كتب محرر الشؤون العربية:
الصورة التي سبقت وأعقبت تمديد الفترة الرئاسية، للرئيس اللبناني إميل لحود متعددة الوجوه، ومتعددة المؤشرات، فقد ظـل الضغط الأمريكي متواصلا لجهة مسألة توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ونزع سلاح حزب الله الذي دحر المحتلين الصهاينة، وتمزيق التنسيق السوري - اللبناني المدعوم إيرانيا، وهي أبرز العناصر التي شكلت النهج الرئاسي اللبناني في الفترة السابقة، ويبدو أن كل هذه الضغوط "العلني منها والسري" لم تستطع تحقيق شيء يذكر، وبدت وكأنها معلقة في انتظار تغيير رئاسي جوهري يعيد لبنان إلى عقد السبعينات أو الثمانينات، أي إلى عقد امتلكت فيه القوى الطائفية، صوتا مسلحا مهّد للاجتياح الإسرائيلي في العام 1982 وماتلاه من حرب أهلية·
نهج الرئيس إميل لحود هو موضوع القلق الأمريكي - الإسرائيلي، وليس قضية التعديل الدستوري التي أريد منها التغطية على اتجاه وأهداف هذا القلق·
الموضوع صفحة (شؤون عربية)