كتب الكثير حول أشجار الزينة والنخيل الأصفر والبنفسجي الذي "زرع" في ساحات الكويت وشوارعها وإذا به يخص شخصاً واحداً حصل على الصفقة من دون منافسة مع أحد وقبض المقسوم كاملاً غير منقوص وهو مليونان وربع المليون دينار بالتمام والكمال·
بعد الضجة أزيلت "الأشجار" البشعة من ساحة قصر دسمان و"زرعت" في أماكن أخرى، بعضها تحول إلى "زينة" نهارية حيث الكهرباء مفصولة عنه ليلاً، الناس يتساءلون حول عدد أشجار النخيل المثمرة وغيرها من الزراعة التجميلية الطبيعية التي كان بالإمكان زراعتها بمبلغ مليونين وربع المليون دينار كويتي؟ آخرون يسألون عن احتمال توقيع عقود صيانة مع المورد المحظوظ، فمن يا ترى المسؤول عن وقف هذه المهزلة ومن يحاسب رئيس هيئة الزراعة على هذا الهدر؟
ملاحظة: يبدو أن صاحب المشروع خص الشارع الذي يسكنه في إحدى قطع منطقة مشرف بمجموعة من هذه "الأشجار" الملونة ما أزعج بعض جيرانه الذين يتساءلون عما إذا كان وضعها بعد أن حصل على موافقة وترخيص البلدية أم "بالـقوتره"·