رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 27 رمضان 1425هـ - 10 نوفمبر 2004
العدد 1653

مجرد سؤال

عندما نتكلم عن دور الإعلام في توعية وإرشاد المجتمع لخدمة أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، فهذا الأمر لا يقتصر فقط على وزارة الإعلام المتمثلة "بالإذاعة والتلفزيون والصحافة" بل لا بد من مشاركة جميع الجهات سواء الحكومية منها أو الأهلية بالتعاون مع الإعلام بأجهزته الإعلامية سواء المسموعة أو المقروءة أو المرئية بتغطية الأحداث التي تخدم قضية المعاق بمفهومه الصحيح للمجتمع الذي طالما ينظر الى تلك الفئة بنظرة فاقدي الإرادة وعدم قدرتهم على المشاركة الفعلية لتنمية الحياة العصرية، بالرغم من أن من يشهد عليهم هو بطولاتهم وإنجازاتهم كما قلنا وما زلنا نقول أملا أن ينتبه المسؤولون والمتخصصون لهذا الأمر نظرا لأهميتها بالنسبة لأولياء أمور ذوي الاحتياجات الخاصة ولأبنائهم وأسرهم وأهميته هو الاندماج الحقيقي مع المجتمع بالفعل وليس بالقول·

 وبهذا لا بد من مشاركة الجميع من أجل تحقيق ذلك الحلم طالما كنا وما زلنا نحلم به ألا وهو الاندماج وأن يأخذ أبناؤنا دورهم فيها، وبذلك لا بد من أن تتعاون الجهات الحكومية والأهلية فيما بينها لخلق أسابيع لأبنائنا المعاقين ليومهم العالمي بدلا من أسبوع، وهذا ما شاهدناه مدى استعداد إدارة نادي الكويت للمعاقين على قيام بعض الأنشطة استعدادا لهذا اليوم ثم ينطلق بعدها أسبوع آخر من تلك الأسابيع ألا وهو برنامج أسبوعي تقيمه وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل المتمثلة بإدارة رعاية المعاقين بالتعاون مع وزارة التربية المتمثلة بإدارة التربية الخاصة وأملا كذلك أن ينطلق أسبوع آخر من بعض وزارات الدولة كوزارة الداخلية التي لها دور بارز في توعية المجتمع من خطورة قيادة السرعة المسببة للموت أو للإعاقة وعدم استخدام مواقف سيارات ذوي الاحتياجات الخاصة وهذا ما قامت به إدارة مرور دبي بدولة الإمارات المتحدة بمباراة احتفالية بين نجوم منتخب الإمارات الذي شارك في كأس العالم 1990 وفريق كرة القدم بالإدارة العامة لمرور دبي، وعقدت مؤتمرا صحافيا بحضور المقدم عبدالله الغيثي نائب مدير إدارة مرور واثنين من نجوم مونديال 90 وهما النجم عدنان الطلياني والنجم فهد خميس كما شارك في المؤتمر البطل الأولمبي محمد خميس صاحب الميدالية الذهبية في أولمبياد أثينا لذوي الاحتياجات الخاصة بهدف توعية الجمهور بعدم الوقوف فيها من منطلق أخلاقي يراعي الظروف الإنسانية لتلك الشريحة، وشدد المقدم الغيثي على ضرورة تشديد المخالفة المرورية الخاصة بإساءة استخدام تلك المواقف، فنحن اليوم بحاجة الى مثل برامج التوعية تلك ويا حبذا أن تكون أيضا مساهمة من وزارة الصحة في أسبوعها الخاص لإقامة المؤتمرات الثقافية والصحية للمجتمع تبين أسباب الإعاقات المختلفة التي تصيب أبناءنا وأثرها النفسي على الفرد والأسرة والمجتمع وكيفية معالجتها بعمل دراسة من خلال لقاءات أسرية مع ذوي الاختصاص في هذا المجال من أجل تجنب كثرة الإعاقات في مجتمعنا وكذلك وزارة التربية ودورها في خلق المفهوم الصحيح لأبنائنا وبناتنا الأسوياء ليعرفوا المفهوم الصحيح بمعنى المعاق أو بمعنى ذوي الاحتياجات الخاصة أو بمتحدي الإعاقة وهذا الاختيار الصحيح بالتعاون مع وزارة الإعلام بعمل تغطية شاملة في كل الأنشطة التي تقام من أجل أبنائنا من تلك الشريحة من المجتمع من أجل تعزيز الاندماج الفعلي في جميع الجهات التي تتواجد فيها تلك الفئة فسؤالي هل نرى بالفعل تلك الأسابيع حتى نستطيع أن نوصل مفهوم المعاق والأخذ بيده باندماجه بالمجتمع المحيط به؟! أتمنى ذلك·

المشرف

طباعة  

لماذا هذه الصفحة؟
 
لقاء أسري في المؤتمر الصحافي لذوي الإعاقات الذهنية
 
مع ولي أمر
 
لا يوجد لدينا معاق
 
برعاية الشيخة أوراد جابر الأحمد الصباح
الحفل الختامي لمسابقة التوحد التعريفية