رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 11 جمادى الأخرى 1425هـ - 28 يوليو 2004
العدد 1638

عودة الأحداث الأربعة من سورية فضحت ضعف الأجهزة الأمنية!

كتب محرر الشؤون المحلية:

كشفت قضية الأحداث الأربعة العائدين من سورية هشاشة الوضع الأمني في البلاد، فلم يكن وضع الجماعات الإرهابية المتسترة بالدين في التحرك والحشد والتوجيه وجمع الأموال غامضا حتى نفاجأ به·

ويعلق المراقبون على الحملة الأمنية الكبيرة التي تشهدها البلاد هذه الأيام في ملاحقة عناصر إرهابية مطلوبة بالقول: إن أسلوب الأمن الوقائي غائب تماما عن مسلكيات وإجراءات الأجهزة الأمنية وهنا تكمن المشكلة!·

ويضيف المراقبون أن وضع الجماعات الإرهابية المتسترة بالدين في الكويت ربما يكون أكثر وضوحا للعيان من وضع تلك الجماعات في الدول الأخرى، فإذا كانت المساجد في الدول الأخرى تفتح للصلاة فإنها عندنا موزعة وفق "كوتات" لكل حزب حصيلة معتبرة من جملة المساجد المنتشرة عندنا بشكل واسع وبالتالي توظف تلك المساجد كـ "أمكنة" حزبية تخدم تحرك تلك الأحزاب وانتشارها عبر نشر الأفكار واستقطاب الشباب من الأحياء السكنية، وإذا كانت اللجان الخيرية في العالم كله تجمع الأموال للمرضى والمحتاجين والعاجزين عن العمل فقد ثبت الآن عندنا أنه يذهب قسم منها على الأقل إن لم يكن كلها لتمويل العمليات الإرهابية في الكويت وخارجها!

وإذا كانت - يقول المراقبون - الوزارات والهيئات الحكومية في العالم كله مسخّرة لخدمة المواطنين فإنها عندنا - عبر المسؤولين فيها والمحسوبين على تلك الأحزاب - تتعاطف مع هؤلاء وتتدخل لحمايتهم·

إذاً - يقول المراقبون - الوضع ليس بهذا الغموض حتى تتحرك الأجهزة الأمنية بهذا الشكل كردة فعل سريعة على عودة الأحداث الأربعة التي دلت تحقيقات أمن الدولة والنيابة العامة معهم على تفاصيل كثيرة وخطيرة وكشفت شبكات إرهابية متعددة كما تقول بعض المعلومات وليس شبكة واحدة·

ويأمل المراقبون - مع ذلك - أن يكون هذا التحرك وإن جاء على شكل صحوة متأخرة جدا أن يكون تحركا مدروسا للقضاء على الإرهاب من جذوره، فمناهجنا الدراسية يحمل الكثير منها بذور التطرف حيث الحث المستمر على محاربة "الآخر" وتكفيره، والمساجد أصبحت لعبة بيد الأحزاب الدينية ومنها يخرج الإرهابيون وما اختباء بعض الإرهابيين الذين تم القبض عليهم أخيرا في أحد المساجد إلا دليل على أنها ملاجئ حصينة لتلك الأحزاب والجماعات، أما مسألة جمع الأموال فما زالت الأحزاب الدينية تتحدى الدولة في عدم الخضوع لإجراءات ضبط عمليات الجمع وتحديد أوجه صرف الأموال·

وعليه فإن الأمل ما زال قائما في معالجة الوضع إذا ما توافرت الإرادة لتحقيق ذلك·

طباعة  

يتطلب احترام القانون والإصلاح الإداري ومحاربة الفساد
الإصلاح الاقتصادي لايكون بالتخصيص وحده!

 
الحميدي يأمر بالتحقيق والجري يفجر القضية بحزمة أسئلة
مشروع الصرف الصحي في الصليبية يهدد بتدمير البيئة البحرية

 
فئات خاصــة
 
انتهت المهلة: أين تطبيق القرار؟
المصانع ما زالت فرز سمومها·· و"البيئة" تراقب!!

 
على الوزير إيقافهما عن العمل حتى صدور الحكم
وكيل وزارة مساعد ومدير إدارة في العدل طرفان في قضية مالية بالملايين

 
بينما يريد منها الشيخ صباح بعد جولته الآسيوية: الكفاءة والتطوير
فضائح "الموانئ" في نيابة الأموال العامة!

 
من خلال مؤتمر الوسط الديمقراطي الأول
ولادة روح وطنية جديدة في الحركة الطلابية الكويتية

 
تجاوزات "الزراعة" مرشحة لتتصدر قضايا استجواب علي الراشد والمليفي لشرار
 
قراءة في الصحف المصرية المعارضة بـشـأن رأيـها في الحكـومـة الجـديدة
 
المناصب الخارجية مصاريف بدون مردود
أحداث الجهراء "حفرة" حفرها أبناء العم لمدير الهيئة