رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 5 جمادى الأول 1425هـ - 23 يونيو 2004
العدد 1633

مشروع البيان الختامي الصادر عن المشاركين في مهرجان فيلادلفيا الرابع للمسرح الجامعي

                                                                   

 

مندوبا عن صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله وبمناسبة عيد الاستقلال، افتتح معالي أ· د· عصام زعبلاوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي مهرجان فيلادلفيا الرابع للمسرح الجامعي الذي نظمته جامعة فيلادلفيا بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى ما بين 23-30/5/2004، وقد شارك في هذا المهرجان عشر فرق مسرحية جامعية أردنية وعربية بالإضافة الى خمس فرق مسرحية أردنية وعربية موازية، وتجاوز عدد المشاركين فيه ما بين محكم ومحاضر وناقد ومخرج وممثل وفني (200) مسرحي، واشتمل على (24) عرضا قدمت على أربعة مسارح بالإضافة الى الكثير من الندوات والورشات التقييمية والنقدية المتخصصة، كما استأثر باهتمام واسع من قبل وسائل الإعلام الأردنية والعربية·

وإذ يتوجه المشاركون بأسمى آيات العرفان لصاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله لتفضلها بشمول المهرجان برعايتها السامية، ليودون التأكيد على تثمينهم العالي وتقديرهم العميق للمستوى الثقافي المسرحي ولأجواء النزاهة والحرية والديمقراطية في الأردن الذي أصبح مركز جذب مميزاً لكل العرب، كما يتقدم المشاركون من معالي أ· د· عدنان بدران رئيس جامعة فيلادلفيا ومعالي المهندس نضال الحديد أمين عمان الكبرى بالشكر والتقدير لحرصهما على دعم وإنجاح هذه التظاهرة الثقافية المميزة·

***

 

في ظل التحولات التي يشهدها العالم في مختلف نواحي الحياة، وفي ظل تسارع واضطراب إيقاع العصر وسطوة اللامعقول وانحسار مساحة الحوار الذي كان يشكل أساسا للتفاهم بين الشعوب، وتراجع دور اللغة في الاتصال الإنساني، وتصاعد ثقافة التفكيك المتعمد للنصوص الأصيلة، وإعلاء الهامش على حساب المتن، وإكساب المفردات دلالات محرفة من شأنها أن ترسخ شكلا واحدا من العروض الاستهلاكية المسوقة برؤية المخرج السطحي، فإن هناك مسؤولية كبرى تقع علي عاتق مؤسسات التعليم العالي في الوطن العربي وبوجه خاص على عاتق الجامعات التي يجب أن تنهض بدورها في التنوير ونشر الوعي الثقافي الرفيع بالإضافة لدورها الرئيس في التعليم والإعداد والتدريب لرفد المجتمعات العربية بالكفاءات العلمية والفكرية الحداثية انطلاقا من ثوابت الأمة العربية·

لقد اضطلعت الجامعات في العالم بوجه عام وفي الوطن العربي بوجه خاص بدور ريادي في تأسيس ثقافة مسرحية سدت فراغا لم تتمكن المؤسسات المسرحية أن تسده لظروف كثيرة، ونتيجة لذلك فقد خرجت معظم التجارب المسرحية الناجحة في الوطن العربي من رحم المسرح الجامعي الذي مثل على الدوام مرتكز النشاطات اللامنهجية "الثقافية"، وانطلاقا من حرص جامعة فيلادلفيا بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى على الإسهام في تأسيس صناعة ثقافية أردنية وعربية مرموقة فقد بادرت لإقامة هذا الملتقى العربي للمسرح الجامعي بعد أن أقامت ثلاث دورات متتالية للمسرح الجامعي في الأردن، وتجاوبا مع هذا الحرص فإن المشاركين في هذا المهرجان يؤكدون على ما يلي:

 

·   إنشاء أمانة للمسرح الجامعي العربي يكون مقرها عمادة شؤون الطلبة في جامعة فيلادلفيا الأردنية باعتبارها صاحبة المبادرة لإعادة إطلاق مهرجان المسرح الجامعي العربي الذي تعثر في أكثر من قطر عربي·

 

·   الدعوة الى عقد ندوة خاصة بقضايا المسرح الجامعي العربي ضمن الدورة المقبلة للمهرجان 2005 وبمشاركة المؤسسات الجامعية العربية التي يمارس فيها الفن المسرحي كنشاط لا منهجي (ثقافي) من خلال عمادات شؤون الطلبة، بالإضافة الى بعض المؤسسات الجامعية المتخصصة، لأجل التداول والبحث في سبل إعادة تفعيل حركة المسرح الجامعي العربي·

 

·    الموقعون على البيان بالنيابة عن المشاركين:

- د· غسان إسماعيل عبدالخالق، وأ· د· سامي عبدالحميد، ود· نادر القنة، ود· مخلد الزيودي، وأ· شوقي بو زيد، وأ· أسماء صابر، وأ· كلثوم أمين، وأ· يوسف البلوشي، وأ· سوزان أبو علي، ود· إبراهيم عيسى، ود· عمر نقرش، وأ· عبدالكريم الرابحي، وأ· لينا التل، ود· صبحي الشرقاوي، وأ· عبدالكريم الجراح، و أ· نبيل نجم، وعدنان سلوم، وإسماعيل انزران·

 

 

د.غسان عبدالخالق رئيس اللجنة العليا للمهرجان        من اليمين علي الجراح,حسن ناجي,

     يتوسط د.نادر القنة و د.إبراهيم عيسى                   د.جلال جميل, غنام غنام    

 

طباعة  

Zoom1
 
Zoom2
 
Zoom3
 
فضاءات
 
معرض الخط الإيراني
أصالة فارسية·· وجمالية إسلامية··· وهوية غير قابلة للذوبان في ثقافة الآخرين

 
فلاح وصعيدي
 
مدبولي يغني لمحمد عبدالوهاب
 
أسرار مكشوفة