|
|
من خلال مؤتمر الوسط الديمقراطي الأول
ولادة روح وطنية جديدة في الحركة الطلابية الكويتية |
|
|
|
|
كتب محمد الخطيب:
اختتم مساء الأحد الماضي المؤتمر الطلابي الشبابي الوطني الأول الذي أقامته قائمة الوسط الديمقراطي بحضور الإدارة الجامعية ممثلة بعميد شؤون الطلبة في جامعة الكويت د· فايز الكندري وبمشاركة 9 قوائم طلابية وهي الوسط الديمقراطي، قائمة الوحدة الطلابية، فرع أمريكا، قائمة النهج الطلابي فرع بريطانيا، القائمة المستقلة في جامعة الخليج، القائمة الهندسية، قائمة المصالح الطلابية، قائمة العلوم الإدارية القائمة الوطنية فرع الأردن، قائمة الوحدة الطلابية، فرع لبنان وبحضور فاق الـ 200 طالب وطالبة تناول القضايا الوطنية والطلابية من منظور شبابي وطني وبروح وطنية افتقدتها الساحة الطلابية منذ فترة، وتم إصدار قرارات في نهاية المؤتمر، وتحركات مهمة جدا نتجت من اجتماع مغلق للقوائم بدأ في السادسة من مساء الأحد وامتد حتى الساعة 3 فجرا من صباح الاثنين، تلك القرارات والمواقف أكد المشاركون أنها لن تكون مجرد حبرا على الورق كما اعتاد الكثيرون فقد تم تخصيص لجنة متابعة مشتركة بين القوائم للعمل على تطبيق ومتابعة وتنفيذ كل ما وصل إليه المشاركون، ذلك المؤتمر الذي هوجم من قبل "الإخوان" أعاد الروح الوطنية، الحقيقية للساحة الطلابية فهو يعتبر اللبنة الأولى الفعلية لخلق جبهة وطنية داخل الحركة الطلابية مكونة من قوائم عدة مع احتفاظ كل منها بكيانه تلك الجبهة تعمل على بناء قاعدة سليمة من التعاون الصادق بين جميع القوائم الوطنية وإنهاء لعهد طويل من الفرقة والاختلافات غير المقنعة· القرارات التي صدرت من المؤتمر لم تكن عبارة عن مواقف فقط بل صاحبها إعلانهم عن تحركات فعلية ومشتركة لحل القضايا العالقة، حيث تناولوا وطرحوا أمورا لم يجرؤ أحد منذ فترة في الحركة الطلابية على طرحها قضايا تمس شرائح المجتمع الكويتي بأكمله، والملاحظ في البيان الختامي للمؤتمر أن القوائم المشاركة قد وصلت لمرحلة أصبحت متيقنة تماما بأن الأوضاع السيئة سببها تباعدها وتفرقها ومحاولات الكثيرين لمحو صوت الشباب، وركزوا في بيانهم على أنه آن الآوان لأن يكون الشباب ليسوا فقط مشاركين بل إن يكونوا صناعا للقرار كما يلاحظ أن تأكيدهم وإشارتهم الى أن المبادرة والتضحيات هي أساس التغيير للأفضل رسالة واضحة لبعض الجهات التي لم تشارك بأن الباب سيظل مفتوحا لتلك الجهات طالما اقتنعت بأن العمل الجماعي والروح الواحدة هما الحل لكثير من الأزمات وقد خص "الطليعة" مصدر مطلع من داخل أروقة المؤتمر بأن تحركا كبيرا واسعا وفريداً من نوعه ستقوم به تلك القوائم خلال الفترة المقبلة، هذا التحرك وصف بأنه الأهم والأعظم في تاريخ الحركة الطلابية وقد أضاف ذلك المصدر بأن التحرك الذي لم يتم الافصاح عنه في المؤتمر الصحافي للقوائم سيذهل المجتمع الكويتي بأكمله وسيثبت وسيظهر من هي الجهات الحقيقية وراء التخدير الحاصل لعقول الشباب سواء باسم الدين أو تحت أي أقنعة أخرى· |
|
طباعة |
|
|
|