رئيس التحرير: عبدالله محمد النيباري صدر العدد الاول في 22 يونيو 1962 الأربعاء 17 صفر 1425هـ - 7 أبريل 2004
العدد 1622

إصدارات

"البيان": في الشعر دواء 

 

                                                                      

 

ضم عدد "البيان" لشهر إبريل دراسة بعنوان "الأدب علاج نفسي" للدكتورة هيفاء السنعوسي تحدثت فيه عن دور الأدب من شعر وقصة وفنون أخرى في تحوله إلى أدوات للشفاء من الأمراض، واعتمدت السنعوسي في دراستها على تجارب باحثين ومختصين في علم النفس مثل د· جيمس بينيبكر الذي شاركته الباحثة في تأليف أحد الكتب، ود· جون فوكس الذي توصل إلى أن الشعر قراءة وكتابة يعد دواء فعّالا في البناء النفسي للفرد، وقد نشر مقالاته العلمية بهذا الخصوص في مجلات ودوريات عالمية، ويرأس الآن الجمعية الوطنية الأمريكية للعلاج بالشعر·

كما تشير د· السنعوسي في دراستها إلى تجارب علمية أخرى "كتجربة المعالجة ليندا مايرز والباحثة د· هينربيت أن كلوزر ود· سليا هنت" تذهب جميعها إلى تأكيد النتائج العلمية التي توصل إليها المختصون في هذا المجال البحثي النادر·

كما تختم د· السنعوسي الدراسة برصد بعض النماذج في الساحة الأدبية الكويتية وتأثير الكتابة في نفسية بعض الأسماء في الشعر والقصة·

يكتب جميل الشبيبي "العراق" قراءة في العدد لقصة "رؤيا البرج" لمحمد خضير كما يواصل محمد بسام سرميني قراءاته في بعض الأعمال الكويتية، وفي هذا العدد يكتب تحت عنوان "بساطة القص وعضويته في "عبث الأشياء الصغيرة" للقاصة الشابة عيسى خالد العثمان، وتخلص قراءته إلى "أن الأديبة ميس خالد تضع قدما ثابتة في ميدان القصة القصيرة·· وهذا كله يبشر بولادة قاصة عندها من الطموح والهمة ما يجعلها كاتبة ذات شأن في قابل الأيام"·

يضم العدد حوارا أجراه فيصل العلي مع الفنان سامي محمد· وفي دراسة مترجمة مهمة يكتب د· الزواوي بغورة تحت عنوان "الجنون والمجتمع" برؤية ميشيل فوكو·

في باب الشعر تنشر "البيان" نصوصا لعبدالله زكريا الأنصاري وحسن طلب وندى السيد يوسف الرفاعي وعبدالناصر الأسلمي وسعد الجوير·

أما في هذا العدد فتنشر "البيان" للأديب فاضل خلف قصة قصيرة بعنوان "الدراويش"·

طباعة  

بعد مقارنة بين القانونين
الديين: قانون المطبوعات الكويتي الحالي يفوق "العثماني" الصادر في عام 1865 في فرض القيود والتضييق على الحريات!

 
وتــد
 
قراءة اتصالية في "حدائق العاشق"
الطريق الى عين التمر

 
حين تصبح كبيرا
 
أقـــواس
 
المرصد الثقافي