بعثت مديرية التوجيه المعنوي والعلاقات العامة في رئاسة الأركان العامة للجيش ردا على ما جاء في "الطليعة" في عددها 1648 تحت عنوان: هل يوقف وزير الدفاع المهزلة قبل فوات الأوان؟ وفيما يلي نصه:
حضرة السيد: رئيس تحرير جريدة "الطليعة" المحترم، تحية طيبة وبعد،،،
نشرت صحيفتكم الغراء في العدد 1648 الصادر بتاريخ 6 أكتوبر مقالة على الصفحة الأولى بعنوان "هل يوقف وزير الدفاع المهزلة قبل فوات الأوان؟" كتبها محرر الشؤون العسكرية·
نود أن نؤكد لحضرتكم أن معالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع حريص كل الحرص على ما يتم اتخاذه من إجراءات تتعلق بالعقود العسكرية، وهذه الإجراءات المعمول بها تتضمن خطوات ثابتة تهدف الى تحقيق الصالح العام، وبالتالي لن يسمح لأي تجاوز ومن أي طرف، وفيما يخص عقد البحرية المشار له في المقالة أعلاه أو أي عقد آخر يخص الجيش الكويتي نبين أن هناك قنوات فنية تمر بها ومن ثم قنوات لاتخاذ القرار المناسب وعلى رأس هذه القنوات مجلس الدفاع العسكري بحيث تكون جميع القرارات محصنة من أي تجاوز قد يثير التساؤلات ولن يكون هناك مجال لإملاء أي رغبة من أي طرف كان وسوف تكون الرؤية والقرارات لتحقيق حاجة الجيش أولا ومن خلال الخطوات القانونية ثانيا هي الأساس في مثل هذه الأمور·
نشكر اهتمامكم وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام
العميد الركن طيار يوسف عبدالرزاق الملا
مدير التوجيه المعنوي والعلاقات العامة