

· مشاركة الشباب في القنوات الفضائية التي تعرض خدمة الرسائل دافعها الفراغ
· سعد: استقبل ما بين 10 إلى 20 رسالة يوميا ولكني أفضل المكالمات
· ريم: في السابق كانت الحياة بسيطة ولا تحتاج للهاتف النقال
· فاتن: "المسجات" التي تعرض على القنوات الفضائية مكلفة وغير مفيدة
· نور: الهاتف النقال أصبح يستخدم للوجاهة وتماشيا مع الموضة الحديثة
· فاطمة: "الموبايل" لا يشكل الضرورة القصوى وأستخدمه في أوقات معينة
· الخليل: الموبايل ليس للفخفخة وله فوائد كثيرة ولكن لمن يستخدمه بشكل سليم
· بشاير: أعتبر الهاتف النقال ضرورة ولكن خارج المنزل فقط
· معرفي: أدفع على فاتورة هاتفي 100 دينار شهريا
· الحمد: أغير جهازي بين وقت وآخر عندما أعلم بوجود تطور جديد
· الجلال: الهاتف النقال مهم للمسؤولين عن الوضع الاجتماعي أو العملي
· مراد: سبب مشاركة الشباب في القنوات الفضائية يعود للفراغ الكبير
· الحريبي: الهاتف النقال أصبح جزءا مهما من حياة الإنسان اليومية
· خماسي: الأجهزة الحديثة تنظم مواعيد الإنسان والتزاماته
كتبت لطيفة البديوي وهادي درويش:
كان الهاتف النقال حتى منتصف الثمانينات يقتصر امتلاكه على فئات معينة من المجتمع وكان باهظ التكاليف أما الآن فأصبح في متناول الجميع·· ويعود ذلك لأسباب عدة وقد يكون من أهمها سعره المناسب·· ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل جميع فئات المجتمع خصوصا فئة الناشئة في حاجة ماسة للهاتف النقال أم أن تقليد الغير وحب المظاهر وراء اهتمام الشباب بهذا الجهاز الصغير الذي دخل قلوب الناس، وأصبح في دائرة اهتماماتهم وأولوياتهم، ومما لا شك فيه فإن سعر الهاتف النقال مهما كان ثمنه زهيدا مقارنة بثمنه في الماضي فإن المكالمات والمسجات عن طريقه لا تزال ترهق ميزانية الشباب التي تعتمد غالبا على دخل بعض الأسر، فأغلب الشباب في هذه الفئة العمرية طلاب وطالبات يعتمدون في نفقاتهم على ما يقدمه الوالدان لهم·· "منبر الشباب" حاورت الشباب في مجمع "المرينامول" حول الهاتف النقال وهل أصبح ضرورة أم ترفا اجتماعيا؟ وعن التكلفة التي يدفعها الشباب شهريا للمكالمات، وطرحنا كذلك سؤالا عن أهمية استخدام الرسائل القصيرة وعن القنوات التي تعرض هذه الخدمة ومدى مشاركة الشباب بها، فكانت هذه أجوبة الشباب على أسئلتنا:
سعد محمد: استخدام كثير
إن الهاتف النقال "الموبايل" ضروري جدا بالنسبة لي لإمكانية الاتصال بالأهل والأصدقاء وللمكالمات الضرورية خارج المنزل وبصراحة إني استخدمه كثيرا لدرجة أنه تم فصل 4 خطوط فواتير وبعدها اتجهت إلى خطوط التعبئة لأنها تمكني من التحكم في مصاريفي وأنا أستقبل تقريبا من 10إلى 20 رسالة يوميا ولكني أفضل المكالمات على المسجات لأنها أسرع وبصراحة لا أحب مراسلة القنوات الغنائية لأني "موفاضي"، أقوم بتغيير هاتفي مرة كل شهر أو شهرين أما بالنسبة للخط فإني الآن قد أبدلت نحو 12 خطا·
ريم القناعي: استخدمه للضرورة
بالنسبة لي الهاتف النقال ضروري في الحدود المعقولة ذلك بسبب تغير الحياة الاجتماعية خصوصا عند خروجي من المنزل حيث يجب أن يطمئن علي الأهل أما في السابق فالحياة كانت بسيطة ولا تحتاج للهاتف النقال كوسيلة اتصال بين أفراد الأسرة والحقيقة أني لا أستهلك الكثير من بطاقات التعبئة لأنني لا أستخدمه إلا للضرورة فقط ومن وجهة نظري فإن المسج يعبر عما في جعبتي أكثر من المحادثة وأنا لا أحب استخدام إلا الهاتف النقال في المنزل لوجود هاتف المنزل ولا أهتم كثيرا بالمسجات التي تبث عن طريق القنوات الغنائية وذلك بسبب تأخر وصول المسجات، وقد قررت عدم المراسلة مرة أخرى ومع الأسف فإن الشباب هذه الأيام يستخدمون الموبايل بصورة سيئة مما يعود على المجتمع بالأضرار الاجتماعية والنفسية·
فاتن القناعي: إدمان الموبايل
الموبايل ضروري فقط خارج المنزل وأنا لست ممن يكثر التكلم فيه فمجمل مكالماتي لا يتعدى 10 دنانير شهريا واستخدامي للمسجات أكثر حيث يصلني في اليوم نحو 30 رسالة ولأنها اقتصادية رسالة أكثر، وأحب استخدام هاتف المنزل أكثر لأنه أوفر أما بالنسبة للمسجات التي تعرض على القنوات الفضائية فهي مكلفة كثيرا ولا أحبها لأني لا أستفيد منها شيئا، ومن وجهة نظري فإن للموبايل أضرارا وسلبيات كثيرة وأنا لست من مؤيدي إدمان الموبايل والاستغناء عن هاتف المنزل·
نور الحاتم: وجاهة
في رأيي عادة يكون ضروريا لكنه حاليا يستخدم كوجاهة والدليل على هذا أنه يتم اقتناء الموبايل حسب الموضة ويكون استخدام المسجات أكثر من المكالمات نظرا للرخص أما بالنسبة لعدد المرات التي غيرت بها هاتفي فهي مرتان وأنا لا أتحدث كثيرا في الموبايل إلا للضرورة ولم أغير خطي سوى مرة واحدة ولكن بالنسبة للمسجات فهي تصلني كثيرا وكذلك أرسل كثيرا وأنا لست من مؤيدي ظاهرة المسجات التي تبعث عبر القنوات الفضائىة الغنائىة لأنها من وجهة نظري "سخافة" وللأسف هذه الظاهرة أصبحت متفشية في المجتمع بين الشباب والشابات من أجل شغل وقت الفراغ وأتمنى أن يقضي الشباب وقت فراغهم في أشياء مفيدة تحسن من سلوكهم وتعمل على صقل موهبتهم وأن يحسنوا استخدام الموبايل بالشكل الصحيح وليس كما يحدث في الوقت الحاضر·
فاطمة فهد المغربي: مظاهر
من وجهة نظري الموبايل لا يشكل الضرورة الحياتية القصوى حيث لا أستخدمه إلا في أوقات معينة ففي وقتنا الحالي ليس إلا وجاهة على حسب علمي أغلب الشباب والمراهقين يستخدمونه كمظهر فقط وأنا من مؤيدي الإحصائية التي أثبتت أن الرسائل القصيرة ذو فائدة أكثر من المكالمات، وأنني بالفعل أرسل يوميا مالا يقل عن 10 رسائل على سبيل التسلية والمرح بين الأصدقاء وأنا قليلا ما أهتم بالرسائل التي ترسل للتصويت أو للقنوات الغنائية، وبالنسبة للجهاز فأنا لا أهتم كثيرا بتغييره لأنه لا يهمني ولا أنصح الشباب بإهدار أموالهم للحصول على الجهاز الجديد لأن ذلك من باب الكماليات فقط··
فاطمة منصور الخليل: ليس للمكالمات فقط
أرى من وجهة نظري الخاصة أن الهاتف النقال له أهمية بالغة حيث يمكننا التواصل من خلاله ونحن خارج المنزل، أو إذا تعطل هاتف المنزل ويمكن من خلاله أن نستفيد من أمور كثيرة كمعرفة الوقت وحفظ الأرقام أو التذكير بموعد فهو ليس فقط للتحدث وخدمة المسجات أيضا تفيد كثيرا حيث نتمكن من خلالها التواصل مع الدول الأخرى بأقل تكلفة ممكنة وأنا لست من مؤيدي المراسلة من خلال شاشات التلفاز لأنها غير مفيدة وليس لها أي معنى وأنا لست من محبي اتباع الموضة بالموبايل فهي وسيلة للاتصال وليست وسيلة للفخفخة، وله فوائد كثيرة ولكن لمن يستخدمه الاستخدام الأمثل·
بشاير الخشتي: ايجابيات وسلبيات
في رأيي إن الموبايل له إيجابيات معينة وسلبيات معينة وهو ليس وجاهة بل ضرورة ولكن حسب استخدام الشخص فأنا أعتبر الهاتف النقال له ضرورة قصوى خارج المنزل أما في المنزل فإنه ليس له تلك الأهمية سوى المسجات أو للتذكير بشيء ما، فأنا تصلني يوميا نحو 15 رسالة فقط ولا أعتبره وسيلة لللهو ولا أبعث بالمسجات للقنوات الغنائية ولكن أستخدمه للضرورة فهي آلة مفيدة يجب المحافظة عليها وللهاتف النقال فوائد أخرى منها استخدامه كوسيلة·· لكسب الأموال من خلال المسابقات والتصويت وأنا لا أؤيد هذه الأمور لأنها مهدرة للوقت··
بشار معرفي: ضرورة
بشار عبدالحميد معرفي: أصبح "الموبايل"ضرورة للحياة وذلك لأهميته في الاتصال بالناس ومعرفة آخر المستجدات على الجانب الاجتماعي لذلك فهو في النهاية وسيلة اتصال لشيء محدد، وأدفع على فواتير الهاتف شهريا نحو 100 دينار، وذلك لاستخدامي الدائم للهاتف النقال· وأقوم بتغيير جهازي النقال بين فترة وأخرى لأواكب التطور بل أصبح تغيير الموبايل أمرا ضروريا في الكويت وقال معرفي بأنني أثناء وجودي بالمنزل أستخدم الهاتف النقال وليس تلفون المنزل وذلك لسهولة الحركة بالهاتف النقال، وبين أنه كثير الاستخدام للمسج وذلك لرخص قيمة المسج ويمكن توصيل ما أريده من أفكار وآراء باستخدام المسج لأن أغلب الأجهزة الحديثة تستطيع أن تكتب حروفا أكثر وبالتالي تكون وسيلة نقل الأفكار أسهل، وبخصوص القنوات التلفزيونية التي تعرض خدمة الرسائل قال معرفي "إنني راسلتهم مرة وعندما عرفت تكلفتها التي كانت عالية لم أراسلهم بعدها، وأن الشباب يراسل هذه القنوات بسبب الفراغ الذي يحيط بهم من كل مكان"·
أما سلمان محمد الحمد فقال: "إن الهاتف أصبح ضرورة إذا أراد أحد أن يسأل عنك أو أردت الحديث مع شخص في أمر مهم ولكنه يتحول إلى أمر غير ضروري في حالة استخدام الهاتف لمجرد الدردشة غير المفيدة، وتكلفني فاتورة الموبايل شهريا ما بين 50 إلى 60 دينارا، هذا بالإضافة إلا أنني أغير جهازي بين وقت وآخر عندما أكتشف وجود تطور جديد في الأجهزة الجديدة، وشخصيا أستخدم الرسائل بشكل كبير لأنها أسرع وأفضل في النقاش وباستطاعتي أن أرسل رسالة واحدة لأكثر من شخص، وبين الحمد "أنني أثناء وجودي في المنزل فإنني أميز بين استخدامي لتلفون المنزل أو الموبايل على حسب الشخص وبخصوص القنوات التي تعرض خدمة الرسائل فإنني لم أشارك بها لأنها وضعت وتستخدم لأغراض سلبية·
نواف القحطاني: لصيق بي
نواف محمد القحطاني قال: "بأن الهاتف النقال أصبح ضرورة للحياة لأنه أصبح جزءا مهما من حياة الإنسان ولصيق به، وشخصيا أهتم باستخدام الهاتف النقال حتى أنني أدفع شهريا ما بين 70 إلى 80 دينارا، هذا بالإضافة إلى أنني غيرت جهاز الموبايل أكثر من عشر مرات وذلك بسبب تطور الأجهزة ودخول التكنولوجيا عليها، جعلها تكون مغرية أكثر وقال القحطاني "إنني أثناء وجودي بالمنزل أقوم باستخدام الهاتف النقال لسهولة استخدامه وأستطيع أخذ راحتي أكثر بالحديث هذا بالإضافة إلى أنني كثير الاستخدام لخدمة الرسائل لأنها أصبحت وسيلة اتصال أسهل فمثلا إذا أردت أن تهنىء أصدقاءك بمناسبة العيد فبرسالة واحدة تستطيع أن ترسلها لمجموعة أشخاص ويكون ذلك أسهل من اتصالك بهم"· وبين القحطاني "أنني لا أراسل القنوات التي تعرض خدمة الرسائل، مع أنها مستخدمة من قبل الشباب بكثرة وذلك لأن الشباب يحس بالفراغ ويريد أن يستفيد من وقته فلا يجد غير هذه الخدمة"·
حسين الحريبي: الرسائل مهمة
وبدوره قال حسين الحريبي "إن الهاتف النقال أصبح ضرورة وليس وجاهة وذلك لأنه أصبح جزءا مهما من يوم الإنسان ومرتبطا بعلاقاته بالناس المحيطين به، ويؤكد أنه يدفع لفاتورة الهاتف النقال ما بين 60 إلى 70 دينارا، وبين حين وآخر أقوم بتغيير جهازي وذلك على حسب المميزات الجديدة وأصبح تغيير الجهاز أمرا مرتبطا بالشباب الكويتي، ويضيف الحريبي أنني أثناء وجودي بالمنزل فإنني إذا أردت إجراء مكالمة ولا أريد أن يسمعني أحد أقوم باستخدام الهاتف النقال أما إذا كانت مكالمة عادية فأقوم باستخدام هاتف المنزل، هذا بالإضافة إلى أن استخدام الرسائل أصبح مهما جدا إذا أردت توصيل موضوع أو دعوة شخص معين أقوم بإرسال الرسالة فتكون العملية أسهل من الاتصال وشرح الموضوع، أما بالنسبة للقنوات التي تعرض خدمة الرسائل فأتابعها بشكل بسيط وسبب استخدام الشباب لها لأنها وسيلة للتعارف مع الغير وتوصيل الإهداءات·
أما حسن هاني خماسي فقال "إن الموبايل بالنسبة لي مهم جدا وذلك بسبب عملي المهني لذلك فإن الموبايل أصبح ضرورة ملحة لحياة الإنسان وبالسابق كنت استخدم كروت التعبئة وكنت أشتري كرتا أو كرتين يوميا ولكني حاليا أستخدم خط فواتير وأدفع أسبوعيا نحو 20 دينارا وخلال الأيام الماضية استبدلت 6 أجهزة وذلك إما لسبب تعرض الجهاز لخراب أو لمواكبة أحدث التكنولوجيا وذلك فالإنسان ملزم بمواكبة التطور الحاصل بالإضافة إلى أن الأجهزة الحديثة تنظم مواعيد والتزامات الشخص، وقال خماسي إنني أثناء تواجدي بالبيت أقوم باستخدام الموبايل وذلك لأنني تعودت على الموبايل وكذلك أقوم باستخدام المسج بشكل كبير·
وأما بخصوص القنوات التي تعرض خدمات الرسائل فلا أتابعها كثيرا لأن هناك رسائل سخيفة ولا معنى لها ولكن هناك من الشباب وخصوصا من هم بالغربة يريدون قضاء وقت مسل فيقومون باستخدام هذه الخدمة وتوصيل تحياتهم للأصدقاء والأسرة·
وبدوره قال محمد ممتاز الجلاد "إن الهاتف النقال ضرورة للمسؤولين عن وضع اجتماعي معين أو لديهم عمل مهم ولكن ليس ضرورة للذين يستخدمونه بشكل سلبي ولا معنى له، وبالنسبة لي كنت بالسابق أدفع مبالغ كبيرة لكروت التعبئة ولكني حاليا لدي خط فواتير فأصبح دفعي الشهري أفضل حيث إنني أدفع شهريا ما بين 30 إلى 40 دينارا، هذا بالإضافة إلى إنني بين وقت وآخر أقوم بتغيير جهازي لمواكبة التطور والتكنولوجيا الحديثة حيث استبدلت عشرة أجهزة حتى الآن·
وقال الجلاد إنني أثناء وجودي بالبيت أقوم باستخدام "الموبايل" لأنه من حيث التنقل وجانب الخصوصية أكبر، ولا أستخدم خدمة الرسائل بل أفضل الحديث أكثر من إرسال رسالة وبخصوص القنوات التي تعرض خدمة الرسائل فلا أشارك فيها وهي في أغلب الأحيان "كلام فاضي" والشباب يشارك بها لعدم وجود عمل يقومون به وحجم الفراغ لديهم كبير"·
أحمد مراد: وسيلة للتواصل
وأخيرا قال أحمد مراد الذي يقيم في كندا "إن الموبايل ضرورة ملحة للحياة وبالخصوص عندما تكون خارج المنزل، ويريد أحد الحديث معك فيكون الموبايل وسيلة للتواصل والحوار بين الجميع، هذا بالإضافة إلى أنني غيرت جهازي تقريبا مرتين في كندا وذلك لمواكبة التطور التكنولوجي، وأثناء وجودي في المنزل أقوم باستخدام "الموبايل" خصوصا وإذا كانت المكالمة خصوصية ولا أريد أن يسمعها أحد، ولأنني أتحرك بالموبايل بسهولة، وبخصوص القنوات التي تعرض خدمة الرسائل قال مراد "إنني لا أشارك بهذه القنوات ولكن سبب مشاركة الشباب بها ربما يرجع إلى أن هؤلاء الشباب لا يخرجون كثيرا فتكون هذه هي الوسيلة الوحيدة للتواصل بينهم وبين العالم الخارجي"·

