الأولمبياد حلم إنساني راود السيدة يونيس كينيدي شرايفر شقيقة الرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي عام 1968م والذي بدأ ذلك الحلم من خلال شقيقتها الصغيرة نانسي التي ولدت بإعاقة ذهنية جعلت شقيقتها الكبرى والتي كانت بمثابة الأم لها تفكر في أن تجعل الصغيرة نانسي تمارس أي نشاط إنساني يسهل عليها، واكتشف عالم الرياضة تلك البوابة السحرية التي خرجت الصغيرة نانسي لتصبح كيانا جديدا في المجتمع وعضوا نافعا، وتحقق القسم الذي أطلقته يونيس "دعني أفز·· فإن لم أستطع·· دعني أكن شجاعا في المحاولة" وتحول الحلم إلى حقيقة وبدلا من نانسي اللاعبة الواحدة أصبح يشارك اليوم ملايين من ذوي الإعاقات الذهنية في برنامج الأولمبياد الخاص في العالم نتيجة للجهود التي بذلت من السيدة يونيس كينيدي شرايفر في الماضي والعطاء والجهد المبذول من قبل أولياء أمور تلك الفئة في يومنا هذا··
وبهذا العطاء وبمشاركة اللاعبين من تلك الفئة في عضوية مجلس الإدارة وكيفية مساعدتها لبرامج الأولمبياد الخاصة بتعيين أي جماعة تمثل الأفراد وتكون معنية باتخاذ قرارات معينة، وخير جماعة التي تمثل الأفراد من اللاعبين من ذوي الإعاقات الذهنية أولياء أمور تلك الفئة كما كانت السيدة يونيس كينيدي شرايفر في الماضي وأولياء الأمور في وقتنا الحاضر، ومن هذا المنطلق جاءت أحقية أولياء الأمور لذوي الإعاقات الذهنية في إنشاء ناد لهم بإدارتهم ليتحقق ما جاء من إحصاءات في برنامج الأولمبياد الخاص الدولي لاحتضان أكثر من 500 لاعب ولاعبة من تلك الفئة ليمارسوا جميع أنواع الرياضة الأولمبية العالمية كرياضة كرة القدم والسلة والهوكي الأرضي والقوى والسباحة وركوب الخيل وغيرها من الرياضات الأولمبية لأجل إعادة الثقة بأبنائنا وانخراطهم ودمجهم ومعرفتهم بالمجتمع·· وهذا ما نسعى إليه كأولياء أمور لتلك الفئة من تحقيقها فسؤالنا مجرد سؤال·· أليست كل تلك الإنجازات وطموح أولياء أمور تلك الفئة تجعلنا نعطي فرصة أكبر لتلك الشريحة في مجتمعنا لممارسة هوايتها وتنمية مواهبها من خلال إنشاء وإشهار ناد لهم؟
المشرف