
· المؤسسة لم تقيِّم أداء موظفيها لمدة عامين متتالين·· فكيف تمت الترقيات؟!
· موظفون كبار يعملون في شركات خاصة لها مصالح بالملايين مع المؤسسة
· رئيس الشؤون القانونية يرى الفوضى أمامه فيمنح نفسه مسمى مدير إدارة!
· بعض الموظفين الصغار رواتبهم أصبحت تعادل رواتب وكلاء الوزارات
لحصولهم على علاوات وبدلات ومكافآت غير مستحقة!
حصلت "الطليعة" على وثائق جديدة تتعلق بتجاوزات مالية وإدارية خطيرة في مؤسسة "الموانئ" الكويتية، وقالت المصادر التي زودت "الطليعة" بتلك المعلومات والوثائق إن هذه التجاوزات "لم يسبق أن حدثت في مؤسسة حكومية عامة نظرا لجسامتها، وهي تدل على استهتار إدارة المؤسسة بالقوانين واللوائح المنظمة وعدم الالتزام بها"·
والأمر الذي لايجد له المراقبون تفسيراً أن وزير المواصلات يتفرج على هذه المخالفات التي ترتكبها إدارة مؤسسة الموانئ ويشاركه في حفلة الفرجة أعضاء مجلس الأمة·
وشملت هذه التجاوزات عدم كتابة التقارير السنوية التي يقيّم من خلالها أداء الموظفين لمدة سنتين متتاليتين، ومنح مكافآت وبدلات لموظفين غير مستحقين وعدم التزام بعض المسؤولين بمسمياتهم الوظيفية الرسمية ومنحهم لأنفسهم مسميات وظيفية أعلى، وتغييرات في المسميات الوظيفية لبعض الموظفين رغم خروجهم في إجازات خاصة طويلة "لمدة سنة"، ووجود بعض المسؤولين الكبار في المؤسسة الذين يعملون في شركات خاصة ذات علاقة بعمل المؤسسة وغيرها من التجاوزات وفيما يلي التفاصيل:
مؤسسة لم تقيِّم أداء
موظفيها لمدة سنتين!!
اعترف وزير المواصلات الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس إدارة المؤسسة في إجاباته عن أسئلة للنائب الدكتور ناصر الصانع أن مؤسسة "الموانئ" فعلا لم تقم بتقييم أداء الموظفين لمدة عامين متتاليين (2001/2002-2002/2003)، ويخلق هذا الاعتراف إشكالية كبيرة حول قانونية الترقيات والمكافآت والعلاوات التي منحتها إدارة مؤسسة "الموانئ" لموظفيها خلال تلك المدة التي لم يتم تقييم أداء الموظفين فيها، فكيف ترقي مؤسسة أشخاصا لم تقيّم أداءهم؟ والأمر المستغرب هو أن ديوان الخدمة المدنية لم يسجل منذ إنشائه مثل هذه المخالفة التي وقعت بها إدارة مؤسسة "الموانئ" حيث لا توجد في الكويت منذ أن أنشأت المؤسسات الحكومية والوزارات منذ ما يزيد على الأربعين عاما مؤسسة أو وزارة تجاهلت التقييم السنوي لأداء موظفيها وهو أمر إن دل فإنما يدل على استهتار كبير من جانب إدارة المؤسسة باللوائح والنظم والقوانين وعدم الالتزام بها، بل يدل على أن الإدارة تريد أن تدير المؤسسة بعقلية شيخ العشيرة لا بعقلية الإدارة المدنية التي أشد ما تكون الكويت الآن بحاجة إليها في كل مؤسساتها وعلى رأسها مؤسسة "الموانئ"·
مكافآت غير مستحقة أوصلت بعض الموظفين
الى رواتب وكلاء وزارات!!
من التجاوزات الخطيرة في مؤسسة "الموانئ" قيام مدير عام المؤسسة الشيخ صباح جابر العلي بمنح بعض الموظفين مكافآت وعلاوات وبدلات لا يستحقونها لا لسبب سوى أنهم من الموظفين المحظيين المرضي عنهم في المؤسسة، وإلا فهل يعقل أن يصل راتب الموظف (خ· أ· ي) ومسماه الوظيفي "مشغل رافعة جسرية" الى 1680 دينارا وهو راتب يقارب رواتب وكلاء الوزارات وإذا تفحصنا مكونات الراتب سنجد ما يلي:
الراتب الأساسي: 510 د·ك·
علاوة اجتماعية: 353 د· ك·
علاوة أولاد: 250 د· ك·
بدل طبيعة عمل: 96 د· ك·
علاوة مناطق نائية: 25 د· ك·
بدل طعام: 30 د· ك·
مكافآة تشجيعية: 125 د· ك·
بدلات متنوعة: 100 د· ك
بدل نوبة: 96 د· ك·
بدل تلوث بيئة: 35 د· ك·
مكافآة مستوى هندسي: 60 د· ك·
وبالتالي يصبح مجموع الراتب 1680 دينارا، لكن الطامة الكبرى أن نكتشف أن هذا الموظف لا يعمل وفق مسماه الوظيفي (مشغل رافعة جسرية) بل إنه يعمل في مكتب الشيخ صباح جابر العلي مدير عام المؤسسة، والسؤال هو كيف يحصل هذا الموظف على كل تلك البدلات (بدل طبيعة عمل، علاوة مناطق نائية، بدل طعام، مكافآة تشجيعية، بدلات متنوعة، بدل نوبة، بدل تلوث بيئي، مكافآت مستوى هندسي) وهو يعمل عملا إداريا في مكتب الشيخ صباح جابر العلي؟! وهذه الحالة أخذناها كنموذج لكثير من الحالات التي على هذه الشاكلة ولدينا الوثائق التي تؤكد كل هذه الحالات المخالفة ولكن لاعتبارات تتعلق بالمساحة والرغبة في عرض مخالفات من نوع آخر نكتفي بهذا المثال!
رئيس مكتب يغير مسماه
الوظيفي الى مدير إدارة!
في مؤسسة التجاوزات والمخالفات والفوضى - عفوا مؤسسة الموانئ - من الطبيعي أن يقوم موظف بتغيير مسماه الوظيفي من تلقاء نفسه ففي حين تبين الوثائق الرسمية في المؤسسة والقرارات الإدارية أن المسمى الوظيفي للموظف (ش· ع· ش) هو رئيس الشؤون القانونية، كما أن الهيكل التنظيمي للمؤسسة أيضا يتطابق مع هذا المسمى (رئيس الشؤون القانونية) فإن هذا الموظف يقوم بمخاطبة الإدارات داخل المؤسسة بمسمى (مدير الإدارة القانونية) بل ويضع لنفسه ختما وفق هذا المسمى الذي منحه لنفسه دون أن يردعه أحد لأنه يعلم أن الوضع في المؤسسة وضع فوضوي وفيه "مخامط" مزايا ومسميات!
موظف في إجازة لمدة سنة كاملة
ويتم تغيير مسماه الوظيفي!
ولا تزال الأوضاع الفوضوية في المؤسسة مستمرة· فهذه حالة خطيرة من حالات التجاوز الإداري والمالي في المؤسسة، فالموظف (ف· ع· ج· ف) ومسماه الوظيفي "مشغل رافعة جسرية متدرب" منحته المؤسسة وبقرار وزاري إجازة خاصة لمدة سنة تبدأ في 27/3/2004 وتنتهي في 26/3/2005، إلا أن المؤسسة ولأسباب لا يعلمها إلا الله وصباح جابر العلي قامت بتغيير مسماه الوظيفي بقرار إداري يحمل الرقم 640/2004 بتاريخ 3/7/2004، رغم استمراره في إجازته الخاصة التي ستنتهي في 26/3/2005 لماذا؟
الجواب هو أن الفوضى والمزاجية هما سيدتا الموقف في مؤسسة "الموانئ"!!
مدير عام شركة خاصة ويعمل أيضا مديرا في "الموانئ"
والشركة الخاصة لها عقود بالملايين مع "الموانئ"!!
هذه حالة من الحالات الصارخة التي تمثل قمة التجاوزات الإدارية والمالية في مؤسسة "الموانئ" وسبق أن كتبنا عنها من قبل ولكن كنا نعتقد أن صوت العقل يمكن أن يسود في مؤسسة "الموانئ" ويقوم المسؤولون بتصحيح الأخطاء، إلا أن هذه الحالة تكشف عقلية العناد والمكابرة لدى مدير عام المؤسسة الشيخ صباح جابر العلي، فما هي هذه الحالة؟ (ف· ع· ب) مدير إدارة في محطة حاويات الشعيبة في مؤسسة "الموانئ" وهو منصب رفيع جدا في المؤسسة ويملك صلاحيات واسعة في العمل، وفي الوقت نفسه فإن هذا الموظف (ف· ع· ب) يعمل مديرا عاما في شركة خاصة لها عقود بالملايين مع مؤسسة "الموانئ" والطامة الكبرى أن هذا المدير (في الجهتين: الشركة والمؤسسة) يكتب كتابا بصفته مديرا في محطة حاويات ميناء الشعيبة الى مدير عام مؤسسة "الموانئ" يطلب منه منح الشركة التي يعمل بها ساحات إضافية للتخزين!!
فهل هناك استغلال للمنصب أكبر من هذا؟ والسؤال هو: لماذا يسكت الشيخ صباح جابر العلي عن هذا الوضع الغريب والشاذ، حيث يجمع أحد كبار موظفي المؤسسة بين عملين في وقت واحد مع وجود شبهة مصلحة مادية لهذا الجمع الخطير؟
نائب مدير عام في شركة خاصة ويعمل أيضا مديرا
في "الموانئ" والشركة لها أعمال مشتركة
بمئات الآلاف مع "الموانئ"!!
هذه حالة مشابهة للحالة السابقة، حيث يعمل (ف· ع· س) مدير إدارة في ميناء الشعيبة ويعمل في الوقت ذاته بوظيفة نائب للمدير العام في إحدى شركات الملاحة، ومن الأمور المضحكة المبكية أن هذا الموظف (ف· ع·س) يخاطب الشيخ صباح جابر العلي كمدير عام لمؤسسة "الموانئ" بتاريخ 14/1/2004 ويخطره علما بأن عليه أن يعتمد توقيعه في كل المراسلات التي ترد من الشركة الى المؤسسة، حيث إنه مفوض من جانب الشركة بالتوقيع على كل المعاملات الموجهة الى المؤسسة!!·
فهل هناك فوضى أكثر من ذلك؟!
من فضائح "الموانئ"
· بعض الموظفين علي الرغم من حصولهم على علاوات وبدلات مثل "طبيعة عمل"، و"بدل طعام"، و"بدل نوبة" وهذا مفهوم، إلا أنه من غير المفهوم حصولهم بالإضافة إلى تلك العلاوات على علاوات تسمى "بدلات متنوعة" و"مكافأة تشجيعية"! ولا ندري ما هذه البدلات المتنوعة؟ وعلى أي أساس يتم احتســــابها ومنحها؟ وكذلك ما هي تلـــك المكافآت التشجيعية إذا كان الموظف يحــصل على كل أنــواع المكــافآت؟!!
· بعض كبار الموظفين قاموا بتسجيل أولادهم في دورة "بكالوريوس إدارة النقل الدولي واللوجستيات"·
· موظفة كويتية متزوجة من لبناني ومقيمة فــــي لبنان بشكل دائم ومع ذلك تحصل علــى رواتبها كاملة رغم عدم تواجــدها في الكويت·
· أحد كبار الموظفين في ميناء الشعيبة وهو (ف· ع· ب) ومسماه الوظيفي في المؤسسة مدير في إدارة حاويات مينـــاء الشعيبة سافر مـــع وفد الشـــركة الخاصة التي يعمل فيها مديرا عاماً إلى الشارقة لتوقيع عقد كبير هــــناك والمفارقة أن الصحف المحلية نشرت صــــورته وهو يقف بين صاحب الشـــركتين الأولــــى التي يعمل بهــــا والــــثانية الإماراتية التــــي وقعــت معها العـقـد·
في مكتب المدير العام ويحصل على كل العلاوات الفنية
المسمى الرسمي رئيس الشؤون القانونية ··ومنح نفسه منصب مدير!


المدير في الشعيبة يخاطب المدير العام لا يزال في الإجازة