حـمـّى
نشمي مهنا
... الحُلُم المشتهى، خارطةُ العمر الى غدِهِ، خلخلة الوزن في مقطعٍ غامضٍ،
وهي الليلُ حين يحطُّ على خشبٍ مهمَلٍ في المرافىء
والناي إذ يرثِ الحزنَ عن غابةٍ
- صوتُها صوتُها،
- ذاتها في المرايا،
- قبلةٌ لا تكرِّر أنفاسها،
تستحمّ هنالك بين صخور الينابيع
فوّارة لا تُرى
- أيسرُّك ذاك الذي لا يُرى -
فاقتربْ من
مريضةِ عشقٍ على أبيض كالمراجيحِ
طارتْ
فلا الموت يطوي فراشاتها
أو غداً·· يستطيعُ
ولا الشكُّ - كالموتِ - يطوي···
ولا اليأسُ - كالشكِّ والموت - ···
ولا ليلُها القاتمُ المتراكمُ في أفْقها
الذي جاء (كالموتِ والشكِ واليأسِ)
فيها يدقّ مساميره
لا غيرك الليلَ يدنو الى عَرَقٍ يتساقط
في حدائقها / الثلج
ولا شمس - قالتْ -
سوى راحتيْك·
nashmi@taleea.com