رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 9 ربيع الأول 1425هـ - 28 أبريل 2004
العدد 1625

كلمة محرر الصفحة

________________________________________________________

 

محرر هذه المادة هو فلاح حسن العباد من مواليد 1967 يعمل بمجلس الأمة بوظيفة سكرتير بإدارة اللجان، كانت بدايته معنا عندما التقيناه بأحد أعداد هذه الصفحة بصفته أحد أفراد عائلة اللاعب هيثم العباد بطل العالم في الأولمبياد الذي أقيم في جمهورية إيرلندا عام 2003 وحقق على إثر تلك المشاركة المركز الأول في سباقي 200 متر و 400 متر عدوا فنال ميداليتين ذهبيتين، وعليه كانت سعادة أسرة البطل هيثم العباد لا تضاهى بعد أن وجدوا أن انخراطه بالمجتمع قد أسفر عن نتائج إيجابية مذهلة بعد أن قام والده المرحوم بإذن الله حسن عبدالله العباد بإلحاقه بالمعاهد الخاصة ومتابعته ورعايته إلى حين حصوله على شهادة تؤهله للعمل بإحدى وزارات الدولة، فكان لهيثم أن استقل بذاته وحصل نتيجة عمله على راتب مجز وقد أوصى المرحوم حسن العباد بضرورة رعاية ابنه هيثم ووفر له جوا أسريا مستقرا فقامت أسرته بعد وفاة والده - رحمه الله - بإلحاقه بالنادي الكويتي للمعاقين حيث وجد الدعم الكامل من مشرفيه ومدربيه بالنادي والاهتمام والمتابعة من والدته وشقيقته الكبرى وأخيه فلاح العباد الذي تحمس جدا لفكرة المساهمة بتحرير هذه الصفحة بنشر رسالة توعوية للمجتمع عن فئة المعاقين ذهنيا ونحن نشكر له هذه المساهمة ونتمنى من الجميع المساهمة مثله·

 

* مشرف الصفحة

 

________________________________________________________

 

                                                                                       

 

كن إيجابيا·· نعم كن إيجابيا·· انفض عن نفسك الكسل وتذكر أن بيننا أناسا من المعاقين لا ينقصهم من الطاقات والقدرات سوى التعبير!! فقط عجزوا عن التعبير، فكم بتعبيرنا نحن أسأنا؟ وتذكر أن من بيننا طاقات طُمست ظلما وبهتانا بحجة أنهم معاقون ذهنيا وجريمتهم الكبرى التي لم يرتكبوها فقط هي السكوت الجبري!!

فكم وجدنا بأنفسنا الحق قد جانب الصواب فسكتنا؟ ليس قسرا·· بل بإرادتنا واختيارنا سكتنا؟ فمن فينا المعاق؟ قالوا في الأمثال "الجود من الموجود" فكم أنتم كرماء أيها المعاقون ذهنيا، فبكل ما أوتيتم من قدرات تعملون وتنتجون·· وبطاقاتكم الهائلة والكامنة في عروقكم وأذهانكم تتوسلون بصمتكم الناطق أقرانكم من الأسوياء أن ينطقوا نيابة عنكم·· وبكل تأكيد لن يخالجنا الشك في قول ربنا العلي العظيم "وأما بنعمة ربك فحدث" صدق الله العظيم·

ونحن ننعم بالقول والتعبير وهذه نعمة لن نحمد أحدا غير خالقنا على مديد نعمه وجزيل أفضاله علينا، فهل استذكرنا حينما نعبر ونقول عن حجم النعم، عندما علمنا أن بيننا أناسا فقط يتمنون أن نقول وننقل عنهم معاناتهم ومطالبهم فقط هذا مطلبهم وهذا واقع حالهم؟ فمتى ستقرر أيها السوي أن تكون إيجابيا؟ ولكي تعرف معاناة وإمكانات وطاقات المعاقين ذهنيا·· فما عليك سوى متابعة هذه الصفحة والصفحات السابقة واللاحقة حينها لن أشك لحظة واحدة بأنك ستكون إيجابيا وناشطا مطالبا بحقوق المعاقين التي سلبها سوء استغلالنا لنعمنا وهي فقط·· التعبير!!

يهمني جدا في هذا السياق أن أذكر شأنا لا يعيبني عندما أقر بأنني كنت إنسانا سلبيا تجاه الآخرين إلى أن تشرفت أنا كاتب هذه السطور بمعرفة الأستاذ جاسم الرشيد البدر والد السباح البطل مشعل الرشيد حيث شجعني كثيرا بالانضمام إلى مجموعة هي من خيرة أولياء أمور ذوي الإعاقات الذهنية لا يتسع المجال لذكرهم وهذا بحد ذاته إنجاز عظيم يشكر عليه الأستاذ جاسم الرشيد، ولن أكون مفرطا بالتفاؤل حينما أقول إنني بت أرى الأمل يقترب من تحقيق الهدف من زيادة التوعية عن ذوي الإعاقات الذهنية ومطالبهم عبر تشجيع أولياء أمور آخرين للانضمام إلينا لنحقق لهم مطالبهم·· فلا تخجلوا·

طباعة  

لماذا هذه الصفحة؟
 
انتبهوا
 
مشيرا إلى بعض المفاهيم الخاطئة بشأنهم
د·صالح العنزي: المجتمعات الإنسانية الراقية تقاس بمدى اهتمامها بالفئات الخاصة

 
من المسؤول؟
 
في مقابلة معها حول حقوق المعاق ذهنيا في القانون الكويتي
فاطمة العبدالله: المعاق بحاجة إلى أن يشعر بالطمأنينة وعلاجه ليس فضلا أو منة بل حق دستوري

 
اندماج
 
للأبطال كلمة
 
الجمعية العمانية للمعاقين تضم في عضويتها 850 ألف عضو منهم %55 من ذوي الاحتياجات الخاصة