رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 15 شعبان 1425هـ - 29 سبتمبر 2004
العدد 1647

"الرابع" كارثة موقوتة

 

 

يعتبر الطريق الدائري الرابع من أهم وأكثر طرق الكويت الداخلية استخداماً وأكثرها ازدحاماً في الوقت ذاته، بل إن مستخدمي هذا الطريق في فترات الذروة يعانون الأمرّين ليجتازوا بضعة أمتار منه خصوصا إذا ما تعرضت إحدى المركبات إلى حادث سير، فحتى سيارات الطوارئ والإسعاف يتعذر عليها الوصول السريع لانعدام حارات الطوارئ فيه·

وما يزيد الأمر سوءاً أن هناك من يغفل الحد الأدنى من التخطيط، فعلى الرغم من وجود مستشفى مبارك الكبير وكلية الطب وجمعية الأطباء والفحص الفني، وعدد من إدارات الداخلية والمرور والشركات الخاصة في منطقة الجابرية المستخدمة لهذا الطريق، يقام الآن مبنى ضخم لمستشفى النساء والأطفال في الجابرية ناهيك طبعاً عن المجمعات التجارية الكبيرة في حولي (مدخل شارع تونس من الرابع) يضاف إليها مبنى اتحاد الجمعيات التعاونية (البشع جداً)، وفي المستقبل القريب عمارات سكنية واستثمارية شاهقة بعد قرار تحويل كثير من المنازل السكنية إلى استثمارية في قرارات عشوائية متتالية!! هذا فيما يتعلق بالجزء البسيط من هذا الطريق بين حولي والجابرية رغم أن المشكلة تبدأ من جيوان وتنتهي في السالمية مروراً بالري والمشاتل والمناطق السكنية·

الدائري الرابع لم تجر عليه أية إضافات بعد الجسور الحديدية "الموقتة" التي بنتها الشركات الكورية اللهم إلا إضافة فتحات أسفل تلك الجسور لمن يرغب بالتحول للاتجاه المقابل دون الانتظار عند الإشارة، بينما الطريق الدائري الأول الذي لم ينته العمل به إلا بعد تحرير الكويت بسنوات قامت وزارة الأشغال العامة بطرح مناقصة للمرحلة الأولى من نسفه بالكامل و"تطويره" ضمن مشروع ضخم ربما شمل الكويت العاصمة·

إذا لم يلتفت أحد لهذا الطريق فالمتوقع وقريباً جداً أن يتحول الدائري الرابع إلى طوق يخنق المناطق التي يغذيها ويعذب مستخدميه، فهل سيحظى بنصيب من "إنفاق" الحكومة على مشاريع "التطوير"؟!! فقد سمع المواطنون وعوداً حكومية بهذا الاتجاه لكن متى تبدأ الحكومة بتنفيذ وعودها؟!

 

 

                       كلية الطب                                   مواقف مستشفى مبارك

 

                                                                          اللجنة الأولمبية

 

 

 

 

طباعة  

من تقارير الدبلوماسيين
الأمن.. بين الرواتب واختصاصات الأقطاب

 
كاريكاتير