رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 23 رجب 1425 هـ _ 8 سبتمبر 2004
العدد 1644

رد من التجمع الطلابي الوطني

بعث رئيس التجمع الطلابي الوطني علي محمود خاجة رداً على ما جاء في العدد الماضي صفحة "شباب وطلبة"، ومقابلة منسق قائمة الوسط في كلية الآداب عبدالرحمن الياسين، وفيما يلي نص الرد:

 

السيد/ سعود العنزي المحترم·· السلام عليكم ورحمة الله وبركاته··

لإيماننا المطلق بأن صحيفتكم الغراء هي صحيفة الرأي الحر، والإيمان بثوابت الدستور فإننا نكتب إليكم هذا الرد على ما جاء في العدد رقم 1643 من جريدتكم والموافق الأربعاء الأول من سبتمبر لعام 2004 في صفحة شباب وطلبة على لسان الزميل عبدالرحمن الياسين منسق قائمة الوسط الديمقراطي في كلية الآداب، آملين منكم نشر هذا الرد كاملا وغير منقوص لحفظ حقنا الأدبي في الرد·

"تفضل الزميل عبدالرحمن الياسين منسق قائمة الوسط الديمقراطي بكلية الآداب مصرحا: بأن من أنشأ التجمع الطلابي الوطني هم أناس لم يحترموا اللائحة الداخلية للوسط الديمقراطي وعوقبوا سواء بالفصل أو بالتجميد بناء على ما نصته اللائحة التنظيمية الداخلية للقائمة وبطريقة ديمقراطية، كما أشار الزميل العزيز إلى أن إنشاء التجمع الطلابي الوطني سيؤثر بشكل إيجابي على الوسط الديمقراطي واستدل بمقولة أبي الدستور الشهيرة "الحق يعلو ولا يعلى عليه" كرد على تساؤل الطليعة عن تأثير التجمع"·

وأنا كرئيس للتجمع الطلابي الوطني أتحدث بصفتي ونيابة عن جميع الزملاء والزميلات في التجمع الطلابي الوطني ممن كانوا أعضاء سابقين في قائمة الوسط الديمقراطي، أؤكد أن ما قاله الأخ الفاضل عبدالرحمن الياسين هو كلام عارٍ عن الصحة تماما، وسأفنده من خلال ردي هذا، فالتجمع الطلابي الوطني ليس من بينه أي عضو أو عضوة قد تم فصلهم من قائمة الوسط الديمقراطي سابقا وليس من بين صفوفه سوى عضو واحد قد جمدت عضويته، بينما يضم التجمع بين صفوفه 24 عضوا كانوا أعضاء فيما مضى بالوسط الديمقراطي، ولا يحق للأخ أن يتحدث عن سبب تأسيسنا للتجمع من وجهة نظر يسعى فيها إلى تشويه صورة التجمع الطلابي الوطني، أما عن السبب الذي دعانا إلى تأسيس التجمع - ولكي نوضح الصورة بشكل أفضل على الرغم من أننا كررنا ذكر السبب في إصداراتنا وتصريحاتنا بالصحف - هو زوال المبادئ الأساسية التي كنا نعمل من أجلها في قائمة الوسط الديمقراطي ومنها مبدآ المساواة وحرية الرأي من خلال احترام رأي الأقلية، أما عن كيفية زوال هذين المبدأين، فهو مبحث طويل لن نخوض في غماره الآن لكي لا يفسر الرد هذا على أن الهدف منه هو تعرية القائمة·

زميلنا نحن لم ننضم لقائمة الوسط الديمقراطية لإعجابنا باسمها أو الألوان التي تحملها القائمة بل من أجل مبادئ ترسخت في أذهاننا وغرست في قلوبنا، ومع زوال تلك المبادئ فإننا سنكون أمام مفترق طرق خطير جدا، فإما أن نبتعد عن المبدأ أو نبتعد عن الوسط الديمقراطي، وهذا ما اخترناه بالتأكيد لأننا وببساطة شديدة لن نستطيع أبدا قتل المبدأ فينا، وإنشاؤنا للتجمع ما هو إلا محاولة جادة للحفاظ على المبادئ التي نؤمن بها ولا نجد من يرفعها كشعار له في القوى الطلابية في الوقت الحالي وللأسف الشديد·

أما بالنسبة للانعكاسات الإيجابية للوسط الديمقراطي والمترتبة على تأسيس التجمع، فإننا نتمنى التوفيق لجميع من يسعى للمصلحة الطلابية بشكل أساسي، وهذا لا يعني أننا نقصد أن الوسط هو أحدها ولن نهتم بتنبؤاتك فلكل مجتهد نصيب، ولكننا نود أن نبين لك أخي العزيز أن الأفضلية في الانتخابات غير مبنية على الأرقام سواء كانت مرتفعة أم لا!، وإن كنت تنظر لها بهذا المنطق فلابد لك حينئذ أن تعترف بأن القائمة الائتلافية هي أفضل القوائم الطلابية في الربع قرن الأخير لحصولها على أكبر عدد ممكن من أصوات الطلبة ولن نتعرض إلى اقتباسك جملة الراحل عبدالله السالم - رحمه الله - لأننا نراها كلمة حق يراد بها باطل·

في الختام نتمنى من كل من يدلي بتصريح أن يراجع نفسه كي لا يقع في المطب الذي تعرض له زميلنا العزيز، وإن كان لدى منسق قائمة الوسط الديمقراطي في كلية الآداب أي رد على هذا التعقيب فهي دعوة صادقة من التجمع الطلابي الوطني إلى مناظرة مع الزميل العزيز ممثلا عن قائمته من خلال صحيفتكم الغراء·

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته··

علي محمود خاجة

رئيس التجمع الطلابي الوطني

طباعة  

أكد أن قائمة الوسط الديمقراطي في العلوم الإدارية مستعدة
الإبراهيم: انتظرونا··

 
لنا كلمة
 
قلمي