كتب حسين أسد:
نحن الآن في عصر السرعة عصر الشبكة العنكبوتية "الإنترنت" حيث تتسابق جميع الدول بتطوير أعمالها الى الأفضل ولاحظنا تغيراً جذريا في سياسة قنوات التلفزيون من ناحية· التصاميم والجرافيكس فحينما تشاهد قناة "الجزيرة" الرياضية ينشرح قلبك وعقلك لمشاهدتها لجمال تصميمها وسهولة العرض وتطوره·
نفتقد للأسف في دولة غنية مثل دولة الكويت أن نشاهد قناة الشباب والرياضة في تلفزيون الكويت في حلة أو شكل جديد وحضاري ولكن ما نشاهده ويشاهده العالم هو تصاميم أشخاص لا ذوق لهم في التصاميم حيث الديكورات خشب وهذا يرجعنا 30 سنة الى الوراء وأيضا لا يوجد تغيير في أي شكل من البرامج فالذي يشاهد القناة الثالثة قبل 10 سنوات مثلا والذي يشاهد الثالثة الآن يقول إن الفرق بينهما سنة واحدة·
الى وزارة الإعلام هل المخرجون الذين يتم توظيفهم عن جدارة أم عن "واسطات"؟ حيث النقل التلفزيوني لأي مباراة يكون قديماً عبر 4 كاميرات عمرها· الأسلوب والشكل نفسهما لماذا لا نجد تجديداً في الشكل؟ هل المخرج لا يريد أن يتعب أو يحلل معاشه فيمشي مع التيار القديم ولا يبدع في اختصاصه؟ أسئلة أتمنى الحصول على أجوبة لها، كل الذي نشاهده من تراجع في الأداء والتميز في تلفزيون الكويت يدل على وضع الرجل المناسب في المكان غير المناسب، للأسف أصبحت الوظائف في أغلب وزارات الحكومة وراثية وهذا ينعكس على تأخرنا أو ركوب عجلة التقدم حيث المديرون ووكلاء الوزارات ورؤساء الأقسام يبقون في مناصبهم حتى التقاعد·
علما أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يتغير كل 4 سنوات وله الحق في ترشيح نفسه مرتين فقط·