
· جاسم الرشيد: أهمية الصحافة في حملة أولياء الأمور لتلك الفئة كبيرة لطرح قضاياهم الأسرية
· د. بادي الدوسري: مطلوب من الحكومة والمجتمع متابعة كل ما هو جديد و حديث في مجال الإعاقة
· السباح مشعل الرشيد: حقق المنتخب الكويتي لذوي الإعاقات الذهنية إنجازاته في البطولات السابقة
في لقاء أسري من خلال تجمع لعدد من أولياء الأمور لذوي الإعاقات الذهنية وبمشاركة ظهير المعاقين صالح الحداد وعدد من رجال الصحافة تحدث الزميل جاسم الرشيد عن أهمية الصحافة في حملة من قبل أولياء الأمور من تلك الفئة لطرح قضاياهم الأسرية تجاه المجتمع بمشاركة عدد كبير من المتطوعين وعدد من الشعراء أمثال شاعرنا ظهير المعاقين صالح الحداد والشاعر شريدة المعوشرجي والشاعر ذيب الشمري وبمشاركة الدكتورة سعاد الصباح من خلال كتابتها لفئات خاصة وعدد من الكتاب والمثقفين المتطوعين·
وأكد أن هذا التجمع وتلك الدراسات التي ساهم بها أولياء الأمور لذوي الإعاقات الذهنية من خلال مشاركتهم في المؤتمرات والندوات التي أقيمت خارج البلاد وعمل دراسات لها من أجل أبنائنا من تلك الفئة كل ذلك قد نحتاج فيه إلى متخصصين وبعض ممن تعاطفوا معنا من أجل إنشاء ناد لهم لتنمية قدرات أبنائنا··
وأكد الزميل الرشيد على أهمية الصحافة ودورها في طرح تلك القضايا للتحدث عن 5300 حالة من ذوي الإعاقات الذهنية حسب الإحصاءات الرسمية المسجلة للمجلس الأعلى لشؤون المعاقين·· فنحن لا نتكلم فقط في حالة أبنائنا ولكننا نتكلم عن 5300 أسرة راعية لهم··
وأشار الزميل الرشيد إلى دور الرياضة بالنسبة لذوي الإعاقات الذهنية، لأن الرياضة بالنسبة لهم مهمة فكل رياضات العالم متوافرة عن طريق منظمة عالمية اسمها الأولمبياد الخاصة ولها فرع في الأولمبياد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ولها مدير وطني هنا، وكذلك منهاج كامل للأولمبياد والتطوع ودعمها··
ثم تحدث د· بادي الدوسري عن معنى كلمة المعوق وأسلوب التعامل مع تلك الفئة تاريخيا وصحيا وتطرق إلى أنواع الأنشطة الرياضية التي يمارسها المعاق·
وأكد في هذا المجال أن هناك 900 ميدالية حققت ورفع علم الكويت بجانب الدول المشاركة كما ذكر ذلك في كتاب للدكتور حسن نواصلة سنة 1995م بالرغم من وجود التقصير من الجانب الرياضي·
وأشار د بادي الدوسري إلى النظر بمعايير المجتمع لتلك الفئة كما يلي:
أولا: كيفية التعامل مع هذه المشكلة وحجمها:
وكأولياء الأمور لتلك الفئة لابد من اعتراف كل بيت بأهمية المعاق من ذوي الاحتياجات الخاصة لأن الطفل المعاق لا يعيبه إلا الشعور الذي يرفعه إلى مرحلة إنسان عادي فهذا يعتمد على نظرة المجتمع وثقافته·
ثانيا: المستوى الاقتصادي:
نظرا لكوننا أفضل مستوى في العالم من واجب الدولة أن تهتم وتصرف على أبنائنا كل ما يحتاجونه من أجل حياة كريمة وشريفة وكذلك مساهمة جمعيات النفع العام لخدمة أبنائنا من تلك الفئة··
أما ما يخص الدور المطلوب للمجتمع والدولة باتجاه المعاقين فصنفه كما يلي:
أولا: أن نهتم بنشر الوعي من خلال "الصحافة والتلفزيون وعمل الندوات والاجتماعات الأسرية ومشاركة كتابنا وشعرائنا بمواضيع تهم ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم والاتصال مباشر بين الصحة والأم"·
ثانيا: الخدمات المادية:
يجب أن تخصص ميزانية لكل أسرة معاق، فالمعاق يحتاج إلى ميزانية لتوفير مستلزمات حياته وهذا من واجب الدولة، وأعتقد لو طلب التبرع من كل مواطن لكل أسرة عندها معاق فنجد هذا الأمل يتحقق، ولكن أملنا كبير بالمسؤولين بأن يلتفتوا إلى أبنائنا بتبرعهم بإنشاء ناد حيث صرح الأخ أبو مشعل بأن الهيئة وافقت على طلب إنشاء ذلك النادي وأنا أضع يدي بيده للإسراع في تنفيذه··
ثالثا: إنشاء مراكز تأهيل المعاقين:
المراكز المهنية لتعليم الحرفة حسب قدرات المعاق العقلية أو الجسمانية وأن نبدأ معهم من اليوم الأول إضافة إلى توظيف المعاقين وهذا قانون دولي من ضمن قوانين هيئة الأمم المتحدة ويونسكو "كل معاق له حق في التوظف في القطاع العام الحكومي أو الخاص من %5 إلى %3 حسب درجة الإعاقة" وعدم عزلهم بالمدارس الخاصة أو عزلهم عن المجتمع، بل نعرف المجتمع لدمج المعاق بالحياة العادية حتى لا يشعر بالفرق·· فلابد من الزرع في أبنائنا من الصغر كيفية التعامل مع المعاق في المدرسة ليكونوا لهم أصدقاء ومعارف، وشيء آخر مطلوب من الحكومة والمجتمع متابعة كل ما هو جديد أو حديث في مجال الإعاقة في كتب وتجارب وبرامج علمية جديدة إضافة إلى الاعتراف بحقوق المعاقين··
في نهاية كلمته شكر الأخ بادي الدوسري صاحب فكرة هذا اللقاء الأسري في مسكنه وبعدها ألقى بقصيدة للشاعر بدر نايف الدوسري نيابة عنه ثم شكر الحضور وأبدى استعداده في خدمة هذه الفئة وبقضيتهم العادلة وبعدها ألقى شاعرنا ظهير المعاقين الأخ صالح الحداد عددا من زهيرياته ثم ألقى الشاعر بدر نايف الدوسري قصيدة أخرى لأبنائنا ذوي الاحتياجات الخاصة·
ثم تحدث بطل السباجة مشعل الرشيد من فئة متلازمة الداون حيث عاتب فيها بعض الصحف على عدم وجود صفحة خاصة لتلك الفئة كرفيقتها "جريدة الطليعة" وحقق المنتخب الكويتي لذوي الإعاقات الذهنية الإنجازات في البطولات السابقة وحصول المنتخب على الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في رياضات السباحة والهوكي الأرضي وغيرها من الرياضات في بطولة شرق آسيا وشمال إفريقيا··
وبعدها تم فتح باب أسئلة للحضور ثم دعي الجميع إلى بوفيهات العشاء ثم شكر راعي هذه الندوة الحضور لمشاركتهم في الندوة وتمنى لهم الأجر والثواب من عند الله سبحانه وتعالى·