رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 16 ربيع الأول 1425هـ - 5 مايو 2004
العدد 1626

تغطية صحافية
لمؤتمر صحافي للأسبوع التعريفي الأول لمتلازمة الداون يوم السبت الموافق 17/4/2004م

   

 

أقام المركز الكويتي لمتلازمة الداون مساء يوم السبت الموافق 17/4/2004م مؤتمرا صحافيا للأسبوع التعريفي الأول لمتلازمة الداون، وكان بحضور عدد من الصحافيين المهتمين بشؤون أبنائنا من فئة الإعاقات الذهنية· والتقى بعضهم وكان حديثهم كالآتي:

 

د· صديقة العوضي:

 

قالت رئيسة المركز الدكتورة صديقة في حديثها: طبعا لا أخفي على الجميع أن متلازمة الداون من ضمن الفئات الخاصة الموجودة والعزيزة علينا بمستوى الدولة، وعند أهلهم وعند مجتمعهم وعند الدولة ككل، لأنهم الأطفال الوحيدون الذين يمكن الاستثمار فيهم  وأخذ الطفل العلاج الطبيعي من ساعة والولادة إلى الوصول للعلاج بالعمل والعلاج بالنطق والعلاج بالفنون الجميلة واللعب يخفف من معاناته كثيرا، وإذا أخذنا المهمة على عاتقنا قبل أربع سنوات وأعطينا الاهتمام الزائد لهذا الطفل من الأهل ومن الأب والأم لأن عليهم العبء الكبير في أخذ هذا الطفل للمراكز الحكومية الموجودة عندنا للعلاج الطبيعي وأخذه أيضا للمراكز الخاصة للعلاج الطبيعي وهذه الفئة هي الواقعة ما بين الطفل الطبيعي وطفل الفئة الخاصة لدرجة أن كثيرا من الناس يمكن أن يعتبروهم أرقى أنواع الفئات الخاصة، وإذا اهتم الإنسان بهم الاهتمام الزائد من ساعة الولادة يكونون تقريبا أقل من الطبيعي بشيء قليل ويمكن أن يكبر ويتكلم ويذهب للمدارس،  فهو لن يكمل الثانوية العامة ولكن يمكن أن يأخذ المرحلة الابتدائية، وإذا أحد أعطى اهتماما أكثر للطفل كونه يتكلم ويذهب ويأتي يصل للمراحل المتوسطة ومن ثم يمكن أن يدخل في تأهيل ويتعلم مهنة يكسب منها في حياته فمهنة التنجيد أو التجليد أو الطباعة الحريرية أو الزراعة وعندهم مواهب معينة ننميها وبتأهيله أيضا يمكن أن يكونوا موظفين بالدولة حسب قدراتهم وإمكاناتهم·

وأشارت الدكتورة إلى أن هناك جمعيات خاصة بهؤلاء الأطفال تقوم بالاهتمام بهم لمساعدة الحكومة ورفع العبء عنها، خاصة أن هؤلاء الأطفال يعيشون لأعمار كبيرة يصلون لسن 75 سنة، فقد كان في الفكر القديم أنهم لا يعيشون، فعندنا في الكويت على سبيل المثال واحد عنده 45 سنة موجود عندنا في المركز ونحتاج كأمهات أن نضع أيدينا بأيدي بعض ليكون لنا مكان نستقبل فيه هؤلاء الأطفال ونعطيهم من تجاربنا لذلك لابد أن يكون لنا مقر معين لنخدم تلك الفئة المتزايدة·

ثم تطرقت الدكتورة إلى فعاليات الأسبوع التعريفي الأول الذي كان تحت رعاية رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للزراعة والثروة السمكية الشيخ فهد سالم العلي الصباح·· وقالت إنه لم يقصر معنا منذ أن عرف هذه المجموعة، والكل يعرفه معرفة شخصية بأياديه البيضاء لجميع الفئات، وبالأخص الفئات الخاصة، فنحن نشكره الشكر الجزيل على ما يبذله ويعطيه لهذه المجموعة الخاصة والعزيزة علىنا، ومن يحب أن يعرف عن متلازمة الداون فالباب مفتوح ليتفضل ويتشرف إلى المركز الكويتي لمتلازمة الداون·

وأكدت أن الفعاليات التي تقوم بها فئة متلازمة الداون في المسابقة الفنية والفقرة الموسيقية ثم الندوة الطبية وإلقاء الشعر والمسابقات وهم المشاركون من الأعضاء فيها حتى يوم الاثنين الذي هو اليوم الزراعي ويزرعون ويسقون الزرع كمساهمة منهم في اليوم الزراعي حتى يوم الثلاثاء يوم البيئة ومسابقات لمختلف الأعمار ويوم الخميس يوم مفتوح لجميع الفئات الخاصة في البلد،·

 

حصة البالول

 

وتحدثت الأخت حصة البالول أم الرشيد وهي عضو في مجلس الإدارة عن دورها في هذا الأسبوع فقالت "حين طرح أحد الإخوان فكرة أسبوع متلازمة الداون كان لها الأثر كبير في نفوسنا لما لها من أهمية من إبراز دور المركز وتوضيح أهميته في المجتمع·

فجاءت فكرة توضيح دور المركز في رعاية أبناء الداون أما دوري في هذا الأسبوع فهو بعض الكلمات التي تبرز دور الأنشطة التعليمية من قراءة وكتابة ونطق والأمور التربوية والطبية والفنية وتلحينها بالتعاون مع معهد أكاديمية الذي تقدم مشكورا بألحانها"

 

·   ما مدى استجابة أبنائنا من متلازمة الداون لحفظ كلمات الأغنية؟ وما الصعوبات التي واجهتها أثناء التدريب؟

- كانت الاستجابة كبيرة لا سيما حب أبناء الداون للموسيقى والغناء، بفضل من الله تعالى ثم مع التمرين المستمر ومتابعة وتعاون أولياء الأمور وسعة صدر مدرسي التدريب تغلبنا على صعوبة كلمات الأغنية··

 

·    ماذا تقول كلماتك التي سيغنيها أبناؤنا بإذن الله تعالى يوم الافتتاح؟

- تقول···

أهلا بكم أهلا·· في مركزي أهلا

أمي تسعدني·· وأبي يرعاني

أهلا بكم أهلا·· في مركزي أهلا

أيام عشناها·· في مركز نسعى

آمال درسناها·· أحلام شفناها

أهلا بكم أهلا·· في مركزي أهلا

نتعلم كلمة·· نطقها سهلة

بالنت نرسلها·· لكل من يرعى

أهلا بكم أهلا·· في مركزي أهلا

فنونا حلوة·· لرسومنا معنى

تهدي لكم سرا·· شوفوا إرادتنا

يا مرحبا أهلا

 

خلود العلي

 

وعن السوق الخيري وعدد من الجهات التجارية المشاركة فيها تحدثت منسقة المعرض وعضو في مجلس الإدارة الأخت خلود العلي فقالت: عدد الجهات التجارية التي شاركت في هذا المعرض بلغت 30 جهة لمشغولات يدوية وإكسسوارات وعطورات وملابس لجميع أفراد الأسرة والذي يعود ريعه لأطفال الداون؟

من الساعة 5 مساء حتى الساعة 10 مساء، وأرجو من أخواتنا وإخواننا من الأسر والأيادي البيضاء المساهمة في هذا السوق الخيري الأول حتى تكون لنا دافعا في مواصلة في الأعمال الخيرية لأبنائنا من متلازمة الداون·· ولا ننسى دور كل عضو إدارة في المركز والجهود المبذولة من قبلهم وبالأخص الأخ ناصر المهلهل والأخوات حصة البالول ونجاة الرياحي وكثير من المتطوعات والمتطوعين الذين كان لهم دور فعال وبارز في هذا العمل التطوعي جزاهم الله تعالى خير الجزاء ونسأل الله النجاح بما قدمنا من الجهد وأن يتقبل منا وجميع أهل الخير الأجر، وأن يديم النعمة لهذا البلد المعطاء لأهله·

 

الأستاذة

نجاة الرياحي

 

من خلال تجوالي في المركز الكويتي لمتلازمة الداون دخلت المرسم المخصص للنشاط الفني، ولقد لفت انتباهي اللوحات والأشغال الفنية الرائعة من عمل أبنائنا من متلازمة الداون المنتسبين للمركز تحت إشراف الأستاذة نجاة محمد الرياحي عضو مجلس الإدارة ومشرفة النشاط الفني بالمركز، وتم اللقاء معها وقالت:

لقد تم الاستعداد للأسبوع الأول لمتلازمة الداون بالعمل الجاد المكثف من التدريب المستمر للأبناء الذين لديهم الموهبة الفنية وذلك عن طريق الرسومات المعبرة وعن طريقة الأشغال الفنية البسيطة والتي هي بالمستوى العضلي والفكري لهذه الفئة·

كذلك عرض إنتاج أبنائنا طوال الأيام وكانت هناك المسابقة الفنية الأولى للرسم والتلوين لأبناء الداون سواء من داخل المركز أو من خارجه وفي اليوم الأول للافتتاح·

وقالت الأستاذة نجاة محمد الرياحي كان هناك تحكيم للرسومات، وإعلان النتائج للفائزين وهناك جوائز قيمة قدمت يوم إعلان النتيجة·

وأضافت هناك محاضرة فنية في اليوم نفسه بعنوان التربية الفنية ودورها في الحياة للدكتور أ· جاسم جمعة، أيضا تم الاتفاق مع فرقة رول بلير لعرض البرنامج الخاص بهم يومي الافتتاح والأربعاء يوم إعلان النتيجة أما من ناحية الاستعداد فقد تم تجهيز الممر الداخلي للمركز بالرسومات الفنية للكويت في الماضي والتي تعبر عن تراثنا الشعبي منه تعريف أبنائنا بالمركز بالتراث حتى لا يتم نسيانه، وأيضا عمل الديكورات المساندة لإظهار الممر بالمظهر المتكامل ليعجب الجمهور والزوار، في النهاية أقدم كلمة شكر لكل من ساهم من جميع الجهات لإنجاح هذا المعرض وهذا الأسبوع من المتطوعين والمتطوعات في تدريب أبنائنا، كما أشادت بالدعم المعنوي والمادي من قبل الدكتورة صديقة العوضي رئيسة المركز·

 

سامية المكيمي:

 

بينما تحدثت مختارة البيئة لمنطقة الخالدية الأخت سامية المكيمي عن مشاركتهم بهذا الأسبوع حيث قالت·· بصفتي مختارة بيئية لمنطقة الخالدية، أحب أن أقيم نشاط كل الجهات الموجودة في الخالدية أهمها الداون فمن الضروري الاهتمام من الناحية الاجتماعية والأسرية والتعليمية وأبناء الداون لا يختلفون عن أي جهة أخرى·

وصرحت بأن مختارية البىئة كان لهم دور من مسابقات وشخصيات وكان هناك مسيرة من المركز الكويتي لمتلازمة الداون إلى الجمعية التعاونية ثم العودة مرة أخرى إلى المركز حيث شارك عدد من أبنائنا وأعداد كبيرة من المدعوين من أهالي الخالدية والمناطق الأخرى، والهدف من الفعاليات توعية المواطنين والمقيمين بضرورة مراعاة هذه الفئة وتفعيل دورها في المجتمع الكويتي باعتبارهم أسوياء وعاملين في الخدمة وأيضا لرفع معنويات أسر الداون وجميع فئات ذوي الاحتياجات الخاصة لإحساسهم بالاهتمام كباقي أفراد المجتمع الكويتي·

 

·    ما وجهة نظركم بأبنائنا من فئات متلازمة الداون؟

- إنهم فئة معطاءة مخلصة لعملها إخلاصا كبيرا متجاوبة تجاوبا كبيرا في أي عمل يسند لها، وهذا ما لاحظناه في مركز الداون من إخلاصهم واجتهادهم بالعمل في هذا الأسبوع، ومن أجل ذلك سيكون عملنا مستمرا معهم وسوف نكرر التعاون وإدراجهم في كل نشاط لدينا·

 

المهندس توفيق القطان

 

في ختام اللقاء التقيت بالمهندس توفيق منصور القطان عضو مجلس إدارة المركز حيث قال: نشكر السيد محمد ناصر العراك لاحتضانه هذه الفئة إعلاميا، أما بالنسبة لهذا الأسبوع فسوف يكون لجميع فئات الاحتياجات الخاصة وليس الداون علما أن المركز دائما كما عهدناه يجب أن يشارك المراكز الأخرى الخاصة بالإعاقات المختلفة وذلك للمساهمة في تخفيف العبء عليهم ومشاركتهم معنويا، ونرجو من أولياء الأمور الحرص على التواجد بمثل هذا الأسبوع وكذلك الشركات والجهات الأخرى دعما لهذه الفئة وشكرا·

 

 

لقاء مع د. صديقة العوضي رئيسة المركز الكويتي          جانب من حضور الصحافيين

                   لمتلازمة الداون

 

طباعة  

لماذا هذه الصفحة؟
 
شكرا لوزيري الأشغال والصحة
 
محرر الصفحة:
 
بطل العدد
 
أختي القارئة أخي القارئ
 
خواطـر
 
موقف حصل معي
 
مجرد سؤال