كتب محرر الشؤون المحلية:
كشفت مصادر مطلعة بأن محطة تنقية الجهراء التابعة لوزارة الأشغال تقوم يوميا بصرف ما يقارب 125 ألف مليلتر مكعب من المياه غير المعالجة إلى البحر مباشرة وتعتبر هذه المياه بمثابة المخلفات التي تؤثر بشكل مباشر على البيئة البحرية وأن المحطة تقوم بصرف هذه المخلفات منذ أكثر من ستة أشهر·
وبين المصدر أن السبب في قيام المحطة بصرف هذه الكميات الكبيرة من المخلفات يرجع إلى عدم استيعاب المحطة لكميات المياه المرسلة إليها مع وجود عقد بتوسعتها إلا أن الوزير بدر الحميدي لم يوقع حتى هذه اللحظة عقد تجديد المحطة، وأنة أصدر خمسة أوامر "تغييرية" بتجديد العقد الحالي والذي كلف الدولة نحو 720 ألف دينار كويتي·
وقال المصدر بأنه كان الأجدر بالوزير توقيع عقد التوسعة الجديدة وتأجيل تلك الأوامر التغييرية والتي كلفت الدولة مبالغ لو صرفت على التجديد لما دفع المحطة إلى تصريف هذه المخلفات إلى البحر وبالتالي حدوث كارثة بحرية محتملة·
ومن جانب آخر استغربت مصادر بيئية عدم تحرك هيئة البيئة تجاه صرف هذه الكميات الكبيرة من المخلفات والملوثات إلى البحر، على الرغم من التصريح الذي طالعتنا به البيئة من تشكيل لجان للمحافظة على الجون إلا أن هذه المخلفات ما زالت تصرف بالجون منذ أكثر من ستة أشهر وهيئة البيئة في سبات عميق·