رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 24 صفر 1425هـ - 14 أبريل 2004
العدد 1623

شكرا لـوزارة الداخلية

بالإشارة لما نشرته صفحة فئات خاصة عن إشارة إرشادية وضعت بطريقة تربك المارة جاءنا الرد التالي من وزارة الداخلية يفيد برفع هذه العلامة الأمر الذي يعكس تعاون وزارة الداخلية·

 

السيد/رئيس تحرير صحيفة "الطليعة" تحية طيبة وبعد

تهديكم إدارة العلاقات العامة أطيب تحياتها·· ونقدر دوركم الإعلامي البارز في خدمة القضايا الأمنية، كما نشكر الكاتب على اهتمامه بالأمور المتعلقة بالمرور وسلامة مستخدمي الطريق·

وبالإشارة إلى ما نشرته صحيفتكم الموقرة بالعدد رقم "1620" الصادر بتاريخ 24/3/2004 تحت عنوان "إلى وكيل وزارة الداخلية" المتعلق بإشارة المرور في تقاطع الشيراتون· فقد أفادت الإدارة العامة للمرور بأن المقصود من الملاحظة الواردة بالمقال المذكور تتعلق بعلامة إرشادية للمشاة مكتوب عليها "انظر يميناً" تستخدم كاستدلال لأخذ الحيطة والحذر عند عبور الشارع·

وتؤكد الإدارة العامة للمرور أن وجود هذه العلامة الإرشادية في الجزيرة الوسطى لشارع السور لا يمثل أي خطأ حيث تعني النظر يمينا للمشاة عند وصولهم للجزيرة الوسطى للتأكد من خلو الشارع من الاتجاه القادم تماشيا مع نظام الإشارة الضوئية ليقوموا بالعبور الآمن للطريق·

وقد وجد أن أغلب المشاة ينظرون إلى الأمام بالجهة المقابلة للجزيرة الوسطى عند وقوفهم على جانبي الطريق للعبور فتظهر لهم تلك العلامة بدلا من أن يروا العلامة الأولى التي تقع على الأطراف "انظر يساراً" وهي العلامة التي تخصهم في هذه الحالة وتسهيلا على المشاة ولضمان عدم إرباك مستخدمي الطريق تم رفع تلك العلامة الإرشادية بالجزيرة الوسطى والاكتفاء بالعلامات القائمة على جانبي الطريق·

والإدارة العامة للمرور إذ تأخذ في اهتمامها كل الملاحظات التي من شأنها توفير الأمن والسلامة للمشاة وقائدي المركبات تسعى بكل الجهد إلى وضع العلامات الإرشادية في الأماكن المناسبة وتعديل ما يلزم منها طبقا للمتغيرات التي تفرضها الظروف والمستجدات التي تحدث عند الطرق والإرشادات الضوئية·

لذا يرجى نشر الرد للتوضيح·

طباعة  

لماذا هذه الصفحة؟
 
انتبهوا!
 
انطلاقة إضافية لصفحة فئات خاصة
 
مجرد تسـاؤل
 
في سلسلة من اللقاءات مع مدربي اللاعبين من فرق الإعاقات الذهنية بمختلف الألعاب
 
بطلات العدد
 
أبطـــــال الــعــدد
 
الوقاية من الإعاقة العقلية ورعاية المعاقين عقليا
 
مفاجأة حفل مدرسة التربية النموذجية