كتب محرر الشؤون الاقتصادية:
أبلغت مصادر ذات صلة "الطليعة" بتفاصيل قصة غريبة تدور أحداثها حول مزايدة بالظرف المختوم لاستثمار محل معجنات في جمعية سلوى، حيث كان السعر الأعلى 41 ألف وخمسمائة دينار بينما الثاني أقل منه بخمسمائة دينار، إلا أنه حسب المصادر، وقبل أن تعلن النتيجة خرج صاحب العرض الثاني مع أحد أعضاء اللجنة وعادا بعد دقائق قام بعدها عضو اللجنة بزج شيك آخر بمبلغ خمسة آلاف دينار (5000) ضمه إلى أوراق العرض الثاني ليرفع المبلغ إلى 46 ألف دينار وبالتالي يتجاوز العرض الأول بمبلغ يكفي لرفضه وقبول الثاني، المصادر بينت أن الحركة التي قام بها (الصديقان) لم تكن متقنة بما يكفي لتمريرها بهذه السهولة، فمن كتب الشيك الأخير نسي أنه قام بتأريخه في اليوم التالي لفتح المظاريف ونسي كذلك بأن الأوراق المقدمة في الظرف الأصلي مكتوب فيها السعر الأصلي (41 ألفاً)·
وما يجعل الموضوع أكثر طرافة هو أن صاحب العرض الثاني الذي يريد الفوز بالمزايدة بأي وسيلة كانت هو أخ لأحد أعضاء مجلس الأمة ممن عرفوا بتجار الحركة الإسلامية ولكي يبعد الاسم تماماً سجل العرض باسم زوجته·
ممثل وزارة الشؤون كان حاضراً ولم يرق له الأمر فاحتج هو وممثل الجمعية التعاونية على ذلك التصرف وتلك المخالفة الصارخة ورفعا بدورهما توصية لوزارة الشؤون بترسية المزايدة على صاحب العرض الأول، إلا أن هناك من يشيع احتمال تمرير الأمر نظراً لما لصاحب العرض الثاني من علاقات، وبالذات علاقات أخوه النائب في وزارة الشؤون·
المصادر تؤكد أن نسخاً من جميع الأوراق موجودة لدى المهتمين بالأمر بمن فيهم صاحب العرض الأول·