|
بقالات، أسواق مركزية، مطاعم ومحال زهور ومسارح وغيرها الكثير كلها تعمل لحساب جمعيات أهلية ونقابات عمالية وأندية رياضية وبكل أسف وحسرة لم نجد نشاطا تجاريا واحدا يشارك في إدارته أحد من ذوي الإعاقات الذهنية وبإشراف متخصصين تكون الفائدة من ورائه معنوية وهي الاندماج وأخرى مادية تكون عاملا مساعدا للعمل على اندماج المعاقين الذهنيين في المجتمع!! |