رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 11 جمادى الأخرى 1425هـ - 28 يوليو 2004
العدد 1638

على الوزير إيقافهما عن العمل حتى صدور الحكم
وكيل وزارة مساعد ومدير إدارة في العدل طرفان في قضية مالية بالملايين

كتب سالم العبيدان:

تشهد ساحة القضاء في شهر سبتمبر المقبل النظر في قضية مالية خطيرة ذات طبيعة في غاية الحساسية، والقضية بتفاصيلها الفنية ليست بجديدة، وينظر القضاء مثلها يومياً ربما العشرات من القضايا، ولكن ارتباطات هذه القضية من حيث الأشخاص المشاركين فيها هي التي أعطتها هذا الزخم من الأهمية والحساسية·

القضية تتعلق بشركة معدات وأدوات فنية توفي صاحبها غير الكويتي فقام صاحب الرخصة الكويتي ببيعها إلى شخصيتين أحدهما مدير إدارة فنية متخصصة ومهم جداً في وزارة العدل، والثاني وكيل مساعد في وزارة العدل أيضاً من خلال شركة قاما بتأسيسها قبل عملية البيع بأيام معدودة باسم والد الأول وزوجة الثاني·

ويقول وريث صاحب الشركة (غير الكويتي) في دعواه أن صاحب الرخصة باع ما لا يملك وأن المشتريين يعلمان بأنه ليس صاحب الشركة والدليل على ذلك أنهما حررا الشيك باسمه وليس باسم الشركة وأنهما يعلمان أيضاً أن الشركة مدينة للدولة بموجب قانون المديونيات الصعبة·

هذه الوقائع إن صحت فإنها تجعل الوضع في غاية الخطورة نظرا لخطورة المناصب التي يحملها وكيل الوزارة المساعد، ومدير تلك الإدارة الفنية في وزارة العدل ويصبح السؤال مهما عن مدى استخدامهما لنفوذهما تجاه حقوق الأفراد (صاحب الشركة غير الكويتي) وحقوق الدولة (تبديد حق الدولة  في موجودات الشركة المدينة)، وإن صحت هذه الوقائع فما الدور المطلوب من أحمد باقر وزير العدل - الذي علم بالقضية - في اتخاذ الإجراءات "الإدارية" اللازمة تجاه هذين المسؤولين وهل تصل الى الايقاف عن العمل الى حين صدور الأحكام النهائية؟ خاصة وأننا علمنا أن الوزير طلب قبل أيام التجديد للوكيل المساعد لمدة أربع سنوات مقبلة·

 وتكتسب القضية درجة عالية من الخطورة  لأنها تتعلق بأمور مالية تقدر بالملايين ومرتبطة بمنصبين مهمين في وزارة العدل، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تلك الإدارة من طبيعتها التعامل في الأمور المالية والتجارية في الدولة وتعتبر عصب العمل التجاري والمالي في حالة المنازعات، ويعلم الجميع أن العمل التجاري لا يمكن أن يزدهر في أي دولة إن لم تكن الأجهزة ذات العلاقة به شفافة في إجراءاتها وكفوءة من حيث المشرفين على إدارتها وهو الأمر الذي أكد عليه الشيخ صباح في جولته الآسيوية بالتمني في دفع عجلة الاقتصاد نحو آفاق أوسع، والقول إن المسؤولين المعرقلين للعمل في الأجهزة الحكومية سيجعلهم يجلسون في بيوتهم إن ثبت تقصيرهم·

طباعة  

يتطلب احترام القانون والإصلاح الإداري ومحاربة الفساد
الإصلاح الاقتصادي لايكون بالتخصيص وحده!

 
عودة الأحداث الأربعة من سورية فضحت ضعف الأجهزة الأمنية!
 
الحميدي يأمر بالتحقيق والجري يفجر القضية بحزمة أسئلة
مشروع الصرف الصحي في الصليبية يهدد بتدمير البيئة البحرية

 
فئات خاصــة
 
انتهت المهلة: أين تطبيق القرار؟
المصانع ما زالت فرز سمومها·· و"البيئة" تراقب!!

 
بينما يريد منها الشيخ صباح بعد جولته الآسيوية: الكفاءة والتطوير
فضائح "الموانئ" في نيابة الأموال العامة!

 
من خلال مؤتمر الوسط الديمقراطي الأول
ولادة روح وطنية جديدة في الحركة الطلابية الكويتية

 
تجاوزات "الزراعة" مرشحة لتتصدر قضايا استجواب علي الراشد والمليفي لشرار
 
قراءة في الصحف المصرية المعارضة بـشـأن رأيـها في الحكـومـة الجـديدة
 
المناصب الخارجية مصاريف بدون مردود
أحداث الجهراء "حفرة" حفرها أبناء العم لمدير الهيئة