"نزوى"·· نصوص وقراءات
صدر العدد الأخير من مجلة "نزوى" العمانية ضاما مجموعة من النصوص والدراسات والمقالات والقراءات، وافتتح العدد باستطلاع مصور "المساجد في مسقط وتناغمها مع البيئة" بقلم أميلي بورتر (أكاديمية بريطانية من أصل عراقي)، وفي باب الدراسات كتب سعيد توفيق دراسة تطبيقية عن "أزمة العلوم الإنسانية في الجامعات الخليجية"، وأجرى الكاتب الصحافي محمد حجيري حوارا مع د· موسى وهبة رئيس تحرير "فلسفة"، كما ترجم حسن شامي نصا للكاتب والروائي الإيطالي أمبرتو إيكــو "حول بعض وظائف الأدب"، وترجم سيد عبدالله "قراءة الثوابت في قصيدة النثر" لهرمين ريفاتير، وكتبت هدى المطاوعة "محيي الدين بن عربي ميراث الأمة المنسي"·
ضمن محتويات العدد حوار مع الشاعر الفرنكوفوني صلاح ستيتية أجراه إسماعيل فقيه، وحوار آخر مع الشاعر الفلسطيني إبراهيم نصر الله أجراه موسى برهومة·
وفي باب المسرح ضم العدد "مرتبة (···)" للكاتب العماني هلال البادي، وفي السينما كتب المخرج العراقي قاسم حول عن "اللون في السينما والتلفزيون والنهايات السعيدة في السينما"، كما ضم العدد نصا طويلا "فيلم 8.5" قصة: فيلليني وفللايانو ترجمة مها لطفي·
وكانت أهم النصوص الشعرية المنشورة في العدد: "أنشودة العراق الضائع" لآمال موسى و"أعشاب الخريف" لرياض العبيد و"سورات" لمحمد ميلاد و"له الأرض والأوردة" لعصام ترشحاني و"لا شيء·· أبدا" ليحيى الناعبي، و"حدّ الأمل" لطالب المعمري·
ومن النصوص القصصية نشر "المطهر والاعترافات" لحيدر حيدر، "لعبة الأقنعة" للؤي عبدالإله، و"أني قاتلة" لغادا فؤاد السمان و"ابتكار سعادة" لهدية حسين· وضم العدد مجموعة من القراءات لآخر الإصدارات المنشورة·
----------------------------------------------
"دبي الثقافية".. تنوع المواضيع وجودة المستوى
تواصل دار "الصدى" الإمارتية إسهاماتها في تزويد القارئ العربي بالجديد من الإصدارات الثقافية، الذي بات ينتبه الى دور المؤسسات الصحافية الإماراتية المميز في تقديم المادة الثقافية بكل أشكالها المتخصصة أو الموجهة الى قطاعات أوسع·
في الأيام القليلة الماضية أصدرت دار "الصدى" إضافة الى مجلتها الرئيسية وسلسلة كتبها المختارة مجلة فصلية تعنى بالأدب والفن والفكر "دبي الثقافية"·
وفي العدد الأول لـ "دبي الثقافية" يجد القارئ مواد متنوعة موجهة الى المهتمين والمتخصصين في الشأن الثقافي والى القارئ المتابع للشؤون الأخرى كالفنون بأنواعها·
وفي العدد المخرج فنيا بشكل جذاب ومناسب لمواد مواضيعه، تنشر "دبي الثقافية" حوارات شعرية مهمة في باب "قريبا منهم" مع الشاعر محمود درويش يجريه معه عبدالرحمن العبوشي وتيسير النجار، وحوارا آخر مع الشاعر اليمني عبدالعزيز المقالح يديره عبدالرزاق الربيعي، ومع الشاعر الإمارتي إبراهيم محمد إبراهيم، والأخير مع الشاعرة التونسية آمال موسى، بالإضافة الى حوار مع الروائي المغربي بهاء الدين الطود·
يفتتح العدد بكلمة لرئيس التحرير سيف محمد المري، وباستطلاع "بانوراما" حول "خور دبي"، وعن مدينة الآثار المصرية "فوه"، وتطرح المجلة قضايا ساخنة وتحقيقات في باب "قبضة جمر" كدور المراكز الثقافية الأجنبية في الأردن وتقييم بعض المبدعين العـرب للصحافة·
ويضم العدد أبوابا أخرى متعددة كالدراسات والنقد والمسرح والتلفزيون والسينما والمتاحف والتشكيل وأبوابا لنشر النصوص الشعرية والقصصية·
وإضافة الى هذا التنوع في التبويب والإجادة في اختيار المواد المنشورة (باستثناء باب الشعر الذي قل بمستوى الاختيارات عن سواها في المجلة) تضم "دبي الثقافية" مجموعة من الأسماء المعروفة من كتّاب المقال·