كتب هادي درويش:
سابقة غريبة وغير ديمقراطية مرت على جمعية الصليبيخات عندما علقت الجمعية العمومية التقريرين الإداري والمالي لوجود شبهات مالية وإدارية حتى تقوم وزارة الشؤون بإجراءات بخصوص الملاحظات التي نوقشت إلا أن الشؤون تجاهلت الإجراءات النقابية والقانونية وقررت إجراء الانتخابات دون أي التفات لقرار الجمعية العمومية التي أجريت بتاريخ 2004/5/2·
وكانت "الطليعة" قد عرضت وبالوثائق وفي أكثر من سبعة أعداد قبل أكثر من عام ولم يلتفت حينها وزير الشؤون السابق طلال العيار إلى تلك المخالفات بل لقد عرضها السيد حسين القلاف في استجوابه للعيار ولم يحاسبه المجلس واستمر الوزير ومجلس إدارة الجمعية بتلك التجاوزات·
ارتفاع الرواتب
من الأمور التي نوقشت في الجمعية العمومية إنهاء خدمات 120 موظفا إلا أنه في الوقت نفسه ارتفعت قيمة مصروفات "الرواتب" من 400 ألف إلى 600 ألف دينار، ويبقى هنا أمر محير وهو إذا تم إنهاء خدمات 120 موظفا فكيف ترتفع مصروفات الرواتب؟
مستثمر خاص
ثم دار النقاش حول مبنى الجمعية الذي تم الانتهاء من بنائه ويعتبر جاهزا إلا أن إدارة الجمعية حولته بشكل مباشر إلى مستثمر "خاص" دون طرح الموضوع على مستثمرين آخرين وهو أمر اعتبرته الجمعية العمومية تنفيعا خاصا·
12 ألف دينار أحبارا!!
من الأمور التي احتدم النقاش حولها والتي أثارت تساؤلات حولها وحول قيمتها قيام إدارة الجمعية بتوريد أحبار لمكائن الكاشير بقيمة 12 ألف دينار، وهو رقم يعتبر خياليا وغير منطقي مما جعل بعض أعضاء الجمعية العمومية يتساءل حولها·
10 آلاف خدمات
من الشبهات التي رأتها الجمعية العمومية لجمعية الصليبيخات توزيع خدمات ومواد للمخفر والمطافىء بقيمة عشرة آلاف دينار سنويا وتساءل أعضاء الجمعية: أين الميزانيات المخصصة لتلك الجهات؟ ولماذا تتحمل "جمعية الصليبيخات" توزيع خدماتها على المخفر والمطافىء على الرغم من أنها جهات لا تتبع لا من قريب ولامن بعيد جمعية الصليبيخات؟
ومن الأمور التي توفرها أغلب جمعيات الكويت توفير مساحات لصلاة العيد تحوي على خدمات بسيطة كالماء والسجاد وغيرها من الأمور، فتقوم كل جمعية بالنظر في طلبات الشركات التي توفر خدمات السجاد وغيرها من وسائل الراحة وهذا ما فعلته جمعية الصليبيخات إلا أنها قامت بترسية الموضوع على شركة قدمت أعلى الأسعار (800 دينار كويتي) وتجاهلت وجود عروض أخرى أقل من ذلك بكثير وبعض هذه العروض وصل إلى قيمة "400 دينار فقط" وهذا - حسب وجه نظر أعضاء الجمعية - يعد تنفيعا لأحد المقربين من إدارة الجمعية·
جهاز كمبيوتر واحد
وكذلك من الأمور التي عرضت في التقرير الإداري والمالي تخصيص إدارة الجمعية لأجهزة كمبيوتر لمدرسة "شهاب الدين" الثانوية إلا أنه عندما تم التأكد من وصول الأجهزة وسلامتها صدم الجميع من أن المدرسة استلمت جهازا واحدا فقط!! وتساءل بعض أعضاء الجمعية أين باقي الأجهزة؟
تعليق التقرير والشؤون
بعد كل هذه المخالفات المالية والإدارية الواضحة قامت الجمعية العمومية بتعليق مناقشة التقريرين المالي والإداري حتى تقوم وزارة الشؤون بإجراءاتها القانونية تجاه إدارة هذه الجمعية، حيث كانت نتيجة التصويت 67 موافقا على تعليق التقريرين و52 مؤيدا إلا أن وزارة الشؤون تجاهلت كل هذه الشبهات والأسباب وقامت بإجراء الانتخابات وكأن شيئا لم يكن!!