عزيزي القارىء هذه مجموعة من التعليقات التي نشرتها "الأوبزرفر" حول مقالة أنتوني سمبسون التي ننشرها في صفحة الترجمات تحت عنوان "لماذا لا يتعلم الأمريكيون دروس تجربة بريطانيا مع الإرهاب" رأينا إشراكك فيها لما لها وللمقال المترجم من فائدة·
* المحرر
في مقالته المعنونة "اعرف عدوك" في الأسبوع الماضي، أكد أنتوني سامسون - وهو محق في ذلك - أهمية فهم "الإرهابيين" ودوافعهم ومن ثم التأكد من أن ما نقوم به لا يدفعهم أكثر باتجاه النجاح في إرهابهم·
لقد خلقنا فوضى كاملة من أمور جرت بعد 11/9 فنحن لم نفهم ما "القاعدة"؟ ولماذا لديها كل هؤلاء المؤيدين؟
فبعد 11/9 حددت القاعدة أهدافها، وأعلنت أنها تريد وقف القتل والإساءة للفلسطينيين من قبل إسرائيل بمعاونة أمريكا، وبمخالفة صريحة للقانون الدولي لأكثر من خمسين عاما، وأعلنوا أنهم أرادوا إيقاف العقوبات التي فرضت على العراق لأن هناك من اقترحت أن العراق يشكل تهديدا، كما أرادوا إخراج القوات الأمريكية من السعودية، والعدالة للشعب الشيشاني والكشميري·
بالمقابل كنا نتحدث عن "الشر" بينما أغلبية المشكلات مرتبطة بانتهاكات حقوق الإنسان، ونحن لم نخطُ باتجاه وقف تلك الإساءات لكننا أنهينا العقوبات على العراق بغزوه واحتلاله·
لذلك كانت أفعالنا ودعمنا لأفعال الآخرين مساعدا حقيقيا في حملة تنسيب أعضاء جدد لتنظيم القاعدة·
كرستوفر ليدبيتر
أتمنى أن يقرأ ما كتبه أنتوني سامسون بعبقرية، من قبل الحكومة البريطانية، فربما ساهم ذلك باقتراح طرح جديد يكون شعاره أشداء ضد الإرهاب، وكذلك مع أسبابه، وبذلك نكون قد كفينا أنفسنا عناء البحث الثيولوجي عن "الشر"·
كرستوفر واكر
إنه من المحبط أن ينسى رئيس الوزراء والرئيس الأمريكي أبسط قواعد الصدق، فإذا تكرر الخطأ مرتين لا يجعل ذلك منه صوابا، فإذا افترضنا أولاً أن غزو العراق غير مبرر في القانون الدولي، فإن هذا يعني أن مواجهة فظائع صدام بهذه الطريقة كان خطأ هو الآخر·
ثانيا: فإن القيام بالخطأ (الغزو) لأهداف صحيحة (تغيير النظام) عادة ما تنتهي بالدموع، لذلك ومن أجل التعويض عن هذا الخطأ لا بد من أن تقوم الأمم المتحدة مدعومة بقوة من قبل أمريكا وبريطانيا بالإشراف على المرحلة الانتقالية في العراق الى وضع أكثر استقرارا وسلاما وديمقراطية، ولأي وقت يقتضيه الأمر·
إن حركات كالقاعدة تستخدم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وغزو العراق كمبررات لأفعالها، فإن نحن عالجنا هذين الأمرين قوضنا بذلك مبررات الإرهاب·
بيترويكس، غرين فورد
لقد ارتفعت معنوياتي وأنا أقرأ لأنتوني سامسون الأسبوع الماضي حول الإرهاب، لقد كان موقفه أصيلا وليس مجرد رأي كان طرحه مقنعا جدا بدلا من أن يكون جدلا فقط وعقلانيا بدلا من أن يكون حادا، فقد تفهم أسباب الإرهاب من دون أن يتلوث بلا عقلانية الإرهابيين·
جون ستبس