيا عام 1996·
هيلين كيلر(كفيفة) أمريكية وحصلت على دكتوراه في العلوم وأخرى في الفلسفة واعتبرت أعجوبة المعاقين·
7- عظماء معاقون
من الكويت:
- فهد العسكر - شاعر
- عبدالرزاق البصير - أديب
- عايشه مرطة - مطربة
- صقر الشبيب - شاعر
- عبدالله الفضالة - مطرب
- عبداللطيف الكويتي - مطرب
* الباحثة النفسية مكية القلاف - إدارة رعاية المعاقين