إن للرياضة دورا كبيرا في حياتنا وحياة أبنائنا من ذوي الإعاقات الذهنية ومن أجل ذلك تأسست المنظمة العالمية "الأولمبياد الخاص" ومن هنا ومن خلال مسؤوليتنا كأولياء أمور لتلك الفئة، واهتمامنا بتطوير مواهبهم الذهنية والجسدية ودمجهم في المجتمع، لا بد من توفير خدمات لهم في المجالات الآتية:
1 - المجالات الاجتماعية، وتشمل: البرامج التي تسهم في تنمية قدرات المعوق لتحقيق اندماجه بشكل طبيعي في مختلف نواحي الحياة العامة ولتقليل الآثار السلبية للإعاقة·
2- المجالات التدريبية والتأهيلية، وتشمل: تقديم الخدمات التدريبية والتأهيلية بما يتفق مع نوع الإعاقة الذهنية ودرجتها بما في ذلك توفير عدد من المدربين والإخصائيين النفسيين المؤهلين لتلك الفئة، وتأمين وسائل التدريب الملائمة·
3 - المجالات الصحية: وتشمل:
أ - العمل على الارتقاء بالرعاية الصحية لتلك الفئة بشكل كامل وخصوصا وحدة العلاج الطبيعي·
ب - تدريب أسر المعوقين على كيفية العناية بهم ورعايتهم·
4- المجالات الإعلامية: وتشمل قيام وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة بالتوعية في المجالات الآتية·
أ - التعريف بالإعاقة وأنواعها وأسبابها وكيفية اكتشافها والوقاية منها·
ب - تعزيز مكانة المعوقين في المجتمع، والتعريف بحقوقهم واحتياجاتهم، وقدراتهم، وإسهاماتهم، وبالخدمات المتاحة لهم، وتوعيتهم بواجباتهم تجاه أنفسهم، وبدورهم في المجتمع·
ج - تخصيص برامج موجهة للمعوقين تكفل لهم التعايش مع المجتمع·
د - حث الأفراد والمؤسسات على تقديم الدعم المادي والمعنوي للمعوقين وتشجيع العمل التطوعي لخدمتهم·
وسؤالنا الآن هو: هل تتحقق تلك الأمنية؟! علما بأن القانون 49/69 بشأن رعاية المعاقين، يؤكد على حقوق جميع فئات ذوي الاحتياجات الخاصة لا فرق بين فئة وأخرى·
ومن الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد·
المشرف ··